تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

ندوة في جامعة الروح القدس بمشاركة وزراء خارجية لبنان وقبرص واليونان

Lebanon 24
10-11-2016 | 06:12
A-
A+
ندوة في جامعة الروح القدس بمشاركة وزراء خارجية لبنان وقبرص واليونان
ندوة في جامعة الروح القدس بمشاركة وزراء خارجية لبنان وقبرص واليونان photos 0
Documents 50582
Documents 50582 Photos
Documents 50581
Documents 50581 Photos
Documents 50580
Documents 50580 Photos
Documents 50579
Documents 50579 Photos
Documents 50578
Documents 50578 Photos
Documents 50577
Documents 50577 Photos
Documents 50576
Documents 50576 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان وكلية الحقوق في جامعة الروح القدس- الكسليك ندوة بعنوان "دور الهوية والتاريخ في رسم السياسة الخارجية"، شارك فيها وزراء خارجية كل من: لبنان: جبران باسيل، قبرص: إيوانيس كاسوليديس واليونان : نيكوس كوتزياس، وأدارها مدير المعهد العالي للعلوم السياسية والإدارية في الجامعة السفير د. ناصيف حتي، في حضور النائبين سيرج طورسركيسيان وجان أوغاسابيان، ممثل الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم الأب المدبر هادي محفوظ، ممثل ميتروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الأب بورفيريوس جورجي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية وعميد كلية الحقوق الأب طلال الهاشم وأعضاء مجلس الجامعة، إضافة إلى جمع من سفراء العديد من الدول الأوروبية وفعاليات دينية وديبلوماسية وتربوية وإعلامية واجتماعية... في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك. بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الاتحاد الأوروبي وكلمة تقديم من الدكتور نيكولا بدوي، ألقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية وعميد كلية الحقوق الأب طلال الهاشم كلمة شدّد فيها على "أهمية موضوع هذه الندوة "دور الهوية والتاريخ في رسم السياسة الخارجية"، ليس بالنسبة إلى البلدان الممثَلة في الندوة فحسب، بل إلى العالم أجمع، إذ يشكل التاريخ والهوية، بعلاقتهما العضوية، الركيزتين الأساسيتين لعملية البناء الوطني والدولي. فمن جهة، لم يتوقف التاريخ للحظة عن التأثير في هويتنا، ومن جهة أخرى، إنّ التعلق بهويتنا الوطنية هو عنصر جوهري في تاريخ أي أمةٍ وتطورها". وتابع قائلًا: "في لبنان، يعكس التنوّع المزدهر وعزمنا الفعلي لتخطي تحديات التاريخ، تعلقنا وتمسكنا القوي بهويتنا الوطنية. في الواقع، تتجسد قوة لبنان في غناه الثقافي الذي يرسم هويته الوطنية. ولطالما كافحنا، بالاستناد على هذه الأسس القوية، أي الهوية والتاريخ، في سبيل تطوير علاقات الصداقة والتعاون والتبادل الغني مع بلدان أوروبية وغير أوروبية. وسنبقى ملتزمين بتطوير هذه العلاقات وتعميقها في شتى المجالات، من أجل المصالح الوطنية المشتركة والمحافظة على الأمن والاستقرار". ثم أدار الندوة مدير المعهد العالي العلوم السياسية والإدارية في الجامعة السفير د. ناصيف حتّي، وقد اعتبر أنّ "الهوية القائمة على التنوع غالباً ما تُغني خيارات السياسة الخارجية ومساراتها. ومن الضروري، استنتاج العبر من تاريخنا، النجاحات والإخفاقات على حدٍّ سواء، لأنّ التاريخ هو المختبر. وتنتج السياسة الخارجية الناجحة من إدارة ذكية ومستمرة لتفاعل ثلاثي الأقطاب بين الهوية والجغرافية السياسية والتاريخ ودروس وعبر". واستهل الوزير باسيل مداخلته بالقول: "نجتمع اليوم في بيروت، في وقت تواجه منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط، تحديات هائلة لا تستثني تداعياتها أوروبا المجاورة. لقد أثبتت موجةُ الإرهاب والهجرة غير المضبوطة أنها من عوامل عدم الاستقرار التي تهدد كل دولة من دولنا وتهز أساس النظام العالمي الذي تأسس قبل قرن من الزمن". وأضاف: "نتيجة لذلك، استندت جهودنا في وضع إطار لسياسة خارجية فعالة في لبنان على الحاجة الماسة لتقييم الإنجازات الراسخة لاتفاقية سايكس بيكو، أي البناء على الحقائق الجغرافية الثابتة واعتبار السياسة الخارجية "امتدادًا طبيعيًا للاتفاقات الداخلية بين المكونات الوطنية والمجتمعات المحلية داخل الدولة". وأكد الوزير باسيل "أن "الشرق الأوسط يمرّ بفترة شديدة الاضطراب ويواجه موجات مدمرة من العنف والتطرف والطائفية والعنصرية والإرهاب وتتناهشه جهات فاعلة تهدف إلى تغيير وقائع