احتفلت الجامعة
اللبنانية الكندية – LCU بتخريج دفعة العام الأكاديمي 2025-2026 في حرمها
الرئيسي في عينطورة – كسروان، تحت شعار "From Legacy to Purpose"، برعاية معالي الوزير السابق الأستاذ المحامي زياد بارود، وبحضور حشد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية والأكاديمية والاجتماعية وأهالي الخريجين.
وشهد الاحتفال حضور سعادة سفير كندا في
لبنان وسوريا السيد غريغوري غاليغان، وسعادة سفير إندونيسيا في لبنان السيد ديكي ياسين كومار، وسعادة سفيرة تشيكيا في لبنان السيدةCzekia Esters Laufervova، إلى جانب عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وممثلي القيادات السياسية والأمنية والعسكرية، ورؤساء البلديات والهيئات التربوية والنقابية والاجتماعية.
استُهل الحفل بمواكب الخريجين، والأعلام، وأعضاء الهيئة التعليمية، ومجلس الأمناء، تلاها عزف النشيدين الوطنيين اللبناني والكندي ونشيد الجامعة وألقى مؤسس الجامعة الدكتور روني أبي نخله كلمة أكد فيها أن الجامعة اللبنانية الكندية وُلدَت من إيمان عميق بقدرة الشباب
اللبناني على صناعة
المستقبل، رغم كل التحديات التي يواجهها الوطن. وشدد على أن رسالة الجامعة لم تكن يوماً مجرد منح شهادات أكاديمية، بل إعداد قادة وصنّاع تغيير يحملون المعرفة والمسؤولية والقيم الإنسانية.
وتخلّل الحفل كلمات لكلٍّ من راعي الاحتفال، معالي الأستاذ المحامي زياد بارود، وسعادة السفير غريغوري غاليغان، حيث شدّد المتحدثان على أهمية التعليم العالي في بناء الإنسان، وتعزيز ثقافة المواطنة والابتكار والانفتاح. أمّا رئيس الجامعة الدكتور جلال حلواني، فقط أعلن أن الجامعة سوف تعتمد ابتداءً من العام الجامعي القادم تقنيات الذكاء الاصطناعي AI في مختلف العمليات الإدارية والأكاديمية.
كما أعلنت الجامعة خلال المناسبة حصولها على اعتماد هيئة IACBE الدولية، في خطوة تؤكد التزامها المستمر بمعايير الجودة الأكاديمية العالمية.
وقدمت رئيسة مجلس الأمناء الدكتورة يولاند سالم دروعاً تكريمية تقديراً لمسيرة وعطاء عدد من الشخصيات، حيث كرّمت سعادة سفير كندا في لبنان وسوريا السيد غريغوري غاليغان، وراعي الاحتفال معالي الأستاذ المحامي زياد بارود، كما تم تكريم الدكتور فؤاد شويفاتي تقديراً لإسهاماته في مجال التحضير لاعمتاد IACBE.
وفي ختام الاحتفال، جرى توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات من مختلف الكليات والاختصاصات، وتكريم الأوائل في دفعتهم، وسط أجواء من الفخر والفرح، بحضور الأهل والأصدقاء الذين شاركوا أبناءهم لحظة تتويج سنوات من الجهد والمثابرة.