أقامت مدرسة القلبين الاقدسين-جبيل حفلاً تكريمياً لرئيس بلدية جبيل زياد الحواط بحضور فعاليات سياسية وحزبية ومناقشة وحشد من أبناء المدينة والقضاء.
واعتبر الحواط في كلمة له أنه "في هذه المناسبة العزيزة على قلبي، وقد شعرت بالعاطفة الأخوية الأبوية التي رافقتني من خلال مجتمع انطلق معي في المسيرة وأكملها فاستطعنا تحقيق الكثير، والشكر لهذا الصرح التربوي الكبير الذي يشكل قلعة جبيلية، والأم الرئيسة دانييل حرّوق التي يعتبرها الجبيليين ابنة هذه المدينة، والأم الرئيسة مارلين سلامة، وجميع الحضور الذين واكبوني في هذا التكريم واللقاء العفوي التكريمي لجبيل وليس لزياد الحواط. وأشار الى دلالات أن يصادف التكريم في هذه الليلة بالذات، والدلالة الأولى هي أنه يأتي عشية عيد الاستقلال، وكم احوجنا في هذه الأيام العصيبة أن يتحقق الاستقلال، وأن يتضامن اللبنانيون بين بعضهم البعض من أجل لبنان ومعالجة حاجات الناس ومطالبهم، موجهاً تحية في انطلاقة العهد الجديد الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي برهن في خطاب قسمه أنه رئيس لكل لبنان واللبنانيين، هذا الخطاب يعبّر عن طموحات كل الشعب اللبناني في التوصل الى قيام الدولة الفعلية،ويمثّلنا وهو حاجة وطنية يدفعنا الى الوقوف الى جانب هذا المشروع، مؤكداً ضرورة الاسراع في تأليف حكومة تجديد وتغيير وطاقات تتمكّن من معالجة المشكلات التي نواجهها وتبلسم وجع الناس وتحقّق تطلعات وآمال الشعب اللبناني. وأضاف أنه حان الوقت لنأخذ المبادرة ونطلق حكومة انقاذ وطني وليس حكومة مصطلحات رنّانة دون انتاج، ونحن اليوم في هذا الصرح التربوي الذي خرّج أجيال وأجيال، وطاقات وطاقات، يستطيعون أن يكونوا شركاء في اعادة بناء لبنان من خلال طاقات شابة ساهمت في اعمار العديد من الدول حول العالم، ومن هنا مطالبتنا بحكومة شباب ونخب وتغيير، وحكومة وزارات منتجة، لنستعيد لبنان الذي نتوق اليه، لبنان الذي يشبه طموحاتنا وطموحات أهالينا الذين يجهدون في تعليم أبنائهم ليشاهدوهم في المراكز المتقدمة. وتابع أن السياسة ليست وراثية أو شرفية أو محاصصة، وانما هي تغيير حقيقي ضمن طاقات متجددة ومجموعة شباب نظيفة وشفافة لنبني الوطن الذي نحلم به. واذ ذكّر أن الانجازات التي تحققت في مدينة جبيل كانت نتيجة فريق عمل متضامن آمن بمشروع وقضية، ولهذا السبب كان النجاح من نصيب هذا الفريق، وأنا اليوم أكرّم نتيجة هذا الفريق العمل المتماسك الذي وضع ثلاثية قائمة على النجاح وشفافية واصلاح، هم أساس كل المراحل، اعتبر أن على الحكومة المقبلة أن تحذو حذو الفريق البلدي الجبيلي بالعمل كفريق عمل متضامن متكامل يعمل لخدمة مصالح الشعب. وتمنى أن تتحقّق كل آمالنا لنعيش في وطن يليق بنا، حيث لا نصدّر شبابنا الى الخارج، ولا نرى أمهات تبكي أبنائها الذين يغادرون للعمل في الدول القريبة والبعيدة. وتوجّه الى الأم الرئيسة دانييل حرّوق معتبراً أنها زرعت الايمان بقضية ومستقبل الوطن، وهي تستحقّ الى التقدير من كل الجبيليين على مختلف انتماءاتهم. وقال أنه في العام 2010 "قالوا عنّا أننا مجموعة شباب متهورة، عندهم النيّة في التغيير، ولكن في هذا البلد لا يسير التغيير هكذا، وانما من فوق الى تحت، وكان خياري وخيار كل الفريق الموجود هنا هو العمل بانسجام وتكامل، صاحب رؤية واحدة دون مناكفات ولا شد حبال أو تجاذبات أو سباق الى الصفوف الأمامية، لأن همّنا كان كيفية الانتاج، واقناع الرأي العام الجبيلي واللبناني أننا نستطيع التغيير، وحققنا النغيير الذي نطمح اليه، فنحن لم نخترع جبيل، وانما ازلنا عنها الغبار للانطلاق نحو أكمال تاريخ عمره 7000 سنة، لتثبيت أبناء هذه المدينة بالعيش فيها، وتقوية اقتصادها، واظهار مفاتنها. وهكذا انطلقنا في العمل بشفافية واخلاص كوننا مؤتمنين على هذه المدينة، فتكوكبت مختلف شرائح المجتمع الجبيلي، فلم نعمل سياسياً وانما سعينا للانماء ولجميع الجبيليين، ومن لم يكن معنا سنسعى ليكون كذلك، لنضع جبيل في الموقع الذي تستحقّه". واعتبر أننا ملزمين بالحفاظ على هذا الموزاييك الجبيلي المتألق ضمن تكامل الطاوئف والمذاهب والاتجاهات كافةً، لنكون يداً واحدة من أجل جبيل أحلى وأفضل، مطالباً الدولة اللبنانية ومجلس الوزراء وفي أقرب وقت لانشاء فروع للجامعة اللبنانية في منطقة جبيل، وواضعاً العقار الموجود بتصرّف الحكومة التي ستتألف.وأشار الى أنه على أبواب عيد الميلاد، عيد الفرح والأمل، نتمنى أن تكون الأعياد مباركة، وسنضيء مدينة جبيل ومعها نضيء قلوب كل الجبيليين المحتاجة وغير المحتاجة، لأنه لا فرحة عيد دون الوقوف الى جانب المحتاجين، ويوم الخميس المقبل الساعة الخامسة والنصف، ستلبس جبيل حلّة العيد، داعياً كل اللبنانيين الموجودين في لبنان والمغتربين، وكل أشقائنا العرب والأجانب لزيارة لبنان ومدينة جبيل تحديداً أثناء أعياد الميلاد، وواعداً أن تكون السنوات الست المقبلة مليئة بالنجاح والازدهار".