برعاية وحضور الوزير السابق فيصل كرامي أقام فرع جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في الشمال عشاءً واحتفالا تكريميًا لطلاب مدارسها في طرابلس والبداوي، ثانوية الثقافة الإسلامية وثانوية الثقافة النموذجية ومعهد الثقافة للدراسات التقنية، لمناسبة النجاح الكامل في الشهادات الرسمية ومعدلات التفوق المرتفعة وذلك بحضور نائب رئيس الجمعية الشيخ الدكتور عبد الرحمن عماش، مدير فرع الجمعية في الشمال الدكتور طه ناجي، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي، الوزير السابق سامي منقارة، ممثلي الوزيرين جان عبيد ومحمد الصفدي، النائبين السابقين عدنان طرابلسي وعبد الرحمن عبد الرحمن، ممثل رئيس بلدية طرابلس، ممثل نقابة أطباء الأسنان، ممثل غرفة التجارة والصناعة والزراعة، أعضاء مجلس بلدية طرابلس ومجلس بلدية الميناء الحاليين والسابقين، قنصل سويسرا في طرابلس، مدير التربية في الجمعية أحمد شقير، حشد كبير من ممثلي الجامعات والشخصيات التربوية والأكاديمية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والصحية والنقابية والثقافية والإعلامية ورؤساء جمعيات أهلية وكشفية ورياضية وحشد كبير من الأهالي.
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني كانت كلمة الطلاب الناجحين باللغات الثلاث، ثم ألقى الدكتور طه ناجي كلمة وجه فيها الشكر للوزير كرامي، وقال:" كل عام تتراصفون في مهرجان النجاح وتتكاملون حروفًا عربية لتؤلفوا كلمة طيبة في سطر جمعية خيرية صاحبة صفحة مجد في كتاب تاريخ الوطن والأمة، جمعية المشاريع بنت وقدّمت لتكون مثل الغيث ينفع حيث يقع، نتكامل في المجتمع مع كل من له في الصلاح والإصلاح مسلكية، ومن تجمعنا به معاني الاعتدال والوسطية، فالاعتدال صراط مستقيم وطريق قويم، والتطرف دمار مطلق وخطر عظيم وإذا كان باسم الدين فهو فجور ومروق أذاه جسيم، لم يدخل في نسيج مجتمع إلا فرّقه، ولا في وطن إلا شرذمه وقسّمه، ولا يستأصل إلا بالعلم الصافي والتدين الحق ونشر الفضائل وممارسة الاعتدال في القول والعقد والعمل".
وألقى الوزير فيصل كرامي كلمة هنأ فيها جمعية المشاريع على النتائج المميزة التي تحققها مدارسها وتناول قضايا سياسية محلية والوضع العام في المنطقة، وقال:" إننا نفتخر ونعتز بعلاقتنا بجمعية المشاريع وبتحالفنا الانتخابي معها في الانتخابات البلدية الأخيرة ونحن أصدقاء وأبناء مدينة واحدة، ونحن نفعل ما نقول ونفي بما نعد".
وقال:" إن جمعية المشاريع تبرز حقيقة الإسلام الذي هو دين اعتدال ورحمة وعدل، والسلف الصالح هم مدرسة للرشد والوسطية والخير". ودعا إلى" إيلاء الصراع العربي الصهيوني الاهتمام المطلوب وعدم التشاغل عن القضية الفلسطينية ومواجهة موجات الاستيطان المتواصلة ومحاولات إلغاء هوية فلسطين الحقيقية".
ثم سلّم الدكتور ناجي والخريجون درعي شكر وتقدير للوزير كرامي الذي سلّم بدوره درعًا للأستاذ أحمد شقير تنويهًا بجهود كل التربويين والمعلمين العاملين في مدارس المشاريع.
كما قدم الوزير كرامي والدكتور عدنان طرابلسي والدكتور ناجي أوسمة التقدير المذهّبة للطلاب المتفوقين والناجحين في مدارس المشاريع.
وتخلل الحفل شريط مصور بعنوان "لفتة وفاء" وهو عبارة عن هدية للسيدة مريم عمر كرامي التي رعت على مدى أعوام احتفالات تكريم خريجي المشاريع.
كما قدمت أوسمة تقدير وشكر لمديري المدارس الثلاث عرفانًا بجهودهم وتقديرًا لكل ما بذلوه لتحقيق هذه النتائج.
وكانت مشاركة ملفتة لفريق المشاريع لإنشاد التراث.