تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

ماكسيم شعيا وطوني أبو جودة في "مركز الصفدي" بطرابلس

Lebanon 24
27-04-2017 | 06:24
A-
A+
ماكسيم شعيا وطوني أبو جودة في "مركز الصفدي" بطرابلس
ماكسيم شعيا وطوني أبو جودة في "مركز الصفدي" بطرابلس photos 0
Documents 70714
Documents 70714 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في إطار "الأسبوع السنوي للمطالعة الوطنية"، نظّمت "مؤسّسة الصفدي الثقافية" حلقة تثقيفية حول كتاب "ماكسيموم ماكس" للرياضي ماكسيم شعيا الذي حضر شخصياً إضافة إلى صاحب الرسومات الفنان طوني أبو جودة إلى "مركز الصفدي الثقافي" في طرابلس. وشارك في اللقاء مئات الطلاب من 8 مدارس رسمية وخاصة في الشمال. في البداية، رحبّت المديرة العامة للمؤسسة سميرة بغدادي بالحضور معلنة في كلمتها "الإستمرار في الإنتصار للكتاب، بوجه الهجمة غير المسبوقة لثورة الاتصالات، عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي التي تعمل على تسطيح فكر الإنسان، وتُضعفُ مقدرته على التحليل النقدي". وإذ أشادت بـ"نضال شعيا وإنجازاته من جهة وابداع ابو جودة الفني من جهة ثانية وصفت هذا النوع من الكتابة المصورة بالاصعب في هذا المجال" مشيرة إلى أنّ "كتاب ماكسيموم ماكس هي قصّة مستوحاة من مسيرة بطل ملحمي رفع إسم لبنان عالياً في مجال رياضته بتسلُّق القمم". من جهته، استهلّ شعيا كلامه راويا للطلاب مسيرته الرياضية عموماً وتجربته في التسلّق خصوصاً للنقاط التي بلغها ورفع عليها العلم اللبناني بدءاً من القمم السبع مروراً بالقطبين الشمالي والجنوبي ثمّ المحيط الهندي وصولاً إلى الصحراء، مشدداً على "أهمية العمل الجماعي والأداء الفردي لكلّ شخص من المجموعة بهدف الوصول إلى النتيجة المرجوة". ورأى شعيا أنّ "القمم التي يمكن أن يتسلقها الفرد ليست دائماً بالضرورة جبلية بل يمكن أن تكون على مختلف الصعد العلمية، المهنية والإجتماعية". وحول الكتاب سرد شعيا لـ"كيفية تطوّر العلاقة التي جمعته بأبو جودة وكاتب السيناريو ربيع حداد لولادة "ماكسيموم ماكس" بتعاون مشترك والذي يتضمن الصورتين المتناقضتين لماكسيم كرجل أعمال من جهة وكمغامر رياضي من جهة ثانية". بدوره، توجّه أبو جودة إلى الطلاب بالدعوة إلى "السعي لتحقيق أحلامهم مهما كانت صعبة"، لافتاً إلى أنّ حبّه للرسم رافقه منذ طفولته ليطوّره في العلم والتخصّص قبل أن يخوض في مجال التمثيل. وفصّل مع شعيا لكلّ صورة من صور الكتاب والظروف المحيطة التي أدّت إلى ولادتها". كذلك، تضمّنت الحلقة التثقيقية حواراً تفاعلياً بين شعيا وأبو جودة مع الطالبين ندى عيسى من مدرسة "راهبات المحبة دار النور" باللغة الفرنسية وأيمن مبيّض من مدرسة "روضة الفيحاء" باللّغة العربية طرح خلالها الطلاب سلسلة أسئلة على الضيوف تمحورت بمعظمها حول تفاصيل اضافية لتجربتهما كلّ في مجاله. وفي الختام كرّمت "مؤسسة الصفدي الثقافية" كلّ من ماكسيم شعيا وطوني ابو جودة عبر تقديم الدروع التكريمية لهما.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك