تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

مؤتمر SHAPE MENA 2017 يجمع "مؤثّرين عالميين".. هذا ما ناقشوه

Lebanon 24
22-09-2017 | 11:55
A-
A+
مؤتمر SHAPE MENA 2017 يجمع "مؤثّرين عالميين".. هذا ما ناقشوه<br/>
مؤتمر SHAPE MENA 2017 يجمع "مؤثّرين عالميين".. هذا ما ناقشوه<br/> photos 0
Documents 88178
Documents 88178 Photos
Documents 88177
Documents 88177 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستقبل لبنان هذا الأسبوع مجموعة مميزة من 80 شابة وشاب من المؤثرين، الرواد، والمنجزين في مجتمعاتهم الشرق أوسطية والشمال أفريقية والأوروبية والآسيوية والأفريقية. ويمتد هذا المؤتمر لثلاثة أيام متتالية، يتيح خلالها للمشاركين فتح كثير من أبواب اللقاء والتواصل والتفكير المشترك. ويحظى هذا المؤتمر برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء السيد سعد الحريري دعماً منه لهذا النوع من اللقاءات الشبابية. ويندرج المؤتمر الذي يحصل للمرة الاولى في لبنان ضمن النشاطات السنوية التي تنظمها "Global Shapers Community"، وهي مبادرة شبابية منبثقة عن المنتدى الاقتصادي العالمي. ويستضيف المجموعات المحلية اللبنانية لـ "Global Shapers" في كل من بيروت وطرابلس، وقد اختير له موضوعاً يحاكي آمال الشباب عبر ابتكار "حلول تجتاز الحدود". ويمضي المشاركون تجربة ممتعة في كل من بيروت وطرابلس حيث يشاركون في جلسات ونشاطات متنوعة تعطي أهمية استثنائية لضرورة التواصل العابر للبلدان ومشاركة المعرفة وايجاد حلول لبعض ابرز التحديّات التنموية والاجتماعية التي يواجهها الشباب في حياتهم اليومية وعلى سبيل المثال لا الحصر التعليم والبطالة واللجوء. وقد رحّب كلّ من السيدين زياد مبسوط وعمر عساف عضوي اللجنة التوجيهية عن مدينتي بيروت وطرابلس بالحضور، مؤكدين على "انتظارهم هذه الللحظة منذ 6 اشهر". وافتتح المؤتمر وزير الصناعة والتجارة ووزير الشباب والرياضة في الكويت، الأستاذ ناصر عبدالله الروضان الذي رحّب بالحضور قائلاً: "ان عالمنا اليوم يمر بمرحلة حساسة تلعب فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة دوراً بالغ الاهمية وتلك التي تنجح في استقطاب الشباب هي التي تربح في نهاية المطاف". واضاف الروضان انه "وفي عالم مفتوح كالذي نعيش فيه اليوم، من ينجح وينجز هو الذي يملك الشغف في ان يكبر". وختم: "هناك سباق أممي على الطاقة الحقيقية التي تتخطى بأهميتها النفط وغيره، واقصد هنا استقطاب طاقة البشر، والدول التي تنجح بذلك ستكون حتماً من بين الفائزين". أمَّا مبسوط، فأشار إلى أنَّ "هذه التجربة التي تمتد على ثلاثة ايام يجب ان تكون مناسبة للمؤثّرين الحاضرين لتعلّم امور جديدة واستيحاء افكار جديدة وتطوير قدرات تفتح لهم ابواب التغيير في مناطقهم". من جهته، لفت عسّاف الى انه "ومنذ اختيار كلّ من بيروت وطرابلس لاستضافة هذا الحدث، بدأت ورشة العمل دون كلل وتعلّمنا الكثير من هذه التجربة، فاستضافة هذا المؤتمر في لبنان هو الخيار الصحيح نظراً لانفتاح هذا البلد على مختلف الثقافات والحضارات والمجتمعات". وفي الختام، أعرب عن فخره "باستضافة اكثر من 37 وحدة مؤثّرين وما يزيد عن 50 جنسية في هذا الحدث".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك