تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"بين الديمقراطية الصورية والديمقراطية الكيانية والحقيقية"

Lebanon 24
06-12-2017 | 13:07
A-
A+
"بين الديمقراطية الصورية والديمقراطية الكيانية والحقيقية"
"بين الديمقراطية الصورية والديمقراطية الكيانية والحقيقية" photos 0
Documents 95405
Documents 95405 Photos
Documents 95404
Documents 95404 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"بين الديمقراطية الصورية والديمقراطية الكيانية والحقيقية" هو عنوان الندوة التي دعت إليها وأقامتها جمعية "متخرجي جامعات الولايات المتحدة الأميركية"، مساء اليوم الثلاثاء، في جامعة هايكازيان، تحت إدارة رئيس الجمعية الدكتور سامي الريشوني وبمشاركة وحضور كل من: الوزير السابق بهيج طبّارة، الوزير السابق عدنان السيد حسين، السفير عبدالله بوحبيب، رئيس جامعة هايكازيان الدكتور بول هايدوسيان، وعدد من ممثلي قادة الأجهزة الأمنية وحشود وفعاليات ديبلوماسية وثقافية وتربوية مختلفة، وشخصيات إعلامية واجتماعية. إنعقاد الندوة جاء في مجال النشاطات الثقافية المختلفة والمحاضرات التوعوية الهادفة التي تقوم بها الجمعية، وترجمة للمبادىء والقيم السامية التي تسعى الجمعية إلى نشرها ومشاركتها قولا وفعلا، وهذا ما أكدّه رئيس الجمعية الدكتور ريشوني في كلمته الافتتاحية، التي استهلها بعد النشيد الوطني شاكراً الحضور والمشاركين، مؤكّداً على أهمية المشاركة والإجتماع في هذه الندوات بقوله: "أضعف الإيمان أن نجتمع لنؤكد ولاءنا للحقيقة القائمة على قيم الحق والمعرفة..." مشيراً إلى ضرورة التوعية التي تؤمن الحصانة للديمقراطية بقوله "ان الديمقراطية هي هدفنا الأول والأخير، لكنها تبقى بحاجة للحصانة كي لا تشتتها الأهواء"، وبأنّ اللبنانيين "لم يعودوا بحاجة إلى الشرح المستفيض بل إلى من يسير معهم في طريق التطبيق السليم تحت قبة الديمقراطية الصحيحة". بدورها أمينة السر العام للجمعية الدكتورة ناديا دلَول تحدثت في كلمة عن حاجة الوطن إلى أبنائه والدور الذي تلعبه الجمعية في مجال "الجمع بين جناحي لبنان الثقافي المقيم والمهاجر"، حيث تتبلور أهمية الندوة في رسالتها الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقافة الوطنية وتنمية المعرفة والنضال في ميدان الإصلاح بمختلف جوانبه. كذلك كانت كلمة للوزير السابق بهيج طبارة تحت عنوان "العوامل السلبية في وجه قيام الديمقراطية الحقيقية في لبنان"، تحدث فيها عن مفهوم الديمقراطية المقصودة وتاريخها، وكيفية ترجمتها من خلال الإرادة الشعبية الحرة التي تنتج تمثيلاً صحيحاً في كل أجهزة الحكم، والدور الإنتخابي المفترض لتحقيق النتائج المرجوة، سائلاً عمّا اذا كانت قوانين الانتخاب في لبنان تستجيب فعلا لقاعدة وجوب تعميم حق الاقتراع على جميع المواطنين، أو إذا كانت تحمي إرادة الناخب من المؤثرات الخارجية وتؤمن حرية ونزاهة الانتخابات؟ موجزا بعض العوامل السلبية المؤثرة الحائلة دون تحقيق ديمقراطيبة تمثيلية صحيحة. من جهته الوزير السابق عدنان السيد حسين اعتبر في كلمته أنّ "الديمقراطية هي ثقافة حياة، وثقافة إنسانية وليست عملية انتخابية فحسب". متحدثاً عن المواطنية الصحيحة والمساواة في الحقوق المدنية والسياسية، وعن دور المرأة واهمية مشاركتها في الجمعيات والأحزاب والنقابات... "مع أو بدون كوتا نسائية" عبر إقرار حق المواطن في إدارة الشأن العام، متطرقا إلى دور المجتمع المدني وضرورة سيادة القانون وإيجاد قانون للأحزاب غير قانون الجمعيات 1909 لأنّ الأحزاب السياسية الفئوية لم تعد إلّا تجمعات وجماعات لأنّها لا تقوم على فكرة المساواة بين المواطنية والولاء للوطن والدولة. رئيس جامعة هايكازيان الدكتور بول هايدوسيان تحدث عن دور المؤسسات في حفظ مبادىء الديمقراطية في لبنان واهمية الممارسة وضرورة إيحاد الصلة بين النظرية والممارسة حيث أنّ القيم لا تفهم إلا باختبارها وكذلك الديمقراطية، وإلا كانت ديمقراطية صورية.. متطرقا إلى متطلبات الديمقراطية وصحة ممارستها من توفر نظام ديمقراطي صحيح وبيئة جعرافية منظمة ومجتمع مترابط وسلطة شعبية. كلمة السفير عبدالله بوحبيب جاءت حول قانون الانتخاب العادل والمحق بوصفه الحجر الزاوية في البنيان السياسي الديمقراطي، وأهمية ودور الرقابة، وتداول السلطة والأنظمة الانتخابية معتبرا ان الخلل في المجتمع اللبناني اليوم وطريقة معالجة القضايا العالقة والأولويات التي يواجهها لبنان سببها غياب القوانين الإنتخابية العادلة. وقد تخلل الندوة مداخلات ومشاركات للحضور حول مختلف المواضيع المطروحة، تبعها حفل كوكتيل على شرف المدعوين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك