أقام بنك مصر لبنان بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) إفطاراً رمضانياً للأطفال السوريين اللاجئين والذين يعملون في شوارع العاصمة بيروت. هذه المبادرة الريادية والغير تقليدية تأتي في إطار برامج المسؤولية الإجتماعية، وتتناغم مع ثقافة بنك مصر لبنان القائمة على تنمية المجتمع. وفي سبيل تحقيق هذه الغاية وتعميم هذه الثقافة يحرص بنك مصر لبنان على تطوير أداء المساهمين لجهة تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية الإجتماعية لكل فرد.
يعتبر بنك مصر لبنان أن من واجبه الإهتمام بهذه الشريحة من المجتمع ، لذلك خصص هذا الإفطار لنحو خمسين طفلاً من أطفال اللاجئين السوريين وعائلاتهم. ولقد شكل هذا الإفطار حدثاً إستثنائياً ليس فقط لتقديمه الطعام والحاجات الأساسية لهؤلاء الأطفال، ولكنه أتاح لهم الفرصة لإستعادة بعض من حقوقهم كأطفال وعيش لحظات الطفولة البريئة والطبيعية وتمضية لحظات حميمة وعائلية مع أهلهم.
مدير عام بنك مصر لبنان السيد فادي الداعوق علّق على هذه المناسبة بالقول: " نؤمن في بنك مصر لبنان بأنه لدينا إلتزام إجتماعي تجاه الأطفال والشباب في المجتمع اللبناني. ومن أجل أن نكون عنصر فاعل في المجتمع الذي نعمل فيه، يجب أن نتحمّل كامل المسؤولية لإحداث تغيير في حياة الناس، بغض النظر عن حجم هذا التغيير. ورمضان له خصوصية مميزة بين أشهر السنة، ونحن مسرورون بمساهمتنا في رسم بسمة على وجوه هؤلاء الأطفال. إن صبرهم والإيجابية التي يتمتعون بها نقدرها جداً وهي من الأمور التي تستحق أن نتأمل فيها مع بداية كل يوم. على أمل أن يتكرر هذا اللقاء مع الأطفال في المستقبل".
لقد قام متطوعون من بنك مصر لبنان ومن لجنة الإنقاذ الدولية(IRC) بعمل جاد وجهد كبير لجمع هؤلاء الأطفال، وإدخال الفرحة الى قلوبهم وجعل هذه الأمسية تجربة مميزة بالنسبة لهم. لقد كان هذا الإفطار ترجمة حقيقية لمعاني الشهر الفضيل التي تحثّنا على العطاء بتفانٍ وتقدير أبسط النعم في الحياة. ولقد تم في ختام الأمسية توزيع الألعاب والثياب والبالونات على الأطفال.
ويساهم برنامج حماية الأطفال العاملين في الشوارع الذي أطلقته لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، في مساعدة نحو 150 طفلاً شهرياً من خلال إشراكهم في نشاطات ترفيهية في بيروت، وذلك بهدف منحهم لحظات من الطفولة الطبيعية ومساعدتهم على التعافي من الصدمات والضغوطات التي يواجهونها يومياً، الى جانب تطوير مهاراتهم العاطفية والإبداعية. كما قامت لجنة الإنقاذ الدولية(IRC) بمساعدة أكثر من 120 طفل ممن يعانون من عمالة الأطفال للعودة الى المدرسة.