تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

LAU دشنت "مركز وداد صباغ خوري للطلاب"

Lebanon 24
10-10-2016 | 02:49
A-
A+
LAU دشنت "مركز وداد صباغ خوري للطلاب"<br/>
LAU دشنت "مركز وداد صباغ خوري للطلاب"<br/> photos 0
Documents 46894
Documents 46894 Photos
Documents 46893
Documents 46893 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دشنت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) "مركز وداد صباغ خوري للطلاب"، في حرم بيروت، تكريساً للعلاقة المتينة مع العائلة واعلان الاعتراف بجميل عطاياها دعماً لهذه المؤسسة الاكاديمية ورسالتها التربوية والوطنية. الاحتفال الذي جرى في حرم بيروت، حضره نائب الرئيس التنفيذي في شركة (CCC) العملاقة، توفيق سعيد خوري والسيدة سلوى سعيد خوري - وزوجها سمير خوري - وهما ابناء الراحلين سعيد خوري مؤسس الشركة وعقيلته وداد صبّاغ خوري، والقنصل يوسف كنعان وعقيلته رولى، بالاضافة الى رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا ونائب الرئيس روي مجدلاني، وعدد كبير من المسؤولين والإداريين. تحدث الدكتور جبرا فرحب بالحضور وقال: "كانت الراحلة وداد صباغ خوري امرأة مميزة، ومن الرائع ان نستذكرها اليوم ونخلّد ذكراها في هذا الصرح. ولمن لا يعرف السيدة وداد، فهي ولدت في صفد وترعرعت هناك في كنف عائلتها على عمل الخير والتواضع، ارتادت مدرسة الراهبات ثم التحقت بكلية بيروت للبنات (لاحقاً LAU ). تزوجت لاحقاً ابن عمها المعلم سعيد خوري الذي اسس مع شقيقه شركة (CCC). كان دورها مهماً جداً في نشأة الشركة فحضرت كل النشاطات وكانت اماً واختاً وصديقاً لكل الموظفين واوجدت بينهم الرابط الاجتماعي المتين والمميز فاوجدت محيطاً رائقاً وثقافة مشتركة بين الجميع وحضّت الجميع على قيم العائلة. عام 1975 انتقلا الى الكويت وكانت دوماً ملتزمة العائلة والشركة. وعام 1991 انتقلت العائلة الى أثينا حيث كونت صداقات متينة. كانت تحب الحياة وكان لديها دوماً الشغف المميز تجاه هذه المؤسسة وهي التي كانت فخورة بتخرجها من BUC". وقال: "التقيتها مراراً وكانت تعبر عن حبها لـLAU، وانني باسم الجامعة اشكر عائلة خوري على هبتها الكريمة، ونحن في ما نفعل نخلد ذكراها وفاء". وشكر قنصل كازاخستان السيد يوسف كنعان الذي كان له دور فعال في اطلاق هذا المشروع الذي سيكرس حضور السيدة وداد دوماً في قلب المؤسسة التي احبت. وردّت الدكتورة سلوى خوري فشكرت جبرا على كلمته الرقيقة وقالت: احبت والدتي هذه المؤسسة كثيراً، ففيها اكتسبت مواهبها وقدراتها، وعرفت فيها كيف تتفهم الاشخاص وتعينهم وتشدها اليهم صداقات، وانني اشكر جامعة LAU على كل ما فعلته لوالدتي في مسيرتها واسهامها في رسم طريقها في الحياة. اضافت: "نحن سعداء ان يكون هذا المبنى حاملاً لاسمها ومخلداً لذكراها الى الابد". ثم كانت ازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية قبل جولة في المبنى وحفل كوكتيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك