منحت " ثانوية السفير" الطالبة سيلين علي
زعرور "جائزة جميل
الحايك" السنوية لعام 2027 ، والتي أطلقتها الثانوية تخليدًا لذكرى المربّي الراحل وتكريمًا لمسيرته التّربويّة، وهي عبارة عن منحة دراسيّة كاملة تمنح لطالب في المرحلة الثانويّة.
وجرى تسليم الجائزة للطالبة زعرور خلال لقاء أقيم في
مكتب الإدارة في الثانوية -
الغازية، بحضور نجلي الراحل "الدكتور كلود الحايك والأستاذ وسام الحايك"، وأسرة الطّالبة سيلين ومجلس المديرين والهيئة الإداريّة في الثّانويّة.
وبعد تسلّمها الجائزة، عبّرت زعرور عن تأثرها العميق بهذه الثقة وهذا التكريم، وقالت: "كنا وكان اللقاء يهرول بقلب ينبض نحو مكان يتّسع لنا ابتداءً. ربما خبره يترنّح على أسطر المقل، ويشقّ طريقه إلينا محمّلاً بشيء من هيبة رجل التقيناه، بعد أن كان أثره يتغلغل في قلوب من عرفوه وصالًا. أديبٌ حمل الحرف إلى ما هو أبعد من الكتابة، وأكاديمي جعل من المعرفة مسؤولية، وصاحب مدرسة لم تُبنَ جدرانها من حجر، بل من فكر تركه في عقول من مرّوا به. إنه سلطان القلوب والعقول بلا منازع. ولعلّ أجمل ما في اللقاء أنني ألتقي أشخاصًا منحوني ثقتهم بكل محبة، وأغدقوا عليّ هذا العطاء الجميل،لأكون جديرة بصنع سيرة مشبعة بالعلم والأدب، أخص بالذكر الأكاديمين الأستاذين كلود ووسام الحايك اللذين أنارا من تاريخهما المشرّف قبسًا لا يخمد. هذه اللحظات بكل تفاصيلها ليست مجرد عبور آنيّ، بل احتواء يتناسل بلا توقف".
وفي الختام قدّم علي زعرور باسم العائلة دَرعًا تكريمية لكل من أسرة المربّي الحايك وإدارة ثانوية السفير عربون شكر وتقدير و"عرفانًا بجهودهم المباركة وعطاءاتهم الإنسانية النبيلة ووقوفهم الدائم الى جانب الطلاب ".