تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"شو هيدا؟.."BeMA" تُحيي القطع الأثرية التاريخية

Lebanon 24
20-12-2017 | 08:36
A-
A+
"شو هيدا؟.."BeMA" تُحيي القطع الأثرية التاريخية
"شو هيدا؟.."BeMA" تُحيي القطع الأثرية التاريخية photos 0
Documents 96791
Documents 96791 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"شو هيدا؟" مبادرة فنية معاصرة ترتكز على النهج التشاركي للفن، حيث يعيد "بيروت متحف الفن (بما)- BeMA" إحياء المقتنيات والقطع الأثرية التاريخية المعروضة داخل المتحف الوطني في بيروت عبر مشروع دليلٍ سمعي يحمل في ثناياه قصص وصور وتسجيلات أبناء بيروت وسكّانها والعاملين فيها، ويعكس صدى تخيّلهم لكل قطعة أثرية، بعيداً عن تاريخها، حقيقتها، وجهة استعمالها، وإشكالية وجودها في المتحف. وتأتي المبادرة الجديدة التي أطلقها (بما) في إطار جهوده المتواصلة لإشراك المجتمع المحلي بالفن الواقعي من خلال برامجه التفاعلية وضمن نطاق شراكته مع وزارة الثقافة/المديرية العامة للآثار والمتحف الوطني وبالتعاون مع المنصة المؤقتة للفن (T.A.P). وترتكز المبادرة على سلسلة ورش عمل أُقيمت على مدى ثلاثة أيام في المتحف الوطني، حيث تلاقى الحاضر مع الماضي في بوتقة فنية حملت أفكار اهالي بيروت والمقيمين فيها ورؤيتهم الخاصة تجاه القطع الأثرية التاريخية، من خلال سيناريوهات فريدة شملت تخيلات كل فردٍ منهم، لنجد أنفسنا أمام قطعة فنية جديدة وُلدت من "رحم" التجارب والآراء والواقع الملموس. وقالت الفنانة انابيل ضو: "الدليل سوف يُطلَق في إطار اليوم العالمي للمتاحف، الذي ينظّمه المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) في 18 أيار المقبل (2018)، تحت عنوان "ترابط المتاحف: مناهج حديثة، جماهير جديدة". وسيتمكّن المستخدمون من تحميله عبر موقع إلكتروني يتمّ تجهيزه لهذه الغاية، وكذلك عبر الهواتف الذكية والحواسب المحمولة أو الحصول عليه مباشرةً من المتحف". وفي تعليق لها على هذه المبادرة قالت العضو المؤسس لبيروت متحف الفن- بما (BeMA) ونائب رئيس الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون (APEAL) السيدة سندرا أبو نادر: "تندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج بما- (BeMA) الرامية الى جعل الفن بمتناول الجميع، وتحويل المتاحف إلى مساحاتٍ لا تختزن أصوات الفنّانين والحرفيين والقيّمين والمؤرّخين فحسب، بل تتعدّى ذلك لأصوات الزوّار الذين يختبرون هذه المجموعات الأثرية ويماثلونها مع واقعهم وخلفيّاتهم، وهنا تتجسّد رسالة (بما) في نقل الفن إلى رحاب عموم الناس. كما تهدف هذه المبادرة التي أطلقناها إلى تفعيل الثقافة الفنية وثقافة المتاحف والآثار، والسّفر عبر الأزمنة والعصور ومقاربة هذه المكتشفات الأثرية بنمطٍ جديدٍ من التفكير والابتكار، فيترك كل امرءٍ خلفه بصمةً طيبة عن كل قطعة أو مجموعة تاريخية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك