تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

الشويري في تكريم الغفري: رئاسة الجمهورية هي المرجع والاساس

Lebanon 24
06-01-2018 | 09:58
A-
A+
الشويري في تكريم الغفري: رئاسة الجمهورية هي المرجع والاساس
الشويري في تكريم الغفري: رئاسة الجمهورية هي المرجع والاساس photos 0
Documents 98191
Documents 98191 Photos
Documents 98190
Documents 98190 Photos
Documents 98189
Documents 98189 Photos
Documents 98188
Documents 98188 Photos
Documents 98187
Documents 98187 Photos
Documents 98186
Documents 98186 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام الإعلامي والمنتج زياد الشويري حفل عشاء تكريماً لرئيس بلدية الدامور المحامي شارل غفري، وذلك تقديراً له على "إنجازاته الإنمائية والخدماتية وجهوده الصامتة التي ساهمت في نقل الدامور إلى ضفة الأمان والإزدهار، وفي محو آثار ورواسب أصعب مرحلة من تاريخها، مرحلة الحرب والتهجير التي وضعت وجودها ومستقبلها على المحك وامام تحدٍ وجودي ومصيري". وأقيم العشاء بحضور رئيس "حزب التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب ووزير البيئة طارق الخطيب والنائب إيلي عون، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات شوفية وقيادات أمنية وحزبية وإعلاميين وفنانين، إضافةً إلى أعضاء المجلس البلدي في الدامور والمخاتير. وبعد الترحيب بالحضور، أشار الشويري إلى مزايا الغفري مشدّداً على أنّه رجل أفعال لا أقوال، لا يحب الإعلام ولا الأضواء ولا المواجهات العبثية. ولكن من غير المنصف والعادل لمن اختار العمل الصامت والهادف، أن تُجهل أعماله وتُنسب إلى غيره، ومن غير الجائز ولا المقبول أن يكون هذا الرجل مستهدفاً لأسباب شخصية، فقط لأنّه يعمل بجد وصمت ومسؤولية ويترك لأعماله أن تتكلم عنه وللرأي العام أن يحكم له وعليه". وتابع: "شارل غفري ينتمي إلى تاريخ الشوف العريق وإلى عائلة مميزة واكبت التاريخ الشمعوني في المنطقة، التزم دوماً نهج الإنفتاح والإعتدال ونسج علاقات وطنية وسياسية واجتماعية ساهمت في جعل الدامور جزءاً أساسياً من النسيج السياسي والإجتماعي لمنطقة الشوف والجبل". وبعدما عدّد أبرز إنجازات الغفري والمجلس البلدي، أكّد الشويري أنّ "الدامور لم تُنصَف بكرامة العودة المستقرَّة منذ أن وضعت الحرب أوزارها ولم يتم وضع خطةٍ طويلة الأمد والرؤيا تُعيد ألقَ الدامور ودورها منذ أكثر من أربعين سنة"، مشيراً إلى أن "أمنيتنا في ظل عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي نتوسّم خيراً به، أن تولَى الدامور إهتماماً إستثنائياً لا لكونها بوابَة العودة فحسب بل لأنها دوزان الشراكة وميزان وحدة الجبل الحقيقية". بعدها عدد الشويري أهم الثوابت والمبادئ التي يجب الإلتزام بها وأولها دعم موقع رئاسة الجمهورية - المرجع والأساس، والوقوف الى جانبها والالتفاف حولها لا عليها . مشدّداً على أنّ "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يشكل عهده نافذة إنقاذ حقيقية "يجب علينا جميعاً أن نساعده في فتح دفتيها في الإقتصاد والأمن والإدارة والسياسة وفي كل نواحي الحياة العامة، وهي مناسبةٌ لتطوير الطبقة السياسية ورفدها بدمٍ جديد وعقلية جديدة مبنية على الأخلاق والعلم والشفافية والصدق والمسؤولية". وأشار الى أنّ ثاني هذه الثوابت هو الحفاظ على موقع الدامور في معادلة الشوف والجبل. والترجمة العملية لهذا المبدأ تكون على كل المستويات الوطنية والسياسية في الانتخابات النيابية وفي المجالس والمؤسسات والإدارات. وثالث هذه الثوابت هو تحقيق العودة الفعلية الى الشوف والجبل، فما تحقق على امتداد سنوات وعقود أساسي ولكنه بالتأكيد غير كافٍ وليس في مستوى طموحاتنا ووجودنا ورسالتنا في الجبل. هذه هي المسألة الأهم التي تشغل بالنا". وأكّد أنّه "آن الأوان أن نخرج من الماضي ونتطلع الى المستقبل ونعمل على ترسيخ وجودنا ودورنا والعودة الى جذورنا وأصولنا وقيمنا. وآن الآوان للدولة كي تقوم بمعالجة ومقاربة مختلفة لأوضاع الشوف والجبل، فاستكمال مقومات العودة يكون بتثبيت الناس في أرضهم وقراهم وهذا لا يتمّ بتقاسم حصص عبر وزارة مهجرين بل يكون من خلال نهضة شاملة وعملية إنماء وتوفير الخدمات الأساسية وإقامة مشاريع إنتاجية". بدوره ردّ رئيس بلدية الدامور شارل غفري شاكراً الشويري على هذا التكريم، مشدداً على أنّ الدامور هي رمز التلاقي بين مكونات الجبل، وتستحق تكريم شهدائها الذين لولا دماؤهم لما كانت الدامور اليوم بعنفوانها ورمزيتها، آملاً أن نرى هذه البلدة بوحدة ابنائها تعيش حال سلام الشجعان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك