تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"لا كورّيدا دي مي فيدا إسّنشيا أنيمال".. أوّل معرض فنّيّ منفرد لجوليانا الحدّاد

Lebanon 24
09-05-2017 | 09:16
A-
A+
"لا كورّيدا دي مي فيدا إسّنشيا أنيمال".. أوّل معرض فنّيّ منفرد لجوليانا الحدّاد<br/>
"لا كورّيدا دي مي فيدا إسّنشيا أنيمال".. أوّل معرض فنّيّ منفرد لجوليانا الحدّاد<br/> photos 0
Documents 72183
Documents 72183 Photos
Documents 72182
Documents 72182 Photos
Documents 72181
Documents 72181 Photos
Documents 72180
Documents 72180 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استضاف مطعم ميلين (mayline) معرضاً فنّيًّا يحملُ عنوان "لا كورّيدا دي مي فيدا، إسّنشيا أنيمال" (LA CORRIDA DE MI VIDA, ESSENCIA ANIMAL )، وهو معرضٌ تابعٌ لجوليانا الحدّاد تمّ افتتاحه نهار السّبت في التّاسع والعشرين من شهر نيسان/أبريل عام ٢٠١٧. يقدّمُ المعرض، الّذي تبقى أبوابه مفتوحةً من الثّلاثين نيسان/أبريل ولغاية الواحد والثّلاثين من شهر أيّار/مايو عام ٢٠١٧، الأعمال الفنّيّة الأكثر شهرةً لهذه الفنّانة الشّغوفة والطّموحة. ويحرص مطعم ميلين بشكلٍ دائمٍ على تقديم ضيافةٍ كريمةٍ وخلق جوٍ أنيقٍ وقد استضاف أوّل معرض فنّيّ منفرد لجوليانا الحدّاد. لا تعكسُ لوحات جوليانا مزيجاً من الألوان فحسب، بل هي تحملُ أيضاً رسالةً قويّةً تندّدُ بهندسة الإسمنت الّتي تقضي على المساحات الخضراء في المدن. أمّا الثّور الذي يظهر في كلّ لوحاتها، فهو يمثّلُ بشكلٍ مبطن الأداة الّتي تستخدمها الفنّانة جوليانا لتجسّد أيضاً من خلالها العائلة والحبّ والحياة. وقد حضر حفل الإفتتاح التّمهيديّ حشداً من الضّيوف المهمّين ومن الصّحفيّين الفضولين الّذين يتوقون لاكتشاف أعمال جوليانا الفنّيّة المصنوعَة بروح فنّانةٍ مُلهمةٍ و ملتزمة. بدأت جوليانا مسيرتها الفنّيّة كهواية وقد اندفعت بمواضيعها وأسلوبها الجريئين إلى تكريس المزيد من الوقت والجهود لتنمية شغفها. ومؤخّراً، عرضت جوليانا أعمالها الفنّيّة في جامعة البلمند - الألبا ضمن معرضٍ جماعيّ عَمِلَ قدامى جامعة الألبا (l’Amicale des anciens de l’Alba) على تنظيمه بعنوان "فيولون دانغر" (Violons d’Ingre) في شهر شباط/فبراير عام ٢٠١٧. وعام ٢٠٠٣، عرض معهد "غووث" (Goethe) مشروع تخرّجها موضوعه "بافيّون دو ليبان لعام ٢٠٠٠ في هانوفر" (Pavillon du Liban à l’expo 2000-Hanovre) والّذي تمّ تنظيمه في هانوفر في ألمانيا وعرض في بيروت وطرابلس (عام ٢٠٠١). وفي وقتٍ لاحقٍ من هذه السّنة، حازت السّيّدة جوليانا على منحة لمدّة سنتين من السّفارة الإسبانيّة ومن وكالة "أجنسيا إسبنيولا دي كوأوبيراسيون إنترناسيونال" (Agencia Española de Cooperación Internacional) وفازت بمسابقة رسم أجريت في معهد "كوليجيو ميور نوسترا سينورا دي أفريكا" (Colegio Mayor Nuestra Señora de África) في مدريد. ولدت السّيّدة جوليانا الحدّاد في الثّاني والعشرين من شهر تشرين الأوّل/أكتوبر عام ١٩٧٥ في بيروت – لبنان وهي مهندسة ديكور ومهندسة مناظر طبيعيّة ورسّامة. تحملُ السّيّدة جوليانا شهادة ماجيستير في الهندسة الداخلية من جامعة البلمند – الألبا (ALBA)، فرع الهندسة الدّاخليّة في بيروت مع علامة امتياز وشهادة ماجيستير في هندسة المناظر الطّبيعيّة من جامعة "يونيفرسيداد بوليتسنيكا دي مدرير" (Universidad Politecnica de Madrid) في مدريد. ومنذ عام ٢٠٠٥، بدأت السّيّدة جوليانا بالتّعليم في جامعة الألبا (ALBA) حيث تنقل شغفها تجاه هندسة المناظر الطّبيعيّة لطلاّبها. وعام ٢٠٠٣، شاركت في تأسيس "دافيد عوّاد – جوليانا الحدّاد " (David Aouad | Juliana El-Haddad | hands) وهو مكتب دراسة متخصّص في التّخطيط المدني، الهندسة، الهندسة الدّاخليّة وهندسة المناظر الطّبيعيّة. وعام ٢٠١٣، أسّست "هاندزميد" (Handsmade) وهو قسمٌ متخصّصٌ في تصميم مختلف أنواع القطع الفنّيّة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك