نظم قطاع أطباء العزم محاضرة تحت عنوان "mesotherapie بين الطب والتجميل"، ألقاها د.فيصل طراد، بحضور منسق القطاع د.سعد الله صابونة، وحشد من الأطباء، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم بطرابلس.
وبعد لمحة تعريفية حول أهمية هذا العلاج قدمها د.يحيى الصالح، بدأ د.طراد حديثه بالإشارة إلى أن mesotherapie هو طريقة في حقن الدواء المناسب تحت الجلد، وتقوم فلسفته على إعطاء كميات قليلة من الدواء، في مكان الألم تماماً.
وقدم د.طراد لمحة عن تاريخ هذا العلاج وكيف تم اعتماده تدريجياً في علاج الكثير من الأمراض، وهذا ما أثار النقاش حول اعتباره طباً بديلاً أو تقليدياً.
وعرّف د.طراد المعدات والمستلزمات التي تستخدم في هذا العلاج، إضافة إلى معايير السلامة الواجب توافرها قبل مباشرته، إضافة إلى الاحتياطات الواجب توافرها لدى البدء به، والتي قد لا تختلف عما هو متعارف عليه من تعقيم للمكان، واستعمال الإبرة لمرة واحدة، منبهاً إلى أن الأدوية المستخدمة ينبغي أن تكون مرخصة للاستعمال في العضلات أو في العرق.
وأشار د.طراد إلى أن العقار المستخدم في الـmesotherapie بشكل أساسي يسمى "بروكايين"، مع أدوية تضاف حسب حاجة المريض، وقد استعمل على حوالي 2800 مريض، دون آثار جانبية.
وعدد د.طراد بعض المجالات التي يمكن أن يستعمل فيها هذا العلاج من آلام المفاصل، إلى الطب الرياضي، التهابات المفاصل، علاج الشقيقة، سقوط الشعر، إضافة إلى الطب التجميلي، حيث يستعمل في علاج "السيلوليت".
وأشار د.طراد إلى أن هذا العلاج يسلتزم من ثلاثة إلى أربعة أشهر، مطمئناً إلى أن عوارضه الجانبية لا تكاد تذكر، ويمكن أن تحصل في حال كان المريض يعاني من حساسية على دواء معين من الأدوية المستعملة، أو خلل في التعقيم.
وختم د.طراد بالإشارة إلى أن استعمالات mesotherapie في العلاج لا تزال مثار جدل كبير، وينبغي حصرها في أطباء يتمتعون بخبرة في هذا المجال.
وفي الختام، كان نقاش مع الحضور تمحور حول إمكانيات العلاج لأمراض محددة، إضافة إلى تعارضه مع أدوية ومواد معينة.