تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

مبادرة لتمكين المرأة وحمايتها من الاستغلال: مهن حرفية وكفاية اقتصادية!

Lebanon 24
08-12-2016 | 09:53
A-
A+
مبادرة لتمكين المرأة وحمايتها من الاستغلال: مهن حرفية وكفاية اقتصادية!
مبادرة لتمكين المرأة وحمايتها من الاستغلال: مهن حرفية وكفاية اقتصادية! photos 0
Documents 54323
Documents 54323 Photos
Documents 54322
Documents 54322 Photos
Documents 54321
Documents 54321 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظلّ إنتهاء المرحلة الأولى من "مشروع التمكين الإقتصادي للمرأة المعيلة والشابات في المجتمعات اللبنانية المضيفة" المدعوم من الحكومة اليابانية بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تمّ توزيع شهادات على 300 امرأة من ضمن المجموعة الأولى من المتدربات البالغ عددهن 780 امرأة في حفل حضره القائم بأعمال اليابان لدى لبنان كيوسكي ياماناكا، والمدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة الدكتور محمد الناصري، وممثلة عن بلدية بيروت يسرى صيداني بلعة، ومنسقة وزارة الشؤون الإجتماعية سهير الغالي، ومديرة مركز الخدمات الإنمائية في طريق الجديدة سناء الكردي، ومديرة "مؤسسة الصفدي" رنا المولوي، ورئيس "حمعية التجارة العادلة في لبنان" سمير عبد الملك، ومدير ثانوية جميل الرواس مازن الطويل، وعدد من مدراء ومديرات المدارس الرسمية والخاصة إضافة إلى مسؤولين عن عدد من الجمعيات الأهلية، الكشفية والتطوعية. بعد النشيد الوطني الذي أدته كورال ثانوية جميل الراوي بقيادة سعد شمعة، والكلمة الترحيبية للينا الفرخ من وزارة الشؤون الإجتماعية، وصفت الكردي المشروع "ببرنامج تدريبي تنموي لما تضمنّه من تدريب على مختلف الحرف والصناعات بهدف رفع المستويين الإجتماعي والإقتصادي للمرأة" مشيدة بالـ"تعاون بين القطاعين الرسمي والأهلي مع المنظمات الدولية في تنفيذ برامج إجتماعية مبنية على مبادئ التنمية البشرية المستدامة في المجتمعات المضيفة والمتأثرة بالأزمة السورية". ثم كان عرض لفيلم وثائقي تضمنّ المراحل التي مرّت بها المتدربات خلال الأشهر الماضية قبل أن تؤكد الغالي بدورها أنّ "هذا المشروع أتى ضمن خطة وزارة الشؤون الإجتماعية للإستجابة للأزمة السورية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والشركاء المحليين في إطار خدمة المجتمع المحلي" لافتة إلى أنّ "التشارك والمشاركة هما من شروط نجاح أيّ مبادرة في العمل التنموي". وإذ اشارت إلى أنّ "أول خطوة نحو الحرية هي المعرفة، فإن هذا المشروع هو مبادرة إيجابية وضرورية لمدّ يد العون عبر تزويد الشابات بمهارات تمكهّن من الإعتماد على ذواتهن". من جهته، رأى الناصري أنّ "المشروع أولى اهتماما خاصا بفئة الشباب من الفتيات والشباب على حدّ سواء بهدف زيادة مشاركتهم في عملية التنمية المحلية لمجتمعاتهم وتعزيز مفهوم المساواة بين الجنسين" لافتا إلى أنه تم "تدريب حوالى 250 شابا وشابة على مواضيع تتعلق بمحاربة كافة أنواع العنف ضدّ المرأة وزيادة الوعي لديهم في هذا الإطار" ومشددّاً "على ضرورة تقاسم مسوؤلية معالجة قضية المساواة بين الجنسين لخلق بيئة آمنة للنساء". وفي كلمته التي ألقتها عنه سارة حوراني، أكّد القائم بأعمال السفارة اليابانية في لبنان مواصلة "دعم بلاده للأفراد والمجتمعات الاكثر ضعفا لتحقيق نتائج إيجابية كما تلك التي حققها مشروع التمكين الاقتصادي للنساء ليس فقط في لبنان بل في كلّ المجتمعات المضيفة إذ عزز من قدرات 3470 امرأة نجحت 120 منهن في إطلاق مشاريع خاصة بهنّ من منازلهن". الحفل الذي استهّل بجولة للوفد على مركز الخدمات الإنمائية في طريق الجديدة للإطلاع على النشاطات التدريبية، إختتم برقصة فولكلورية وحفل كوكتيل أقيم للمناسبة. تجدرالإشارة إلى أنّ خلال المرحلة الاولى من المشروع الذي إنطلق في نيسان 2016 بتنفيذ من كلّ من منظمة أبعاد، مؤسسة الصفدي، منظمة التجارة العادلة اللبنانية والصليب الاحمر اللبناني، تمّ تدريب اكثر من 780 امرأة لبنانية ونازحات سوريات في 8 مهن حرفية متخصصة بالاضافة الى تأسيس تعاونية نسائية للتصنيع الزراعي في خريبة الجندي في عكار. ويهدف المشروع الى دعم النساء المعيلات لاسرهن في المجتمعات اللبنانية المضيفة وتمكينهن اقتصاديا عن طريق تزويدهن بمهارات مهنية وادارية تمكنهن من اعالة انفسهن إذ أنّ التمكين الاقتصادي للمرأة يساهم في تعزيز حمايتها من الاستغلال والعنف ويمكنها من المساهمة بتنمية مجتمعها المحلي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك