تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

أبرشية بيروت المارونية أحيت عيد شفيع راعيها: علينا مسؤولية كبيرة

Lebanon 24
03-07-2017 | 06:10
A-
A+
أبرشية بيروت المارونية أحيت عيد شفيع راعيها: علينا مسؤولية كبيرة
أبرشية بيروت المارونية أحيت عيد شفيع راعيها: علينا مسؤولية كبيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت أبرشيّة بيروت المارونيّة إكليروسًا وعلمانيين، بعيد مار بولس شفيع راعيها رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر في مناسبة عيد القديسين بطرس وبولس. وفي المناسبة ترأس المطران مطر في كنيسة مار يوسف- الحكمة في الأشرفيّة ذبيحة إلهيّة على نيّة الأباء الياس بدران وسليم مخلوف وسالم الحاج وبشارة أبو ملهب في مناسبة يوبيلهم الكهنوتي الفضّي وعلى نيّة كهنة الأبرشيّة الذين يحملون اسم القديسيَن المُكرَمين. وبعد الإنجيل المقدّس ألقى المطران مطر عظة تحدّث فيها عن بولس رسول الأمم وحياته وإيمانه وعن بطرس "التلميذ الحبيب للربّ الذي اختاره حجرًا لكنيسته وحجر الزاويّة فيها"، وقال: "يُفرحني كثيرًا، أن اُقيم الذبيحة الإلهيّة على نيّة الأبرشيّة، التي تسّلمت رعايتها بغير استحقاق منّي وبنعمة من الربّ، قادتني إلى خدمتها ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وأن يكون معي على المذبح اليوم، بصورة خاصة أباء يحتفلون ونحتفل معهم بيوبيلهم الكهنوتي الفضّي، 25 سنة في حياتهم الكهنوتيّة. الخوري سليم مخلوف الغيور وخادم رعيّة الشيّاح، بكلّ تفانٍ، والخوري سالم الحاج تلميذي في عين سعادة منذ أكثر من ثلاثين سنة والخوري الياس بدران الذي له ارتباط بجماعة الموعوظين الأحباء والخوري بشارة أبو ملهب كاهن رعيّة الروضة الذي نتمنى له الشفاء التّام والصحّة، ونشكر الخوري دومينيك لبكي كاهن رعيّة مار يوسف حيث نحتفل بهذه المناسبة". وأضاف: "كلّ واحد منّا رسولٌ مثل بطرس. كلّنا مُرسَلون في هذه الدنيّا. عزمنا الربّ على الوجود" بنعمة مجّانيّة منه، هو الذي خلق الكون، لا لأنه كان بحاجة له. الله ليس له حاجة، هو الكامل بذاته، وإن كان خلق الكون والناس، فحبًا ليشاركوا بنعمته. دعانا الربّ لنساعد ولنتمّم مشيئته ونكون عاملين وفاعلين من أجل ملكوته. ملكوته هو عودة الإنسانيّة إلى إنسانيتها والأخوة إلى أُخوّتهم والناس إلى صلحهم وسلامهم وان يكونوا أبناءً لأبيهم الواحد اللذي في السماء. لكلّ منّا دور. نصلّي من أجلكم،أيها الأحبّاء، حيث تكونوا رسلًا تتممون مشيئة الربّ في حياتكم، بالحبّ الذي كان لبطرس. لذلك الصفة الحقيقيّة لكل مسؤول ولكلّ قائد هي المحبّة، قبل كلّ الصفات الأخرى المطلوبة من علم ودرايّة وحكمة وحزم وتبصّر. مطلوب منّا أن نحبّ المسيح، فنحبّ جميع الناس بالمحبّة التي لنا بيسوع المسيح. لكلّ مسؤول منّ أن يتبصّر بالأمر، فيسير مع القديس بطرس، ويعمل مثله من أجل ملكوت الله. فننال كلّنا إكليل الشهادة والمجد، لأننا خدمنا ربّنا يسوع المسيح". وقال: "مسؤوليّة كبيرة تقع علينا جميعًا، كهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين، أن نكون شهودًا في الكنيسة لمحبّة المسيح وحضوره في لبنان والشرق. نحن نصلّي لأن تكون كنيستنا وأبرشيتنا، الحاضرة في العاصمة بيروت، مع المسلمين سُنّة، وشيعة ودروزًا، مع المسيحيين بكلّ طوائفهم، أن تكون خادمة للمسيح، قولًا وعملًا شهادة صادقة تؤدّيها، في كلّ مجال من مجالات الحياة. نحمد الله على كلّ هذه النِعَم ونسأله لأن نكون أمينين حتى الدم وحتى الرمق الأخير، كلّه للدعوة التي دعينا إليها. أطلب صلاتكم وأطلب محبّتكم حتّى نكون أمينين لخدمتنا كلّ الأمانة. أطلب من العلمانيين والعلمانيّات لأن يصلّوا على نيّة كهنتهم ورهبانهم وراهباتهم، لنكون كلّنا إكليروسًا وعلمانيين واحدًا بالروح القدس، لخدمة الإنجيل وملكوت الله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك