تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

جامعة الروح القدس احتفلت بعيد شفيعها

Lebanon 24
17-05-2016 | 04:41
A-
A+
جامعة الروح القدس احتفلت بعيد شفيعها
جامعة الروح القدس احتفلت بعيد شفيعها photos 0
Documents 31674
Documents 31674 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك احتفالًا بمناسبة عيد شفيعها عشية عيد العنصرة، دعا إليه رئيسها الأب الدكتور هادي محفوظ. استهل الحفل بقداس ترأسه الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، بمشاركة المطران بولس روحانا وأعضاء مجلس المدبرين في الرهبانية وعاونه فيه لفيف من الرهبان، وخدمته جوقة الجامعة بقيادة الأب يوسف طنوس، في حضور وزيرة المهجرين أليس شبطيني، النائب وليد الخوري، الوزير السابق مروان شربل، الوزيرة السابقة منى عفيش، المطران حنا رحمة، السفير الإيطالي ماسيمو ماروتي، أعضاء مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور الياس أيوب، ورؤساء جامعات وأعضاء مجلس الجامعة وأسرتها التعليمية والإدارية وحشد من الفعاليات السياسية والدينية والديبلوماسية والتربوية والإعلامية... وألقى رئيسها الأب هادي محفوط خطابه السنوي الذي حمل عنوان: "جامعة الروح والطريق". وقال: "هي عبارة تأخذنا من واقعنا، من غليانه، ومن حماوة سباقات حياتنا اليوميّة ومخطّطاتنا، حاملةً إيّانا من حيث نحن، من نقطة وجودنا، لتحطّ بنا في مكان آخر، في هدأة مسيرة طويلة، فسيحة الرحاب. وسرعان ما يتّضح لنا أنّ تلك الطريق هي طريقنا، التي تنجلي معالمها، بشكل مطّرد، كلّما تأمّلنا فيها، بهدوء. وسرعان ما نتيقّن أنّ ذاك المكان الآخر، هو مكاننا الذي طالما نغفل عنه. بذلك، نستقي من تلك الطريق ديناميّة حقّ وحياة، ونعود، مجدّدًا، إلى نقطة وجودنا، وإلى الغليان الذي يتلوّن جوهره، حينها، بالهدوء". وأضاف: "فهذه الحركة الفكريّة لا تعني هروبًا، فلجوءً، إلى الترف الفكريّ، بل إنّ المراد هو العمل الفعّال من أجل الخير والنموّ، في الواقع المعاش. وظهر هذا السعي الوجوديّ إلى بلوغ هدف العمل، في السؤال الذي طرحناه على أنفسنا في عنصرة سنة 2013: "ماذا علينا أن نعمل؟". وأردنا لذلك العمل فعاليّة كبيرة، فراح فكرنا ينشد الحقّ وينشد الحياة، وتمحور التفكير في عنصرة 2014 حول "جامعة الروح والحقيقة"، وفي عنصرة 2015 حول "جامعة الروح والحياة". وها نحن، في عيد الروح، هذه السنة، يتمحور تفكيرنا حول "جامعة الروح والطريق". فتكتمل، بذلك، ثلاثية المفردات التي عرّف بها عن نفسه، من هو "الطريق والحقّ والحياة" (يو 14: 6)، هو الذي يعطي رسالتنا معنًى، كجامعة مسيحيّة وكاثوليكيّة، تريد، بحسب تعليم الكنيسة الاجتماعيّ، النموّ والاكتمال والكمال لكلّ إنسان، بدون أيّ تمييز، وكلّ الإنسان، أي الإنسان في كلّ أبعاده. صحيح أنّ مفهوم الطريق يوقظ فينا حنينًا لتاريخ جامعتنا وخطواتها التي شهدت عبر السنين على "التطوّر في التواصل" فيها، ويحرّك فينا السؤال عن مستقبلها، ولكنّ هذا المفهوم بالذات، القديمَ جدًّا، يضعنا في رحاب أوسع، ويدفعنا، أيضًا، إلى تعميق التأمّل في إيمانها، وفي هويّتها وفي مبدأ العمل فيها". وأكد أن "الجامعة هي ميدان من ميادين الحياة. هي طريق لكثير من الناس، ولكلّ من هؤلاء طريقه... هو الإيمان والتجوال الفكريّ في عالم المبادئ، اللذان يدفعان بجامعتنا إلى العمل اليوميّ الحثيث على طريق العمل الجامعيّ اللبناني، والإقليميّ والعالميّ. هو الفكر يدفع بنا إلى عدم الترف الفكريّ. فهناك واقع جميل نريد التعاطي معه، على عجل. نعي أنّ جامعتنا طريق من طرق التعليم العاليّ في العالم. كما نعلم أنّ طريق كلٍّ منّا، هي، الآن، على تلك الطريق. لذلك، نريد، كلّنا معًا، النموّ لها. ونعلم بأنّ نجاحها هو في الأمانة لهويّتها ولرسالتها، اللتين هما الطريق التي يجب أن تسلكها. والمؤسسات التي تجري الاعتمادات في الجامعات تنظر، بادئ ذي بدء، إلى مدى تطابق أعمال الجامعة مع هويّتها ورسالتها. نتيقّن، بفرحٍ، أنّ جامعتنا مسيحيّة، كاثوليكيّة، لبنانيّة، فهي تتجذّر في كلّ هُويّة من هذه الهُويّات، وهي، في الوقت عينه، انفتاحٌ على كلّ واحد غير مسيحيّ، وغير كاثوليكيّ، وغير لبنانيّ، بقصد نموّ جميع من هم على طريق حياتنا، من خلال ميدان التعليم العالي. وقد وضعت جامعتنا نصب عينيها التعاطي مع الآخر، كلّ آخر... وتعمّق الوعي أنّ كلّ ما يطاول الآخر الداخليّ ينعكس حكمًا على الآخر الخارجيّ، والعكس صحيح أيضاً. لست هنا لأُعدّدَ أحداثًا ونشاطاتٍ وانجازاتٍ، بل لأُلقي الضوء على بعض الخطوط الاستراتيجيّة الكبيرة، التي نضعها نصب أعيننا، ولأُسمّي بعضًا من المجريات الأخيرة التي تحقّقت في جامعتنا، والتي تعكس هذه الخطوط".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك