تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

اختتام الشهر المريمي في اذاعة "صوت المحبّة" بمسيرة إيمان شارك فيها آلاف المؤمنين من جونيه إلى حريصا

Lebanon 24
01-06-2026 | 05:48
A-
A+
اختتام الشهر المريمي في اذاعة صوت المحبّة بمسيرة إيمان شارك فيها آلاف المؤمنين من جونيه إلى حريصا
اختتام الشهر المريمي في اذاعة صوت المحبّة بمسيرة إيمان شارك فيها آلاف المؤمنين من جونيه إلى حريصا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّمت إذاعة "صوت المحبّة" و"Charity TV" مسيرتها السنوية لمناسبة ختام الشهر المريمي، تحت شعار "نحنا طالعين... وإنت شو عامل؟"، ليل السبت 30 أيار 2026، بمشاركة آلاف المؤمنين الذين ساروا في مسيرة صلاة وإيمان من معهد الرسل في جونيه إلى مزار سيدة لبنان في حريصا.
Advertisement

 



انطلقت المسيرة عند منتصف الليل، حيث حمل المشاركون الشموع والمشاعل وردّدوا الترانيم المريمية والتأملات الروحية على طول الطريق، في أجواء طبعتها الصلاة والخشوع والرجاء. كما شهدت البلدات التي مرّت بها المسيرة مشاركة لافتة من الأهالي الذين احتشدوا أمام منازلهم لاستقبال تمثال العذراء مريم والتبرّك منه.

 



واختُتمت المسيرة، التي استغرقت نحو أربع ساعات ونصف، بالذبيحة الإلهية في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، ترأسها مدير عام إذاعة صوت المحبّة وCharity TV الأب شربل طنّوس جعجع المرسل اللبناني، عاونه الأب أمين سمعان المرسل اللبناني والأب نوهرا صفير الكرملي.

 



الأب جعجع



وانطلق الأب جعجع في عظته من مسيرة المؤمنين الليلية نحو حريصا ليؤكد أن" هذه الرحلة ليست مجرد مسيرة على الأقدام، بل صورة عن مسيرة الإنسان نحو الله، من ظلمة الخوف والتعب والشك إلى نور اللقاء والرجاء".

 



وتوقف عند إنجيل أحد الثالوث الأقدس، مشبّهًا صعود المؤمنين إلى مزار سيدة لبنان" بصعود التلاميذ إلى الجبل للقاء المسيح"، مشيرًا إلى أن "الرب لا يطلب من الإنسان إيمانًا كاملًا وخاليًا من الضعف، بل يطلب منه أن يتابع السير نحوه، لأن نور الله قادر على تبديد كل ظلمة في القلب".

كما شدد على" الرابط العميق بين ختام الشهر المريمي والاحتفال بالثالوث الأقدس، معتبرًا أن العذراء مريم تشكل الطريق الأقرب إلى فهم هذا السر الإلهي، فهي الابنة المحبوبة للآب، أم الابن المتجسد، عروس الروح القدس، ولذلك تقود المؤمنين دائماً إلى قلب الله لا إلى ذاتها".

وأكد الأب جعجع أن" انطلاق المسيرة من معهد الرسل يحمل رسالة واضحة لكل مؤمن، وهي أن اللقاء بالله لا ينتهي عند المزار، بل يتحول إلى رسالة وشهادة في الحياة اليومية". ودعا المشاركين إلى "العودة إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم حاملين محبة الثالوث الأقدس وروح الإنجيل، متسلحين بوعد المسيح الدائم: "ها أنا معكم كل الأيام إلى نهاية العالم".

 



واختُتم الاحتفال وسط أجواء من الفرح الروحي والصلاة، على رجاء أن تبقى مريم العذراء تقود أبناءها في مسيرة الإيمان نحو ابنها يسوع المسيح.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك