تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

جائزة أفضل معلم في لبنان

Lebanon 24
02-10-2017 | 12:35
A-
A+
جائزة أفضل معلم في لبنان
جائزة أفضل معلم في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال عام 2017، وقّعت الشبكة العربية للتربية الشعبية - المشروع المسكوني للتربية الشعبية1، اتفاقية مع مؤسسة فاركي (Varkey Foundation)، وهي شركة غير ربحية أسسها صاني فاركي، قناعةً منه أنّ التنمية الفعلية تتحقق من خلال التربية، وأنّ التعليم هو رسالة بالأساس ومن حقّ كلّ طفل أن يتعلّم على يد معلّم كفوء. وفي العام 2015، انطلق العمل لاختيار أفضل معلّم في العالم، لنيل جائزة فاركي السنوية وقيمتها مليون دولار أميركي. وفي لبنان، هذه هي السنة الأولى التي يتمّ فيها ترشيح معلمات ومعلمين لنيل جائزة "أفضل معلّم في لبنان"، ما يؤهلهم لنيل الجائزة العالمية. بعدما شارك الائتلاف اللبناني للتربوي، (الذي يضم 96 جمعية لبنانية وفلسطينية يعملون في مجال التربية والتنمية وحقوق الإنسان)، في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2017، الذي نظمته مؤسسة فاركي في مدينة دبي، بحضور الوزير السابق الياس بو صعب، أُدخل لبنان في الجائزة العالمية. ضمن فعاليات الأسبوع العمل العالمي للحملة العالمية للتعليم، أعلن الإئتلاف اللبناني، يوم 28 نيسان 2017، في قاعة بلدية صيدا عن إطلاق العمل في تنظيم "جائزة أفضل معلم في لبنان"، وفُتح الباب لتقديم طلبات الترشُّح يوم 25 آب 2017، ولغاية 30 أيلول 2017. شُكلت لجنة تحكيم من خمسة أعضاء مشهود لهم بكفاءتهم وخُلُقيتهم المهنية العالية. رُفعت إليهم الإستمارات، التي دُرست بجدية، واختير منهم خمسة فائزين. خلال المؤتمر الصحافي المعقود في مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت، بتاريخ 2 تشرين الأوّل 2017، الساعة الثانية عشر ظهراً. حضر أعضاء لجنة التحكيم ومعهم الأساتذة المرشحين، لنيل "جائزة أفضل معلّم في لبنان" التي تؤهلهم لنيل جائزة "أفضل معلّم في العالم"، ومعهم عدد من الإختصاصيين في حقل التعليم وبعض ممثلي جمعيات مُتخصصة. بعد النشيد الوطني اللبناني، تلت الآنسة كاتي نصّار المنسقة التنفيذية للجائزة، كلمة ترحيبية بإسم الشبكة العربية للتنمية الشعبية، بعدها جاءت كلمة مؤسسة فاركي التي مثلتها الآنسة آلسي وكيل (منسقة الائتلاف اللبناني للتعليم)، من ثم بعض الكلمات لأعضاء لجنة التحكيم؛ السيد فادي أبي علام رئيس حركة السلام الدائم، ومستشار للرئيس سعد الحريري في شؤون الأمن الإنساني. الدكتور زاهي عازار، أمين عام الشبكة العربية للتربية الشعبية، الآنسة ألسي وكيل السكرتير الإقليمي للاتحاد العالمي المسيحي للطلبة، السيدة سالين سمراني الرئيس التنفيدي لمؤسسة (Teach for Lebanon)، إضافة إلى الآنسة كاتي نصار. وأعلنت نتائج المسابقة، وأسماء الفائزين فنالوا دروعاً تقديرية وهم: -الأستاذ باتريك رزق الله، مُدرّس اللغة العربية، في مدرسة الإليزيه (الحازمية) الساعي إلى تخطي الرتابة والتقليدية في التعليم من خلال استخدام التكنولوجيا والفنون، كما وصمّم مواقع إلكترونية مميزة لتساعد في تعليم المادة. -الأستاذة هبة بلوط، المُدرّسة الشغوفة بمادة علم الأحياء، والمسؤولة عن نادي ألوان في مدرسة سان جاورجيوس، وهي تُطبّق بإبداع برنامج ألوان، الساعي إلى "التربية على العيش معاً" في ظل المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوّع. -الأستاذ نزيه أبو مراد، الذي يدرّس اللغة العربية أيضاً، في دار الحنان للأيتام (البقاع الغربي)، ويحاول تقديمها بقالب ممتع من خلال استعماله التكنولوجيا والتمثيل المسرحي وخاصةً النشاطات اللاصفية ضمن المنهج. -الأستاذة آنجي الحلو، التي تدرّس أطفالاً لديهم صعوبات تعلّمية، وآخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة، في المدرسة الإنجيلية (اللويزة). تعتمد الأستاذة الحلو على نظرية الذكاءات المُتعددة التي وضعها عالم النفس هاورد غاردنر، فتسعى إلى اكتشاف قدرات كل تلميذ وتعمل على تطويرها من خلال استعمال طّرق متنوّعة. -الأستاذة ألميا أنوس، وهي أستاذة يافعة، تدرّس اللغة الإنكليزية للاجئين سوريين، في المدرسة الرسمية (مدرسة الفضيلة للبنات، دوام ثانٍ). تُعلّم الأستاذة أنوس مبادئ اللغة من خلال الألعاب والأغاني ومشاهدة الأفلام، فتلقّن الأطفال المبادئ اللغوية من جهة، وترفع من نسبة وعيهم للقضايا الإنسانية والبيئية والثقافية من جهة أخرى. سترفع اللجنة أسماء الفائزين الخمسة بجائزة "أفضل معلّم في لبنان" إلى الإدارة المركزية لمؤسسة فاركي التي ستدخلهم في المسابقة العالمية لنيل جائزة "أفضل معلّم في العالم"، والتي تُنظَّم للسنة الرابعة على التوالي وسيشترك فيها لبنان للمرة الأولى. أما في السنين السابقة فقد فازت الأميركية نانسي أتويل عام 2015، الفلسطينية حنان الحروب عام 2016، والكندية ماغي ماكدونل عام 2017. بعد الإنتهاء من تسليم الدروع واختتام الاحتفالية، أعلنت مؤسسة (Teach for Lebanon) أنها ستقدم بدورها جائزة إضافية لإحدى المعلمات، الناشطة معهن ألميا أنوس قيمتها 66 ألف دولار أميركي، متخصصة لدراسات إضافية عليا تستفيد منها الفائزة. الهدف من تنظيم هذه الجائزة ليس اختيار رابح أو مجموعة من الرابحين، لكن المطلوب هو الإضاءة على عمل المعلّمات والمعلّمين وإطلاق حوار مجتمعي حول أهمية ودور التعليم. السؤال الكبير اليوم هو، هل سينجح لبنان بنيل الجائزة الكبرى بعد فلسطين؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك