تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

الجامعة الأميركية اقامت حفل تخرّجها السابع والخمسين بعد المئة

Lebanon 24
08-06-2026 | 06:32
A-
A+
الجامعة الأميركية اقامت حفل  تخرّجها السابع والخمسين بعد المئة
الجامعة الأميركية اقامت حفل  تخرّجها السابع والخمسين بعد المئة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقامت الجامعة الاميركية في بيروت، حفل تخرّجها السابع والخمسين بعد المئة، واحتفلت الجامعة بإنجازات 1,470 من خرّيجيها، حيث وُزّعت شهادات البكالوريوس على دفعة العام 2026، "الدفعة التي نجحت في بلوغ هذه اللحظة في ظلّ أصعب الأعوام التي مرّت على المنطقة في تاريخها المعاصر".
Advertisement



وألقى رئيس الجامعة  الدكتور فضلو خوري خطاب التخرّج،  تلته الطالبة كارمن بونجه، المتحدّثة باسم دفعتها، والتي وجّهت كلمةً إلى زملائها بالمناسبة. وبعد ذلك، ألقى البروفيسور في الطب في كلية هارفارد للطب وخرّيج الجامعة الأميركية في بيروت  الدكتور م. أمين أرناؤوط الحائز على درجة الدكتوراه الفخرية الخطاب الرئيسي.



خوري



وتأمّل خوري في "سنوات الاضطراب التي واجهها خرّيجو عام 2026 والدروس التي يرجو أن يستخلصوها منها، والتي لا تقتصر على المعرفة فحسب، بل على سِمات التعاطف والتسامح والاستعداد للإصغاء بصدق إلى منظورٍ مختلف عن منظورهم والنظر فيه"،وذكّر  الخرّيجين ب"أنّ الجامعة، وعلى مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية منذ تولّيه منصبه، قد التزمت بشكل صارم بمبادئ الحرية الأكاديمية وسمحت بأوسع نطاق ممكن من الخطاب وتنوّع الرأي أثناء مناقشة القضايا البارزة المعاصرة".



واستعان خوري بكنايةٍ غير متوقعة، عن حياة المغنّي ومؤلف الأغاني الأميركي جون براين وموسيقاه. فروى كيف واجه براين، الذي مرّ بمحنةٍ شخصيّة عظيمة، انكسار قلبه متحليًا بالرحمة بدلًا من الضغينة"، وتوجه للخريجين بالقول:"لقد تعلمتم أنتم أيضًا أنّه عندما يكون الأمر مهمًا حقًا، يمكنكم، تمامًا كبراين، أن تكونوا خاليين من الكراهية والغرور."



وختم  مستحضرًا الرابط الدائم بين الخرّيجين وجامعتهم، فقال: "الروابط التي تربطكم ببعضكم البعض وبالجامعة الأميركية في بيروت، جامعتكم الأم، متينة وقويّة،" وحثّهم على "البقاء على مقربةٍ ليس من أصدقائهم فحسب، بل حتى من أولئك الذين اختلفتم معهم، عند الإمكان".



بونجه



أمّا  بونجه التي نالت شهادة بكالوريوس مزدوجة في التمريض وعلم النفس، فركّزت في خطابها على كلمة واحدة: الوفرة. حيث "استذكرت اللحظة الأليمة التي صادفتها في بداية رحلتها الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت حين ضرب الزلزال حلب في شباط 2023 فخسرت والدها ومنزلها. حدث ذلك في أول فصل دراسي لها وقد تلقت الدعم من الجامعة على أثر ذلك، إذ قالت: أصبحت الجامعة الأميركية في بيروت مكانًا للوفرة. منحتني الثبات حين كنتُ متزعزعة. منحتني الكرامة حين أشعرني الحزنُ بالصغر". وشجّعت  زملاءها على "ردّ الجميل"، مستندةً إلى "شعار تأسيس الجامعة الأميركية في بيروت لتكون لهم حياة وتكون حياة أفضل"،وقالت:"هذه هي الوفرة. هي ليست ما نتلقّاه بل ما نصبح قادرين على منحه".



ارناؤوط



من جهته، شارك أرناؤوط، دفعة خرّيجي العام 2026 خاطرتين – إحداهما عن الثوب الذي يرتدونه والأخرى عن نجمة البحر. فأرجع أصول الثوب الأكاديمي إلى الثوب التقليدي الذي كان يرتديه علماء جامع القرويين في فاس بالمغرب، التي تُعدّ أقدم جامعة في العالم ما زالت تعمل بصورة متواصلة. ووصف التراث العابر للثقافات الذي يربط الخرّيجين اليوم بقرون من التعليم، فقال، الثوب الذي ترتدونه يربطكم بجزء من تراثكم الغني. أما الخاطرة الثانية فكانت عن العلوم".



وقال:" منذ أكثر من قرن مضى، راقب العالم الحائز على جائزة نوبل إيلي متشنيكوف الخلايا المتخصّصة داخل يرقة نجمة البحر وهي تتلاقى من جميع الجهات لدرء الخطر – وهذه هي العملية الدفاعية نفسها التي تحمي جسم الإنسان اليوم والتي يبلغ عمرها 500 مليون عام على الأقل. والدرس المستفاد، يتمثّل بالوحدة، حتّى الخلايا التي لا تمتلك أدمغة تتعاون معًا، وتضحّي بنفسها من أجل هدف مشترك وهو حماية المُضيف. فلعلّنا، بصفتنا بشرًا نتمتّع بالعقل ولدينا جينوم مشترك وثقافة مشتركة، نتعلّم من خلايانا أن نضع خلافاتنا التافهة جانبًا ونتّحد من أجل هدف مشترك وهو ضمان بقائنا وازدهارنا الجماعي".



واختتم بأمنيةٍ للخرّيجين، "أرجو أن تلهمكم المعرفة المتنامية والحكمة والقوة الهادفة والشمولية والعدالة لتنهضوا وتكرّموا ماضيكم المشترك وتبنوا مستقبلًا أكثر إشراقًا وتغيّروا هذا العالم نحو الأفضل، للجميع".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك