أطلق وزير السياحة ميشال فرعون مهرجانات دوما السياحية، في مؤتمر صحافي عقده في وزارة السياحة، في حضور ممثل وزير الثقافة المدير العام سركيس خوري، المدير العام لوزارة السياحة ندى سردوك، رئيسة لجنة مهرجانات دوما السياحية حياة الحاج شلهوب.
والقى الوزير فرعون كلمة رحب فيها "بالشريك الدائم للمهرجانات في ثقافة الحياة معالي وزير الثقافة ممثلا بالمدير العام، كما رحب بالوسائل الاعلامية التي تواكب هذه الحركة الاستثنائية هذا الصيف على كل الاراضي اللبنانية، وهي اكثر من شريك لانها تخلق صناعة الفرح والحياة في وجه كل المشاكل التي نواجهها في لبنان"، ورحب ايضا بالفنانين المشاركين في مهرجانات دوما "ضمن حركة تعكس صورة لبنان الحضارية".
وحيا فرعون "الجيش والقوى الامنية التي تلعب دورا كبيرا في ارساء الاستقرار الامني الذي يسمح بحركة في كل لبنان مع الاتفاق السياسي لدعم الجيش والقوى الامنية في الدفاع عن سيادة الاراضي على الحدود وعن سيادة الحضارة في الداخل".
وقال: "دوما هي في قلب جميع اللبنانيين، وخلال السنوات الثلاث الماضية، الكثير من اللبنانيين اكتشفوا هذه البلدات الاستثنائية المميزة التي كان البعض يعرفها. اليوم هذه الحركة في كل البلدات التي تضم بيوت الضيافة والنشاطات المختلفة تعكس روحية جديدة من المنظمات غير الحكومية اضافة الى ثقافة جمال الطبيعة والانسان وطاقاته الاستثنائية في مختلف المناطق اللبنانية".
واكد انه "لا يمكن تسليط الضوء على هذه البلدة بهذا الموجز لانها تعتبر نموذجية في لبنان تتمتع بحركة بيئية وثقافية واجتماعية وفنية تعكس التراث والحضارة".
وقال: "صحيح اننا اخترنا 10 قرى مميزة لهذه السنة و10 اخرى في السنة المقبلة، ولكنني اعتبر ان البلدات اللبنانية مميزة وجميلة ويمكن زيارتها، وعندما اخذنا 10 قرى هذه السنة ومن ضمنها بلدة دوما وذلك من اجل الحفاظ على البيئة والاستثمار للاجيال المقبلة، ومن اجل تعزيز السياحة الريفية التي تؤمن فرص عمل"، معتبرا ان "هذا المهرجان يسمح باكتشاف دوما اكثر فأكثر".
وألقت شلهوب كلمة اشارت فيها الى ان "لجنة مهرجانات دوما الوطنية عملت على عدة عناصر من اهم اسس السياحة المسؤولة والمستدامة، وهي: احياء التراث القروي اللبناني، تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في منطقة البترون العليا والشمال، استرجاع الدور الحيوي الذي كانت تلعبه دوما وسوقها كبندر اقتصادي والعمل على تشجيع الحرفيين، وضع دوما كمحطة دائمة على خارطة النشاطات التراثية والثقافية والفنون الجميلة والسياحة البيئية وجعلها اداة جلب سياحية وثقافية في المنطقة، التشجيع على لا مركزية السياحة الثقافية عبر دعوة كبار الفنانين للمشاركة في احياء البرنامج، بث روح المبادرة والابداع والتطوع في نفوس الجبل الجديد لاكتساب المهارات الفنية والاجتماعية".
وأضافت: "لذلك، بات تقليدا سنويا ان تكون لكل صيف في دوما خمسة اسابيع تستقبل فيها اصدقاءها والزوار والسياح الى امسيات مميزة وحفلات منوعة ولوحات تراثية للسمع والبصر والمشاهدة كي تظل "دوما دوما دوما" التي لا تخل ابدا بمواعيدها"، مشيرة الى انه "في هذا الصيف اعدت اللجنة لاصدقائها مروحة منوعة من الاحتفالات انطلاقا من الموسيقى المرئية وهي تجربة مميزة للمؤلف الموسيقي الدكتور جمال ابو الحسن في 29 تموز، ترافقه كورال الفيحاء المميزة هي الاخرى بتجربتها الفريدة في غناء الاكابيلا، وكذلك فرقة مرحبتين للرقص".
وتابعت: "وتستضيف دوما في 20 تموز تجربة فريدة مشهورة مع صاحبة الصوت الذهبي جاهدة وهبه في امسية من اغانيها التي نالت اعجاب الالاف في لبنان والعالم. ويقود الاوركسترا المايسترو ايلي المعلوف".
وأعلنت ان تراث دوما يحتفل، ككل عام في 31 تموز، باليوم التراثي السنوي "بيئة وغداء" في السوق الشهير يزينه عزف ومعرض آلات ناصر مخول الموسيقية التراثية منذ اقدم العصور حتى اليوم".
وقالت: "ولاننا مع تشجيع المطرب الاصيل المؤدى من المواهب الشابة سنسهر في 5 آب مع المطرب جورج الراسي وفرقته الموسيقية".
وتابعت: "ولا يغيب الكبير زكي ناصيف عن دوما، فيحضر في 6 آب في امسية خاصة مع فرقة زكي ناصيف للموسيقى العربية في الجامعة الاميركية بقيادة العميد المتقاعد الدكتور جورج حرو وادارة الكورال منال ابو ملهب. كذلك ايضا العشاء القروي التقليدي في 13 آب يحييه هذا العام شادي عيدموني وفرقته الموسيقية يرافقه من ابناء دوما الانسة كارلا سليمان والشاب جوزيف سليمان".
وأعلنت انه "في مهرجاننا هذا الصيف تبدأ بلدية دوما بالتحضير لمشروع كتاب "دوما في التاريخ" عبر مؤتمر بأركان كبار الاختصاصيين في تاريخ القرى والبلدات اللبنانية بين التاريخ والجغرافيا في 19 و20 آب".
وختمت: "تعزيزا للسياحة البيئية، سيتم اطلاق مشروع اخر خاص بدوما في 27 أب هو المسار الجانبي لدرب الجبل اللبنانية بالتعاون مع جمعية درب الجبل اللبناني، يرافقه غداء تراثي في السوق العتيق، بمشاركة "سوق الطيب" و " BEIRUT LOVE LIVE ".