إحتفلت رعية الروم الملكيين
الكاثوليك في
طرابلس بعيد القديس جاورجيوس، بقداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس، ترأسه رئيس اساقفة طرابلس وسائر
الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار جاورجيوس ضاهر، وعاونه كاهن الرعية الأرشمندريت الياس البستاني والآباء ميشال السكاف، باسيليوس غفري، يوحنا الحاج، الياس رحال وخليل الشاعر، في حضور حشد من أبناء الرعية وفاعليات المدينة.
ضاهر
وأشاد المطران ضاهر في عظته بمسيرة الأرشمندريت البستاني الرعوية "التي امتدت ل60 عاما في خدمة أبناء الطائفة في طرابلس والشمال"، مثنيا على "عطائه المتواصل وروحه الأبوية الصادقة"، مشددا على أن "عيد القديس جاورجيوس يشكل محطة إيمانية جامعة، نستمد منها معاني الشجاعة والثبات في الإيمان، والالتزام بخدمة الإنسان والمجتمع".
بعد القداس، تقبل المطران ضاهر مع الآباء التهاني بالعيد في صالون الكنيسة، ومن ثم عقد كان لقاء أخوي وعشاء رعوي جمع أبناء رعية طرابلس والرعايا المشاركة من الميناء،
الكورة، شكا وعكار، في أجواء من الوحدة والمحبة.
وتخلل الاحتفال كلمات شددت على معاني الخدمة والإيمان والالتزام برسالة الكنيسة في المجتمع.
وفي الختام، تم تكريم الأرشمندريت الياس البستاني وتقديم قلادة القديس جاورجيوس المظفر له، تقديرا لمسيرته الطويلة في العطاء والخدمة.
كما قدم الرئيس السابق لإقليم كاريتاس في الكورة المهندس
جورج طهان هدية رمزية للمطران ضاهر عربون محبة وتقدير لرعايته الأبوية وعطاءاته في الأبرشية.
وقد سادت أجواء من الفرح والوحدة، عكست رسالة الكنيسة في المحبة والشراكة، ورسخت روح الانتماء بين أبناء الرعايا المختلفة.