لمناسبة مرور اثني عشر عاما على تأسيسه، اقام شباب "العزم" احتفالا على مسرح مجمع العزم التربوي في طرابلس، بحضور المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي، رئيس جامعة العزم البروفسور فريد شعبان، محمد عصفور ممثلاً المجلس التنفيذي لاتحاد العربي للعمل التطوعي ، نائب رئيس الاتحاد السفير فهد التميمي، و حسين حبور، و ممثلين عن المنظمات الشبابية اللبنانية، ورؤساء جامعات، ومدراء كليات.
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد العزم، فكلمة لعريفة الحفل ميرا ارناؤوط،
ثم جرى عرض فيلم مصورعن انشطة وانجازات "العزم" خلال الاعوام الفائتة.
ثم القى مسؤول شباب العزم في لبنان ماهر ضناوي كلمة جاء فيها: "اليوم عند أعتاب السنة الثانية عشرة على تأسيس "شباب العزم"، حيث التاريخ العابق بالإنجازات والمساهمات الفاعلة في لبنان والوطن العربي، لا زال في جعبتنا الكثير من المشاريع، وأمامنا غد نتطلع إليه بعزم، ورغبة في النجاح والتميز لا يمكن ان تكون مقيدة بحدود".
وقال: "إثنا عشر سنبلة أردناها أن تنمو في بيدر الوطن، وتشمخ لتعانق السماء، متشبثة بأرضها وقيمها التي لا تحيد عنها، ومنطلقاتها الوطنية الراسخة الثابتة.
في مثل هذه الأيام ، ووسط أتون الأزمات التي كانت تعصف بالبلاد، التقت الإرادات الخيرة لثلة من الشباب الطرابلسي والشمالي، وبمباركة وتشجيع من دولة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي كان ولا يزال يراهن على الشباب وطاقاته ورغبته في الوصول إلى مجتمع أفضل، فكان "شباب العزم"، الذي لم يرض منذ تأسيسه، أن يكون رقماً إضافياً على هامش العمل التطوعي أو المنظمات الشبابية التي تزدحم بها الساحة اللبنانية".
أضاف: "تلك المبادرة التي لم تكن إلا ترجمة للإيمان بضرورة تأهيل الشباب والعمل على صقل مهاراتهم، وإعدادهم ليكونوا عناصر فعالة في مجتمعهم، تهتدي بقيم الأخلاق الرفيعة، والوسطية الحقة، البعيدة عن كل أشكال التعصب والتطرف التي ينبذها كل عقل سليم".
تابع: "وهكذا، بدأ تشكيل اللجان التي عملت على تأطير الشبابِ وتزويدِهم بكل ما من شأنه تحسين حضورهم على كافة الصعد، مراعية بذلك ميولهم ورغباتهم من ناحية، وحاجاتهم ومتطلبات المجتمع وسوق العمل من ناحية أخرى، فكانت مختلف اللجان الاجتماعية والثقافية والرياضية والإعلامية ولجنة الخريجين والعلاقات العامة ولجنة الثانويين بأقسامها الثلاث".
وقال:" لأن هذا العمل مبني على أسس متينة، وبطرق علمية صحيحة، كان لا بد له من أن يثمر نجاحات تخطت حدود لبنان، ليتردد صداها في الوطن العربي الكبير، فكان إنضمام "شباب العزم" إلى "الاتحاد العربي للتطوع"، الذي يضم غالبية الدول العربية، محطة على طريق التألق والتميز الذي آلينا على أنفسنا أن نجعلها ريادة في مسيرتنا".
وختم بالقول: "لابد لنا من ان نذكر بكثير من الفخر والاعتزاز، ما حققه أبناء "شباب العزم" من نجاحات مهنية في لبنان وخارجه، لم يكن لها أن تتحقق لولا تصميمهم ووضوح الرؤية لديهم، واحتضان "العزم" لهم على مدى سنوات خلت".
ثم جرى تكريم كوكبة من شباب "العزم" الذين تميزوا بأدائهم خلال العام الماضي كما تم تكريم عدد من الجمعيات، واختتم الاحتفال بمعزوفات موسيقية تراثية.