تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

جامعة هايكازيان خرجت طلابها

Lebanon 24
08-06-2026 | 06:08
A-
A+
جامعة هايكازيان خرجت طلابها
جامعة هايكازيان خرجت طلابها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت جامعة هايكازيان بتخريج دفعة جديدة من طلابها في حضور ممثلي المراجع الدينية وفاعليات، وأعضاء مجلس الأمناء، وذوي الطلاب.
Advertisement



وفي كلمته الترحيبية، عبّر رئيس الجامعة، القس الدكتور بول هيدوستيان، عن بالغ فخره واعتزازه بما حققته دفعة 2026 من إنجازات أكاديمية وشخصية. كما وجّه تحية خاصة إلى الأهالي والعائلات الذين رافقوا أبناءهم طوال مسيرتهم التعليمية بالدعم والتشجيع والتضحيات.



وشدد على "أهمية الشهادة ومفهوم التعليم العالي، وتنمية المجتمع والإنسانية"، وقال: " بالرغم من استمرار بلادنا وشعبنا في معاناة الحروب والتهجير والتراجع الاقتصادي والاجتماعي والاخلاقي في نواحي عدة، ومع ذلك في التعليم العالي ، ينصب تركيزنا على تنمية المجتمع والإنسانية لمعالجة الفشل البشري والانحلال على وجه التحديد. نجدد التزامنا في جامعة هايكازيان لبذل قصارى جهدنا للجيل القادم ونتمنى لخريجينا توجّها ناجحًا في الحياة".



 ودعا الخريجين إلى "تجاوز النظرة إلى الحياة باعتبارها سلسلة من الإنجازات القابلة للقياس فحسب، وإلى تبنّي قيم أعمق تتمثل في التفكير النقدي، والغاية، والامتنان، داعياً إياهم إلى عدم الاكتفاء بتعداد إنجازاتهم، بل إلى التوقف عند القيم والأولويات التي تُشكّل مسيرتهم وتوجّه خياراتهم".



وختم معرباً عن ثقته بأن "تعليمهم الجامعي قد أعدّهم لمستقبل لا يقوم على النجاح والإنجاز فحسب، بل يرتكز أيضاً على الأمل، والهدف، والمساهمة الهادفة في المجتمع".



وكانت كلمة لخريجة الجامعة جِنان خيوة القاسم، الاختصاصية في علم النفس التربوي ومديرة مدرسة المقاصد – خالد بن الوليد، استعادت خلال كلمتها محطات رحلتها الممتدة على مدى ثماني سنوات في جامعة هايكازيان، طالبةً وخريجةً، مؤكدة أن "الجامعة كانت بالنسبة إليها أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية؛ فقد كانت بيتًا احتضن طموحاتي، وعزّز شخصيتي، وغرس فيّ قيم التميّز والمثابرة والتعلّم مدى الحياة".



وانطلاقًا من تجربتها الجامعية، سلّطت القاسم الضوء على الأثر العميق للبيئة التعليمية في الجامعة، والتزام أعضاء الهيئة التعليمية، وأهمية الإرشاد الأكاديمي والإنساني الذي رافق مسيرتها. وأشارت إلى أن جامعة هايكازيان تُعدّ طلابها «ليس فقط لحياة مهنية ناجحة، بل أيضًا لحياة ذات معنى ورسالة»، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات والقيم التي تمكّنهم من مواجهة التحديات المهنية والشخصية على حد سواء.



ووجّهت القاسم إلى الخريجين والخريجات رسالة تشجيع دعتهم فيها إلى "مواجهة التحديات بروح إيجابية، والسعي الدائم نحو التميّز، والتحلّي بروح المواطنة المسؤولة والفاعلة".



ختمت مؤكدة أن "التخرج ليس نهاية الطريق، بل بداية رحلة مستمرة من النمو والقيادة والخدمة والتأثير"، حاثّةً إياهم على "حمل القيم والخبرات التي اكتسبوها في جامعة هايكازيان إلى مختلف مراحل حياتهم القادمة".



وأضفت كلمتا الخريجين أرمان دير بيدروسيان وبيسان الحسن مزيدًا من المشاعر الإنسانية على الأمسية، إذ عبّرا، باسم زملائهما الخريجين، عن عميق امتنانهم لأهاليهم وأساتذتهم وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة، تقديرًا لما بذلوه من جهود وتفانٍ في مرافقتهم وإعدادهم للمرحلة الجديدة من حياتهم.



اختُتم الحفل بتوزيع الشهادات والجوائز على المتفوقين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك