أطلقت رئيسة لجنة "مهرجانات أرز تنورين" مارلين حرب مهرجانات صيف 2017 بحضور وزير السياحة أواديس كيدانيان وممثلة وزير الثقافة مستشارته لين طحينة والنائب بطرس حرب والمديرة العامة لوزارة السياحة ندى سردوك، مديرة "الوكالة الوطنية للإعلام" لور سليمان، رئيس بلدية تنورين بهاء حرب ونائبه سامي يوسف ورئيس محميّة "غابة أرز تنورين" نعمة حرب.
حرب
بعد النشيد الوطني، ألقت حرب كلمة جاء فيها: "أهلاً وسهلا بكم، وشكراً لحضوركم، وتحيّة تقدير لكلّ من يعمل لخدمة الوطن وإظهار وجهه الحضاري الجميل. وأهل الإعلام هم في طليعة من يرفع الصوت ويقدم الصورة الراقية والخبر الصحيح، لاسيّما وأنّ شعبنا، في هذا الزمن، يحتاج إلى الكثير من الفرح.
صحيح، أيّها الأصدقاء، أنّنا في أسبوع الآلام، وصحيح أنّنا لا نزال نعاني، كمجتمع وكوطن، من متاعب كثيرة وأمراض سياسية وإجتماعية متعددة. إلا أنّ هذا الوجع التاريخي لن يستمر، فالقيامة آتية، ولبنان سينهض، وكلّنا إيمان أنّ الصليب الذي صلب عليه الوطن، لسنوات طويلة، حان زمن إرتفاعه منتصراً، بقوّة شعبه، وبنضال النخبة الواعية من أبنائه، لاسيّما أهل الفنّ والأدب والسياحة والإبداع".
أضافت: "رغم الضّجيج السّياسي، وزحمة المشاريع الانتخابية التي تجرّنا إلى أحقاد وخصومات، رغم ذلك، نحن ننأى بأنفسنا عن هذه الصراعات، ونفصل بين الفنّ والسياسة. لهذا، سنتابع "مهرجانات ليالي أرز تنورين"، بهمّة كلّ أهل تنورين، وبالتعاون مع مجلسها البلدي، وبتشجيع من صاحبي المعالي، ومن مجموعة أصدقائنا في تنورين وخارجها.
في السنتين الماضيتين، كنّا في صيف تنورين، وفي أرزها مع فرقة "كركلّا" بقيادة عبد الحليم كركلا وإيفان، ثم كنّا، في السنة التالية 2016 مع الرحابنة في مسرحية "ملوك الطوائف". أما هذه السنة، ومع أنّ البعض يحذّرنا من الأجواء الملبدة بالانتخابات، إلا أنّنا كما قلت، مصرّون على متابعة المسيرة، بعيداً عن كلّ أجواء الصراعات.
تنورين معروفة بنخبها الثقافية، وغنيّة بأهل الفن والإبداع والعطاء، ولهذا فهي تدعونا تنورين تدعونا إلى متابعة الطريق".
وتابعت حرب: "على هذا فإنّ برنامجنا لصيف 2017، هو على الشكل التالي: 13 تموز: الموسيقي ميشال فاضل، 14 تموز: عبير نعمة مع الأوركسترا، 15 تموز: عاصي الحلاني ونجوى كرم وفرقة بعلبك".
وختمت: "إنّني إذ أشكر مسبقاً، صاحب المعالي وزير الثقافة غطاس خوري على مشاركته ودعمه لجهودنا، وصاحب المعالي وزير السياحة أواديس كيدانيان الذي، بنخوته وشبابه، لن يألو جهداً في تشجيع المهرجانات الفنية، فإنني وباسم الهيئة الإدارية لـ"ليالي أرز تنورين"، أحيّي الأصدقاء والوزارات والإدارات والجمعيات التي ستساهم معنا، في تأمين الأجواء السليمة والصحية لهذه المهرجانات. من جديد، أدعو أهل الإعلام إلى مواكبة هذا العمل، فنحن، نعتمد عليكم، لاسيّما أنّكم، في هذا الزمن، قادة فكر وحضارة ووطنية".
طحينة
أما طحينة فاعتذرت عن غياب خوري لعدم تمكّنه من الحضور، وشكرت القيّمين على هذا المهرجان وفي مقدمتهم حرب على "النشاط والبرنامج الجيد الذي أطلقته لهذه السنة".
وقالت: "نحن في وزارة الثقافة نقف دائماً إلى جانب كلّ المهرجانات التي تعطي صورة ثقافية وحضارية للبنان، ونحن نعلم المصاعب التي تواجه القيمين على هذه المهرجانات ولكن في الوقت نفسه فوزير الثقافة على استعداد للمساعدة قدر الإمكان".
كيدانيان
ثم ألقى كيدانيان كلمة اعتبر فيها أنّه "مهما تلبّدت الأجواء بالمواضيع السياسية والإنتخابية فإنّ وهج المهرجانات ومنها وهج مهرجان "أرز تنورين" سيغطّي على هذه المواضيع ومن خلال هذا المهرجان"، وقال: "أنا متأكّد أنّكم قادرون على أن تعملوا المستحيل لوضع الناس في أجواء أخرى خارجة عن الخلافات والصراعات السياسية".
أضاف: "نحن نطالب بإجراء الانتخابات النيابية ولكن في حال لم تُجرَ، نحن نعتبر أنّ هذه المهرجانات هي القادرة على القيام بأكبر حملة انتخابية للبنان. لا نريد حملات انتخابية لأشخاص مع تقديرنا الكبير لشخص الوزير حرب لأنّنا نعرف تاريخك السياسي. نحن نريد من خلال رئيسة لجنة "مهرجانات أرز تنورين" أن نقوم بحملة انتخابية لتنورين وللبنان لنضع هذا البلد ضمن أولوياتنا. والدعوة الأساسية التي أرسلها من خلال هذه المهرجانات التي ستقام في لبنان خلال صيف 2017، أن نترفّع عن كلّ الأشياء الداخلية الخلافية أكانت سياسية أو غير سياسية، ولنقول أنّنا وطن وشعب يحبّ الحياة، وأن نقف في أتعس الأمور وأصعبها لكي نستمر بابتسامتنا، ولنقول: هيدا لبنان وهيدا أرز تنورين".