رأى الدكتور جيلبير الجبر أن الدفاع عن هذه الثروة النفطية مسؤولية ابناء لبنان، مشيرا الى أن "تحت الأرض نفط وغاز، وفوقها معانات وسمسرات".
وتابع الجبر: "انها بداية لمرحلة جديدة لهذه الثروة الطبيعية التي يمكن أن تشكل فرصة ثمينة لإنقاذ لبنان من الأنهيار الاقتصادي. الثروة النفطية هي ملك للشعب اللبناني، كما الهواء والماء هذه الثروة هي محرك الحضارة فبدون نفط لن يستمر الإزدهار بوتيرته الحالية".
وشدد على أن "لبنان اليوم في عين العاصفة، لما يعانيه من أزمات اقتصادية وسياسية، من جوع، وفقر، وبطالة بين الشباب، ومعظم المؤسسات السياسية في حالة غيبوبة، والتهديدات باتت جزء من حياتنا اليومية"، وسأل: "ماذا لو وقعت هذه الفرصة الثمينة رهينة لمطامع السياسيين، وتقسيم هذا القطاع حصص لحسابهم، ومصالحهم الشخصية ؟ عندها تتحول هذه النعمة كالعادة الى نقمة".
واعتبر الجبر أن "اكتشاف النفط اللبناني والإستفادة من هذا المورد المكتشف حديثاً يتطلب السعي في مسار طويل والحكومة غير قادرة لتأسيس هذا الملف لأسباب الفساد، والمطامع والتهديدات، فهي لا تستطيع ان تؤسس لأهم عمل في تاريخ لبنان الإقتصادي للبدأ بالتنقيب عن الغاز".