في جو رمضاني وعائلي متميز، وكعادتها في كل سنة، أقامت "مؤسسات العزم" حفل سحور جمع منتسبي وناشطي وأصدقاء ومحبي "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" بكل أغصانها بمشاركة وحضور الراعيين لخير المؤسسة وعملها الانساني والاجتماعي، الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه السيد طه ميقاتي.
وإلى معنى اللقاء في هذا الشهر على مائدة السحور، تفاعل الحضور على وقع سماع الأناشيد الدينية التي ترافقت مع عرض الرقصة المولوية من إحدى الفرق التراثية، ما أشاع في المكان أجواء من السلام والطمأنينة والخضوع.
"دوركم دور غير عادي، فالتعاطي مع الناس ليس سهلاً، وكما يقال: "لا يرضي العباد إلا رب العباد"، خاطب الرئيس ميقاتي شابات وشباب مؤسسات العزم، مضيفاً: "أعلم أنه من الصعب إرضاء جميع الناس، ولكني على يقين بأنه بالمحبة والابتسامة والود لأي طالب خدمة، نكون قد اجتزنا نصف المسافة في الاتجاه الصحيح. عاملوا الناس كما تحبون أن تُعاملوا: بالمودة والمحبة"، مؤكداً أن إنشاء الجمعية هو بهدف "خدمة أبناء مدينتنا طرابلس الحبيبة".
وفي لفتة معبرة قال الرئيس ميقاتي إن "نجاح "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" وسائر مؤسسات العزم، مرده الى ثلاثة أسباب: أولها رضى الله ورضى الوالدين، وإصرار هذه الموارد البشرية الطيبة التي تتفهم الناس، وتتعاطى معها يومياً، فلولاكم، لما كانت الجمعية العزم والمؤسسات فأنتم الأساس. ولولا وجود شخص يدعى طه ميقاتي، الذي هو الداعم الحقيقي من خلف الستار، والمقتنع والمؤمن بالعمل الذي تقومون به، لما كان هذا النجاح وهذه المؤسسات التي ستكبر يوماً بعد يوم بإذن الله".