ترأس راعي أبرشية
طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت أفرام كرياكوس النشاط الذي أقيم
في دار حاملات
الطيب – دده، برعاية جمعية "سوا للرعاية التلطيفية"، حيث تم إطلاق مشروعها الجديد في شمال
لبنان، إنطلاقًا من بلدة دده
الكورة، وبحضور رئيس بلدية دده المهندس هنري الزاخم، وحشد من الأطباء ورؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات والمرجعيات الروحية والمهتمين.
وألقى كرياكوس كلمة شدّد فيها على "أهمية هذه الرسالة الإنسانية ودور الرعاية التلطيفية في صون كرامة الإنسان"، داعيًا إلى دعم العمل الإنساني، ولا سيّما جمعية حاملات الطيب التي وصفها بـ"عروس الكنيسة".
كما تضمّن اللقاء عرضًا تعريفيًا عن جمعية "سوا" ورسالتها، حيث تم تسليط الضوء على أهمية الرعاية التلطيفية كنهج شامل يهدف إلى تخفيف الألم الجسدي والنفسي، ومرافقة المرضى وعائلاتهم بمحبة وكرامة في أصعب المراحل.
وأكدت أن "رسالتها تنطلق من إيمان عميق بأن الإنسان يستحق الرعاية المتكاملة: جسديًا، نفسيًا، اجتماعيًا وروحيًا، وأن دعم المجتمع هو حجر الأساس لاستمرار
هذه المبادرة الإنسانية".
كما ثمّنت استضافة دار حاملات الطيب – دده لهذا اللقاء، متوجهة بجزيل الشكر والتقدير إلى رئيستها السيدة إيفا رفيع نصور على جهودها المتواصلة وعطائها القيّم في خدمة هذه الرسالة الإنسانية.
وختم اللقاء بشكر كل من حضر وشارك وساهم في إنجاح هذا الحدث، مع التطلّع إلى توسيع هذه الرسالة الإنسانية لخدمة أهلنا في
الشمال.