أطلقت بلدية
بعلبك، بالتعاون مع جمعية "حماية"، مشروع إنشاء
المجلس البلدي للأطفال، بمشاركة رئيس البلدية المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه
عبد الرحيم شلحة واعضاء المجلس البلدي، وممثلي الجمعيات التالية: "أوراق ثقافية"، "مجلس بعلبك الثقافي"، "
الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب"، "لجنة اتحادنا قوة"، "لجنة الوساطة وحل النزاعات" في اتحاد بلديات بعلبك، وفاعليات اجتماعية.
الطفيلي
وشدد الطفيلي في كلمته على "دور
المجتمع المدني في النهوض بالمدينة الى جانب المجلس البلدي، خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها
لبنان"، مشيرًا إلى "أهمية الاستماع إلى وجهات نظر الأطفال، وتحفيزهم على إبداء الرأي وقبول الآخر، وتحمّل المسؤولية، فهم رواد وقادة المجتمع في
المستقبل".
حسن
وبدوره عرض رئيس لجنة الثقافة والتربية في المجلس البلدي الدكتور
علي حسن "أهداف المشروع، ومنها إشراك الأطفال في الحياة العامة، والعمل لبناء شخصيتهم الفاعلة، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في المجتمع".
واكد أن "هذا النشاط ليس نشاطًا ترفيهيا، بل هو تدريب عملي للانتقال من ثقافة "اسمع واسكت"، إلى ثقافة "فكر وشارك وتحمل المسؤولية"، وهذا الأمرِ بحاجة إلى تعاون الأهل والمدارس والجمعيات والسلطات المحلية لتحقيق الهدف المنشود".
ودعا حسن الى "منح الطفل الفرصة ليعبر عن آرائه، ويشارك في الحوار، ويطرح هواجسه، ويقدم الاقتراحات، ويدرك دوره وحقوقه وواجباته".
الرفاعي
وأشارت ممثلة جمعية "حماية" ميرفت الرفاعي إلى أن هذا المشروع يهدف إلى "حماية الأطفال، ضمان نموهم في بيئة أسرية سليمة، من خلال منع العنف، وتقديم الوساطة والدعم النفسي، و ذلك للحفاظ على مصلحة الطفل".
وتخلل اللقاء مداخلات لممثلي الهيئات والجمعيات المشاركة.