راسخة منذ قرن من الزمن، إما من خلال فرض نماذج سياسية "جاهزة للاستخدام"، ولو بالقوة، أو من خلال ظهور مشاريع خلافة وهمية وغير مألوفة". وأشار إلى أنه "ليس مفاجئًا بالتالي أن تعلن داعش عام 2014 في بيان إعلامي استعراضي نهاية سايكس بيكو. في الواقع، يبدو تنظيم داعش مصممًا على إبادة جميع الجوانب الإيجابية من سايكس بيكو، وأهمها: تعايش المذاهب الدينية في المنطقة، والدول التعددية، والدولة الحديثة (على الرغم من كل عيوب الأنظمة الاستبدادية والشمولية). هذه هي تحديدًا الجوانب التأسيسية لهويتنا التي يزداد تشبثنا بها مع ازدياد التحديات قسوةً. في البحار الهائجة، نتمسك بالمرجعية وهي :هويتنا". وشدد على أنه "لا تزال هناك مؤشرات تنذر بالسوء، فنحن نشعر بالقلق إزاء عودة ظهور مفاهيم مثل الشرق الأوسط الكبير، التي تذكر بخطة عوديد يانون وبعقلية سايكس بيكو، أي إعادة تشكيل وتقسيم المنطقة بطريقة تتفق مع مصالح اللاعبين الكبار. في الواقع، تقوم قوى الشر بتبديد إرث سايكس بيكو من خلال تفكيك الحدود والتهديد بمحو وإبادة الهويات". وحذّر الوزير باسيل "يبدو أن هذه النسخة الجديدة من سايكس- بيكو 2 ستكون أسوأ بكثير من سابقتها حيث أن صياغتها لم تتم فقط من دون أي اعتبار لتاريخ وهوية الشعوب التي تعيش هنا، إنما تؤدي أيضًا إلى عواقب وخيمة من حيث التهجير القسري للسكان، والمذابح، والمعاناة والدمار وطمس معالم المستقبل والماضي. إن ما يحدث الآن، وإحجام اللاعبين الرئيسيين عن وضع حد للصراع الدموي في سوريا وإيجاد حل لمشكلة اللاجئين، يعيد إلى أذهاننا عقيدة الصدمة التي تقضي بترهيب السكان، وتعريضهم لضغط رهيب للعديد من السنوات، مما يجعلهم غير مبالين ومحرومين من حقوقهم بحيث يقبلون بأي حل يفرض عليهم. من شأن ذلك أن يعيد العرب إلى الوضع الذي كانوا عليه بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية". ورأى "أن ما نخشاه هو إعادة تشكيل المنطقة بصورة كاملة، ليس سياسيًا فحسب، بل لجهة محو الماضي والهوية والثقافة، إضافة إلى أن اتفاقية سايكس بيكو الافتراضية ستُبقي الأزمة الفلسطينية من دون حل". وخلص مؤكدًا "أن التنوع هو مبرر وجودنا ومصدر إلهامنا، وهو يشمل القيم التي ورثناها والآمال التي ننشد تحقيقها، ولن نتخلى عن أيٍّ منها". ثم قدّم وزير خارجية قبرص إيوانيس كاسوليديس مداخلة لفت فيها إلى "دور الهوية والتاريخ في رسم السياسة الخارجية للدول من خلال تأثيرهما في طريقة التفكير وفي التصوّر الشخصي لحالة أو قضية معينة. وبالتالي، تصبح مجموعة الأفكار والتصورات المتعلقة بالهوية والتاريخ جزءاً لا يتجزأ من ثقافة وزارات الخارجية ومن عملها وأخلاقياتها ومقاربتها للأمور". واعتبر أنّ "البلدان المتنوعة والمتعددة الديانات، تعتبر أكثر حساسية تجاه القضايا المتعلقة بحماية إرثها الثقافي، والبلدان التي لديها عدد كبير من المغتربين أو التي اختبرت نوعاً من أنواع الاضطهاد تميل إلى تقديم المساعدة في قضايا اللجوء والهجرة. كما تؤثر ثنائية التاريخ والهوية في كيفية فهم المجتمعات للسياسة الخارجية. وتسير الجغرافيا جنباً إلى جنب مع التاريخ والهوية في هذه الثلاثية السرمدية. فالجغرافيا هي قدر، ترسم، في بعض الحالات، السياسة الخارجية وتفرض بعض الإملاءات". ثم تحدّث وزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس مؤكداً أنّ "لليونان تاريخ طويل وحافل بأزمات عدة (حروب، اتفاقيات سلام،...) من هنا، ينبغي إعادة النظر في تاريخنا واكتشاف الماضي الذي مررنا به واستخلاص القيم والمبادئ منه وذلك بهدف خلق إنسان جديد يتأقلم والمستجدات الراهنة. فبهذا يكون التاريخ قد صنع الهوية. ولطالما تساءلنا: هل التاريخ سجن؟ إذا بقينا في الماضي ولم نفهم التاريخ، بالطبع سيكون سجناً. ينبغي، إذاً، أن نتعلم من التاريخ لأنه ذكرى وانتماء وتجارب ووقائع وإيمان، وهو يساعدنا على إيجاد طريقة إيجابية لتقديم الحلول لمشاكلنا. فنحن بحاجة إلى النظر إلى التاريخ. وتجدر الإشارة إلى أنّ التاريخ والهوية يولّدان شخصية الأفراد في المجتمع وبالتالي يشاركان في رسم نظام السياسة الخارجية". وختاماً، اعتبر أنّ "الجيل الجديد يحتاج إلى أجزاء معينة من التاريخ وعليه العمل على تكييف عناصر تاريخية تتأقلم مع عصرهم بهدف خلق مستقبل إيجابي، متمنياً للشباب أن يختبروا تجارب إيجابية في المستقبل ويتمتعوا بمستقبل زاهر وناجح".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك