تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"Pace 2017".. مؤتمر حول معالجة الألم في مستشفى سيدة المعونات

Lebanon 24
28-05-2017 | 05:54
A-
A+
"Pace 2017".. مؤتمر حول معالجة الألم في مستشفى سيدة المعونات
"Pace 2017".. مؤتمر حول معالجة الألم في مستشفى سيدة المعونات photos 0
Documents 74465
Documents 74465 Photos
Documents 74464
Documents 74464 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت وحدة علم النفس في مستشفى سيد المعونات الجامعي، بالتعاون مع قسمي التخدير والإنعاش والأمراض العصبية، وإدارة الشؤون التمريضية، وبرعاية من مدير عام المستشفى الأب وسام خوري، يوم الجمعة الماضي، مؤتمراً حمل عنوان "Pace 2017" في قاعة المحاضرات. وفي كلمةٍ له، تحدث منظم المؤتمر الدكتور طوني صوما، رئيس وحدة علم النفس، عن "مفهوم إدارة الألم طبّياً ونفسياً وإجتماعيّاً، لتحويله من خطر حسّي، إلى فرصة حقيقية للنّمو والشّفاء" وكل ذلك عبر ورش عمل متعددة تحاكي العقل والجسد والروح"، شاكرًاً رؤساء الأقسام المتعاونة و المايسترو Tomasso liuzzi الذي حضر خصّيصاً من روما لتقديم ورشة عمل أساسها العلاج عبر الموسيقى". وذكر صوما بمشروع فريق المتطوعين الذي ما كان ليبصر النَور لولا التَعاون الوثيق مع المرشدية الروحية بشخص الأب الراحل ميلاد تنوري، الذي وصفه قائلاً: "الأب تنوري ليس فقط كاهن الفولسفاغن الفقير كما دعاه الإعلام، إنه هدوء الرؤية الثابتة، والشجاعة في التنفيذ، والخدمة الصامتة، والثقة والتسليم." وفي الختام، شكر صوما "مدير عام المستشفى الأب وسام خوري، المدير الطبي الدكتور زياد الخوري، ومديرة الشؤون التمريضية السيدة منى دكاش، على إيمانهم بجهود وحدة علم النفس وبعملها في مختلف الأقسام، من الولادة الى الأمراض المزمنة والمستعصية". وخُتم الإفتتاح بكلمة المدير العام الأب خوري الذي نوّه بأبعاد هذا المؤتمر "ألا وهي العناية بالمريض والبحث عن الوسائل العلاجية الأكثر حداثة وفعالية وكيفية تطبيقها واعتمادها في المؤسسات الاستشفائية". وقال: "إنطلاقاً من إدراكنا أنّ شفاء الإنسان من آلامه الجسدية بالوسائل الطبية والعلاجات المبنيّة على التطور التقني والتكنولوجي، يمر إلزاميّاً بالعناية الإنسانية والنفسية المتخصصة، لذلك فالطبيب والممرض والعامل في هذا القطاع هو صاحب دعوة خاصة ورسالة سامية"، معتبرًا أنّ "مشاركة الجميع في هذا الحدث العلمي الإنساني هو دلالة على صدق الدعوة لخدمة الإنسان المتألم وإثبات مُضاف أنّ الطب والاستشفاء لا يقتصران على ممارسة لمهنة، إنما هما أيضاً، وبالدرجة الأولى، رسالة سامية تعانق الألوهة والكمال الإنساني". وختم مرحِّباً بالحضور في مستشفى سيدة المعونات الجامعي الذي جعل المريض عقيدته والعلاقة الإنسانية والروحية وسيلته، ليضيف على الطب والخدمة الطبية معنىً جوهريًّا، وللجهود المبذولة غايةً حقيقية. وتخلّل المؤتمر الذي امتد على يوم كامل عرض توجيهي وورش عمل لأصحاب الإختصاص من مختلف المجالات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك