أطلق اليوم، معرض Tripoli Night Out في معرض رشيد كرامي بطرابلس، برعاية غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وبمشاركة رئيس الغرفة توفيق دبوسي، وحضور وزير العمل محمد كبارة ممثلا بالدكتور سامي رضا، الوزير السابق اللواء اشرف ريفي ممثلا بفادي الشامي، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي اكرم عويضة، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية طرابلس ممثلا بمحمد جحجاح، المستشار التجاري لدى السفارة التركية إيليا رعيدي يرافقه وفد تركي، ورؤساء هيئات وجمعيات ونقابات وتجمعات مهنية وممثلو الشركات التجارية المشاركة
غندور
وفي كلمة الإفتتاح شكر رئيس الشركة المنظمة بلال غندور المعرض والغرفة على تأييدهما ودعمهما لهذا المعرض التجاري، وأعلن عن "الإستمرار بالقيام بكل الفعاليات التجارية والسياحية والإنتقال من نشاط إقتصادي الى آخر من اجل إزدهار طرابلس وتنشيط حركتها الإقتصادية".
عويضة
ثم تحدث رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي المهندس اكرم عويضة معلنا "وقوفه الى جانب مختلف المناسبات والتظاهرات والفعاليات التي تعيد الألق الى طرابلس، معربا عن سروره "بأن يتم في أقرب وقت ممكن التوقيع على مذكرة التعاون مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لإقامة منصة الطاقة البديلة على سطح المعرض والمستمدة من الطاقة الشمسية لإنارة شوارع مدن الفيحاء".
دبوسي
من جهته، إستهل دبوسي كلمته بتوجيه التحية الى الحضور وقال: "أرى فارقا كبيرا بين الأمس واليوم حيث كان أهل طرابلس وقياداتها وفعالياتها يطالبون بشكل ملح السلطات المسؤولة العمل على تفعيل المرافق الإقتصادية التي تحتضنها طرابلس ومنها معرض رشيد كرامي الدولي، ولكن اليوم أصبحت طرابلس ومعرضها الدولي وكل مرافقها حاجة لبنانية وعربية ودولية، وأصبحت المنطقة تحتاج لبنان وتحتاج طرابلس وما علينا نحن أهل المدينة بشكل خاص إلا أن نؤمن وبشكل ضروري أن طرابلس هي رافعة الإقتصاد الوطني، وهي عاصمة لبنان الإقتصادية".
واضاف: "نؤكد أن من مصلحة لبنان العليا أن تعتمد طرابلس رسميا "عاصمة لبنان الإقتصادية" بفعل ما تختزنه من مصادر غنى، وما تحتضنه من مجموعة مرافق عامة، وما تمتلكه من كفاءات علمية وتخصصية عالية لدى أبنائها، ولما لموقعها الجغرافي من مكانة إستراتيجية جاذبة ومميزة، وأن من مصلحة الجميع أي لبنان والمحيط العربي والمجتمع الدولي، أن تكون طرابلس على الصورة التي نريدها من خلال مبادرة التسمية لأسباب فنية وتقنية وإقتصادية وأن منطقة الجوار العربي تحتاج الى دور طرابلس كمنصة لإعادة إعمار ما تهدم، بعد أن تنتهي تلك الحروب الدائرة فيها، لأن لطرابلس وشمال لبنان الموقع الأهم والأوفر والأقرب".
وختم: "يبقى علينا أن نكون دائما متفائلين وأن رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى كما علينا مجانبة مقولة الفقر والبؤس والحرمان، لان لا أحد يهتم بالمجتمعات الضعيفة، ونحن لا نحتاج لا الى دعم ولا الى هبات ولا الى معونات، نحن نسعى لبناء شراكات حقيقية للمساهمة في الإستثمارات المتبادلة والمفيدة لنا ولشركائنا".
ثم قص دبوس وعويضة الشريط التقليدي وجال الجميع في أنحاء المعرض.