تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

ندوة في يوم التسامح العالمي لـ"شباب العزم" في طرابلس

Lebanon 24
18-11-2016 | 05:46
A-
A+
ندوة في يوم التسامح العالمي لـ"شباب العزم" في طرابلس
ندوة في يوم التسامح العالمي لـ"شباب العزم" في طرابلس photos 0
Documents 51667
Documents 51667 Photos
Documents 51666
Documents 51666 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بمناسبة اليوم العالمي للتسامح أقام "شباب العزم" ندوة تحت عنوان "التسامح من المنظور الديني والقانوني والنفسي" في مركز "العزم" الثقافي في الميناء - طرابلس. شارك في الندوة مدير مكتب مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور ماجد الدرويش، الكاهن ابراهيم دربلي ممثلاً الأب يوحنا بطش، رئيس المحكمة الروحية لطائفة الروم الأورثوذوكس، مدير كلية الحقوق والعلوم السياسية الدكتور وهيب اسبر، والدكتور أحمد العلمي عميد كلية علم النفس وحقوق الانسان في جامعة الجنان، وأدار الندوة المشرف العام على جمعية "العزم والسعادة" الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي. البداية مع النشيد الوطني ونشيد العزم، ثم كلمة ترحيبية من مسؤول "شباب العزم" في لبنان عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للتطوع، رئيس لجنة الشباب العرب بالاتحاد ماهر ضناوي، شدد فيها على "مبدأ التسامح كواجب لاستمرار التعايش بين أبناء الوطن"، قائلاً: "رسالتنا لجميع اللبنانيين والأخوة العرب في اليوم العالمي للتسامح، بتسامحنا نرتقي بالوطن والأمة لنبني معاً غد أفضل للأجيال الطالعة". وأكد ضناوي أن "هذه الفعالية أطلقت من الاتحاد العربي للتطوع لتشمل كل الدول العربية تمهيداً لإطلاق فعاليات تجمع الدول العربية تشجيعاً لمبدأ تقبل الآخر ونبذ العنف والتطرف". ثم مهّد الدكتور ميقاتي للندوة بكلمة أكد فيها على أن "مبدأ التسامح هو مبدأ حيوي، و أن الاختلاف دائماً موجود و لكن تطبيق المبادئ الأخلاقية الدينية كفيلة بالمحافظة على علاقات أبناء الوطن فيما بينهم". ثم تحدث الشيخ درويش متناولاً مفهوم التسامح، شارحاً أنه "يتضمن معاني التسامي والتعالي، إضافة إلى التساهل واليسر اللذين يشكلان أساساً في العلاقات بين الناس بحسب التعاليم الدينية"، ولفت درويش إلى أن "الإنسان حر في التمسك بمعتقداته، ولكن عليه أن يتقبل معتقدات الأخر". من جهته رأى الأب دربلي أن "التسامح ليس مجرد كلمة، بل هو سلوك وممارسة"، قائلاً: "إن التسامح أساسي في الحياة عامة، وهو من مقومات الزواج الناجح، والتعاون في الحياة يفرض تسامح الطرفان لاستمرار العلاقة". وفي المنظور القانوني، أشار الدكتور وهيب إسبر إلى "العنصرية التي ينتهجها الغرب تجاه المسلمين"، طارحاً التسامح من ناحية القانون الداخلي والتفريق بين الخاص والعام، منبهاً إلى ضرورة غرس هذه القيمة في السلوك الإنساني، وفي القوانين التي يفترض أن تحمي المجتمع. بدوره شدد الدكتور أحمد العلمي على أهمية تعميم مبدأ التسامح بداية من الأسرة، مروراً بالمؤسسات التربوية من مدارس وجامعات. مقدماً بعض الدراسات النفسية التي تربط الفرد بمبدأ التسامح وأن رفض الانفتاح على الآخر من أجل التسامح يعني الانحطاط والجمود. وتخلل الندوة عرض تقديمي مرافق للندوة يتحدث عن كيفية التسامح وأهميته، بالإضافة الى توزيع "سوار" يد تحمل بداخلها "هاشتاغ #سامح_وبالعزم_صالح". واختتمت الندوة بتوزيع دروع تقديرية للمحاضرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك