تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"أسبوع اليسوعيين".. إضاءة على شخصيات لم ترحل

Lebanon 24
06-03-2018 | 07:57
A-
A+
"أسبوع اليسوعيين".. إضاءة على شخصيات لم ترحل
"أسبوع اليسوعيين".. إضاءة على شخصيات لم ترحل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمّ افتتاح "اليسوعيون والالتزام بالمواطنة"، بدعوة من رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت والمرشدية فيها، وهو أسبوع من النشاطات يمتد بين 5 و9 آذار الحالي، ويضيء على دور الآباء اليسوعيين في تنمية حس المواطنة إلى جانب دورهم الروحي، وذلك من خلال استعادة سيرة ومسيرة أربعة رهبان يسوعيين عاشوا رسالتهم حتى الرمق الأخير من حياتهم، وهم: الأب نقولا كلويترز، القديس ألبرتو هورتادو، فرانز فان درلورخت، وپيدرو أروپي، وذلك في مسرح بيار أبو خاطر في حرم العلوم الإنسانية-طريق الشام. "نيقولا كلويترز سماد لأرض مهملة" كان عنوان ليلة الافتتاح التي قدمتها الإعلامية هيام أبو شديد واستهلتها بخبرتها الشخصية حين تعرفت على مسيرة "أبونا نقولا" من خلال ما كتب عنه، وروت تأثرها العميق بتواضعه وروحانيته. شبلي بداية تحدث المرشد العام في جامعة القديس يوسف الأب جاد شبلي اليسوعي معبرا عن "سروره لاستضافة أسبوع كامل عن الرهبنة اليسوعية وهي "شرارة انطلاقة الجامعة ومنها تستمد روحانيتها وأسلوبها وطريقة عملها"، بعدها توقف على سؤال "من هو قريبي؟" والمعضلة التي تكمن في جواب كل واحد منا وجواب يسوع المسيح الواضح، ثم انتقل للكلام على اليسوعيين الأربعة فقال: "كانوا على مثال معلمهم في هذا العالم، للناس. عملوا في كل لحظة من حياتهم لزرع الحياة، لتنمو وتتفجر في كل الناس، مثلما تتفجر في داخلهم ومن خلالهم صرخة أمل وحب وإيمان". دكاش رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اعتبر في كلمته أننا "نستلهم من هذا الأسبوع ما هو مفيد لحياتنا الفردية والجماعية" وتوجه بالشكر إلى المرشد العام الأب شبلي وفريق العمل معه "فالمرشدية تحمل معنا هموم الجامعة وتساهم بشكل مباشر فعلي في عملية تمكين الشبيبة من فهم قضية المواطنية والتعريف بها عبر هذا الأسبوع المليء بالنشاطات المتنوعة، ومنها التعرف إلى شخصيات يسوعية اتسمت حياتها بالانتماء إلى المواطنية الحق". وتطرق دكاش إلى الشخصيات التي سيضيء عليها هذا الأسبوع فقال: "جميل هذا العنوان "اليسوعيون والالتزام بالمواطنة" والدلالات التي يحملها، وجميل أن نتذكر عبر هذا العنوان أربعة رواد من الرهبان اليسوعيين، إثنان عاشا معنا وبيننا واحد من هولندا فلبنان ودير تعنايل والبقاع في بلدته برقا الأب نيكولا كلويترز، مات شهيدا للقضية التي حملها، وآخر أيضا من هولندا فلبنان فسوريا، الأب الشهيد فرانتس فان درلوخت، وثالث من إسبانيا فاليابان الأب الرئيس الأسبق بيدرو أروبي، الداعي إلى عيش الإيمان ملازما للعدالة. ورابع من التشيلي القديس "السعيد" ألبرتو هورتادو أبي الفقراء والمهمشين". وتابع قائلا: " فالأسبوع اليسوعي هو نافذة نطل منها لا للتعرف على مجرد أفكار أو مبادئ وإن كانت شديدة الأهمية، إنه نافذة نطل منها للتعرف إلى أشخاص يسوعيين تركوا الأثر الكبير في محيطهم وفي بيئتهم ومدينتهم ووطنهم، فنتخذهم اليوم مثالا ونموذجا للمواطن الملتزم الذي نظر إلى الآخر وإلى جاره لا لأنه من دين معين أو من طائفة مقصودة أو من مذهب