إلتقى محبو الأب عفيف عسيران وأصدقاؤه، في قاعة الإحتفالات الكبرى لكنيسة مار يوسف الحكمة في الأشرفية، برعاية رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر وبمشاركة السفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريللي كاتشيا والنائب علي عسيران والوزيرة السابقة منى عفيش والنقيب السابق للمحامين عصام كرم ورئيس جامعة الحكمة الأب الدكتور خليل شلفون وشخصيات روحية واجتماعية وآكاديمية وتربوية، لسماع محاضرة "رأينا نجمه في المشرق" ألقاها الدكتور هنري كريمونا.
بعد كلمة لمنسقة اللقاء صونيا حنا، ألقى كاتشيا كلمة تحدث فيها عن الأب عفيف عسيران الذي لم يعرفه ولكنه تعرف إليه "من خلال أعماله ومحبته للفقراء ومساعدته لهم وطريقة حياته". وقال: "إنه فرح كبير لي أن أكون معكم في هذا اللقاء حول الأب عفيف عسيران. وهذا اللقاء يجعلني أقول إنه لبنان، هذا هو لبنان. في هذا البلد وحده فقط نرى مثل هذه اللقاءات. وإنها مناسبة لنا كلنا، نحن الذين لم نتعرف إلى الأب عسيران، أن نتعرف إليه أكثر من خلال شهادات من عرف عن قرب ومن عرفه عن كثب. وجميل أن نتذكر دائما هؤلاء الذين عاشوا حياة القداسة والقديسين في حياتهم هنا على هذه الأرض، لنتعلم منهم الكثير لتكون حياتنا الروحية أفضل".
وتابع: "الأب عفيف عسيران هو مصدر غنى، ليس فقط للماضي، بل للحاضر والمستقبل، وكيف لا وهو الذي كرس حياته مثل مار فرنسيس الأسيزي للفقراء. ومن خلال ما قرأت عنه وسمعت، صرت من محبي الأب عفيف. انه اللقاء الأول الذي نجتمع فيه بعد إطلاق مشوار تطويب الأب عفيف عسيران، والذي هو مثل حبة الحنطة. في الحياة ليس هناك شيء اسمه صدفة، بل هناك عناية إلهية ورحمة الله. وهذه الرحمة تجمعنا وتجمع الدينين المسيحي والمسلم. الله يجمع ولا يقسم. أشكر الأب عفيف الذي هو حاضر معنا من السماء ويصلي لأجلنا. والشكر الكبير للذين هم حاضرون معنا اليوم لتخليد ذكرى من عمل من أجل خير الإنسان وسعادته. والشكر إلى كنيسة لبنان وإلى اللبنانيين الذين يستطيعون إعطاء العالم والمجتمعات فيها قديسين، وآمل ألا تكون مناسبة اليوم إحتفاء بذكرى الأب عفيف احتفالية، بل محطة لنسير على خطاه، وآمل أن أكون أنا الأول في ذلك".