غير مذهبه، أو من عرقٍ موصوف، أو لأنه غني أو لأنه عظيم، بل ينظر إليه لأن في وجهه علامات الأخوة والمساواة في الانتماء إلى بشرية واحدة، ونحن في جامعتنا، وضمن القوانين المرعية الإجراء والدستور اللبناني، نعمل من أجل تغليب مبدأ المواطنة الذي يساوي بين اللبنانيين ويجعل منهم متساوين في الحقوق والواجبات تجاه بعضهم البعض وتجاه لبنان الوطن، لبنان الحرية والعدالة". يونس من جهته، تحدث الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية الأب داني يونس فقال: "منذ 26 سنة وأنا في الجامعة اليسوعية حيث تعرفت على الرهبنة اليسوعية، فالآباء في الجامعة لا يتحدثون عن أنفسهم بل يقدمون شهادة حياة، وحين تعرفت عليهم تعرفت على ما أصبح كنز حياتي وهو ارتباطي بهذه الجماعة. ثم تحدث عن محورية النجاح في الحياة الجامعية كما في الحياة عموما، وميز بين النجاح في الحياة والحياة الناجحة، مستشهدا بمقولة الرئيس السابق للرهبنة الأب أروبي الذي يقول: "هدفنا تكوين رجال ونساء من أجل الآخرين". وتابع قائلا: "إن الناظر بشكل سطحي إلى حياة الأب نقولا أو الأب فرانز قد يراها حياة مهدورة أو ضائعة لكن ذلك غير صحيح. بالمقابل مَن عرف الأبوين نقولا وفرانز يعرف أن حياتهما لم تكن سلسلة من النجاحات بل كان في حياة كل منهما الكثير من الفشل. لكن خيار تقديم حياتهما للآخرين جعل من موتهما قيمة وليس خسارة". وأضاف: "ما يجعل حياتنا ناجحة هي قدرتنا على اتخاذ قرار أن نعطي حياتنا أهدافا سامية". وختم بالقول: "إن لقاءنا من خلال هذا الأسبوع اليسوعي يؤكد أن حياتهما كانت ناجحة، وأتمنى أن يوحي هذا الأسبوع (للجامعة ولعائلتها وللجميع)، بقرار جديد ينم عن قناعتنا بقدرتنا على تغيير العالم صوب المزيد من العدالة والرجاء وعلى جعل العالم مكان أفضل". فيلم وشهادات ثم عرض وثائقي عن حياة الأب نقولا كلويتزر في برقا من إعداد وسيم جعجع وسنتيا أبو زيد، تلته شهادات من المخرج وسيم جعجع الذي تحدث عن أثر الأب نقولا في حياة أبناء برقا وكيف ينظرون إليه وكأنه حي بينهم فكل حجر وكل حبة تراب وكل شجرة في برقا تتحدث عنه، فكيف بالبشر؟ ودعا الحضور لزيارة برقا ليلمسوا بأنفسهم حضور الأب نقولا فيها. الشهادة الثانية كانت لمنسقة دائرة الحياة الطلابية في اليسوعية غلوريا عبدو التي لم تعرف الأب كلويتزر بصورة شخصية بل من خلال بصماته في قلوب أبناء برقا وسلوكهم. بعدها تحدث غابريال شمعون الرئيس التنفيذي لشركة "توكيز" منتجة الفيلم، كاشفا أنهم في صدد إعداد فيلم سينمائي عن الأب نقولا ومسيرته. وفي الختام، قدم السيد نبيل وهيبي من المدرسة اللبنانية للتدريب الاجتماعي في اليسوعية، خلاصة علمية منهجية للمقاربة التنموية التي عمل عليها الأب نقولا في بلدة برقا، وتضمنت 3 محاور. فند وهيبي المحور الأول وفيه نوع العلاقة بين المتدخل أو المبادر إلى التنمية المحلية وأهالي المنطقة. المحور الثاني عرض فيه مسار وأعمال الراهب اليسوعي نقولا طيلة فترة وجوده بالشراكة مع المجتمع المحلي والجهات المانحة. والمحور الثالث والأخير تناول النتائج القريبة والمتوسطة وأثر هذه المشاريع التي تحولت إلى تحول اجتماعي ثقافي اقتصادي طال ذهنيات الناس ومعتقداتهم وطريقة عملهم. وفي الختام، تم التذكير ببرنامج الأيام المقبلة من الأسبوع اليسوعي الذي استهل بافتتاح معرض صور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك