تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

الحدث احتفلت بإعادة ترميم كنيسة السيدة بحضور كلودين عون

Lebanon 24
22-04-2018 | 08:47
A-
A+
الحدث احتفلت بإعادة ترميم كنيسة السيدة بحضور كلودين عون
الحدث احتفلت بإعادة ترميم كنيسة السيدة بحضور كلودين عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

احتفلت مدينة الحدت بإعادة ترميم وتأهيل كنيسة السيدة بمشاركة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلًا بكريمته كلودين عون روكز، وبرعايّة رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر.

ولبى أبناء البلدة دعوة كاهن الرعيّة الخوري بيار أبي صالح للمشاركة في إعادة تدشين الكنيسة ومباركتها في القدّاس الإلهي الذي ترأسه المطران مطر.
وبعد جولة في أرجاء الكنيسة وساحاتها وقاعاته الجديدة، وقبيل بدء القدّاس ألقى الخوري أبي صالح كلمة شكر فيها رئيس الجمهوريّة على لفتته ومطران بيروت على رعايته ومحبته وعلى كل من ساهم في تجديد الكنيسة، وجاء فيها:

"هذا هو اليوم الّذي صنعه الرّبّ، تعالَوْا نسرّ ونفرح فيه". إنّها فرحة الأبرشيّة... فرحة كلّ الحدت باللّؤلؤة والجوهرة الثمينة الّتي عادت تسطع ضياءً ومجدًا شاهدةً على القيامة... بعد أن نفضت عنها غبار الماضي الأليم... غبار الحرب ورواسب السنين لتعود وتلبس حلّة العيد وترتفع أبيّة شامخة في هذا الساحل رمزًا للصمود والتعايش والانفتاح... حاملةً اسمَ العذراءِ مريم، حاميةِ الحدت، وكنيستُها اليومَ مثلُها، "تسامت مرتفعةً كالأرزِ في لبنان"، شاهدةً لتاريخ عميقٍ وعريق. فهذه الكنيسة بُنِيَت سنة 1964 مكانَ الكنيسة القديمة الّتي كانت قد أُنشِئَت سنة 1765... ونحن اليوم نحتفل بكلِّ هذا التاريخ، وما يحملُ في طيّاته من وجوهٍ كريمةٍ ونيّرةٍ من كهنةٍ وعلمانيّين مساهمين ومتبرّعين".

وتابع: "يُغني هذا العيدَ وجودُكم يا صاحبَ السّيادة، وبركتُكم الأبويّة، ودعمُكم المستمرّ، فأنتم من مهندسي الإيمان، وزارعي المحبّة ومن حاصدي الغلال... وإنّه لشرفٌ كبيرٌ أن يكون فخامةُ رئيسِ الجمهوريّةِ اللّبنانيّة، قد شاء أن يتمثّلَ بشخصِ ابنته فيما بيننا هذا المساء، وعلى مقربةٍ من قصرِ الشعب، حيثُ يقودُ سفينةَ الوطنِ إلى ميناءِ الخلاص، وإنّنا نسألكم يا أن تنقلوا إلى فخامتِهِ عمقَ امتِنانِنا لهذه المحبّةِ التّي يخصُّنا بها، وانقلوا إليه صلاةَ أهلِ الحدت، من أجلِ أن يُوَفَّقَ في قيادتِه البلاد. وهل نرحّبُ بكم يا صاحبَ السّيادة، وأنتم الذين يرحّبون بنا جميعًا، في كلِّ كنيسةٍ من كنائسِ الأبرشيّة، فسيادتُكم هو رئس أبرشيّتنا البيروتيّة التّي تقودونها بروحانيّةِ الرّاعي الصالح، والمدبِّرِ الحكيم... بعلمِ بولسَ وحماسَةِ بطرس، مقدِّمين لكلِّ رعيّةٍ دعمَكم، وساهرين على حفظِ الإيمانِ وصنعِ الوحدة... رعيّةُ السيّدة الحدت، بكهنتِها ونوّابِها وبلديّتِها وكلِّ مؤمنيها، تشكرُ لكم هذه المحبّةَ، وتبادلُكم أسمى مشاعرِ الامتنان، لدعمِكم الدّؤوب، وسهرِكم على تنفيذِ هذا المشروع".

وأضاف: "في أيلول 2016 حين أرسلتموني يا صاحبَ السّيادة، للعملِ في حقلِ الرسالةِ والخدمة، في هذه الرعيّة، مع إخوتي الكهنةِ الّذين معَهم نحملُ كلَّ يومٍ ثقلَ النهارِ وحرَّه وفرحَ الخدمة... كانَ همُّنا الأوّلُ السعْيَ قُدُمًا بمشروعِ ترميمِ الكنيسةِ الّتي كنتم قد عيّنتم مُسبَقًا لجنةً خاصّةً للبدء بمشروعِ الدراسةِ والتخطيط، قِوامُها حضرة رئيس البلديّة السيّد جورج ادوار عون المتميّز بغيرته وحبّه للكنيسة والداعم لنشاطاتها والحاضر في حياتها. كيف لا وفي عهد مجلس البلديّة الذّي يترأسّه، دعم الكنائس وأنشأ المزارات وساهم بتجميل الحدت. وفي هذه اللجنة أيضًا مجموعةٍ من المهندسين فادي مكرزل ورودولف كرم وروبير خليفة وجورج طرّاف وجوزف صعب، وهم مشكورون جميعًا على وقتِهم ومثابرتِهم على الاجتماعات، وتقديمِ الأفضلِ لنجاحِ هذا المشروع الذّي انطلق ببركتم يا راعي الأبرشيّة وموافقة اللجنة الفنيّة في المطرانيّة مع المهندس سعيد البيطار".

وأشار إلى أن "اللجنة ارتأت مع الكهنة، أن يتابعَ مكتبُ المهندس جوزف صعب الدراسةَ والإشرافَ على التنفيذ... وهي فرصةٌ لأشكرَ باسمِكم يا صاحبَ السّيادة، وباسمِ الجميع، المهندس جوزف صعب وزوجتَه السيّدة نيكول كرم صعب على التّفاني في العملِ والخدمة، فأصبحتِ الكنيسةُ بمثابةِ بيتِهم من الصباح حتّى المساء، إشرافٌ وتخطيطٌ بمجّانيّةٍ مطلقة، وبتِقْنيّةٍ عالية، وبسهرٍ لا يعرفُ الوقتَ ولا الكدَّ ولا الملل... متجاوبين مع المتطلِّباتِ الراعويّةِ الكثيرة... محاولينَ تقديمَ الأفضلِ وبسرعةٍ لا وصفَ لها".

وقال: "فإذا الكنيسةُ جنينٌ أبصرَ النّورَ بعد تسعةِ أشهرٍ منَ المَخاضِ والصِّعابِ والمفاجآتِ الّتي لم تكن في الحسبان. ولكنْ، مكتبُ صعب قد أظهر، كما هو معروفٌ عنه، جدارةً عاليةً، وذوقًا رفيعًا، كما ترون في مشروعِ الترميمِ والتحديثِ الّذي ارتأتِ اللّجنةُ بعدَ فضِّ العروضِ المقدَّمة، تسليمَها لشركةِ التعهُّدات EC Group بإدارةِ المهندسَين نبيل سعادة وجوسلين أبي فاضل، ومعهما اكتشفنا على أرضِ الرعيّة، المهندس جورج باسيل، والمقاول ناجي بدر، وغيرَهم منَ الوجوهِ الكثيرةِ المميَّزة، مع فريقِ العملِ هذا، الذي يعملُ بروحِ المحبّةِ المسيحيّة، أكثرَ بكثيرٍ منَ الروحِ التجاريّة. لكم منّا جميعًا كلُّ الشكرِ على ما صنعَتْهُ أيديكم. وها نحن ننتظر أخر هذا الشهر لتسلّم المشروع بتفاصيله الدقيقة التّي ستكمّلونها".

وتابع: "دعَمَنا في هذا المشروع، عددٌ كبيرٌ من المتبرّعين والمساهمين، وأشكرهم جميعًا على ثقتِهم، لأنّهم آمنوا قبل أن يرَوْا... أعطَوْا من سخاءِ قلوبِهم وبياضِ أياديهم، ونحنُ على يقينٍ أنّ الرّبَّ سيردُّ عليهم أضعافَ ما قدَّموا، وهو يعرفُهم بأسمائهم، وسيكافئُهم على عطاياهم. وهي فرصة لأناشِدَ كلَّ أبناءِ الحدت، وأحُثَّهم جميعًا على التبرّع... فالمشروعُ بحاجةٍ إلى دعمِكم، والكنيسةُ هي بيتُكم، تجتمعون فيها في الأفراح والأحزان... كونوا كرماءَ مع الرعيّة... قدِّموا مِمّا لكم، وليس مِمّا يفضلُ عنكم، على مِثال الأرملةِ في الهيكل، والرّبُّ سيجازيكم ويكافئُكم. وهنا لا بدَّ منْ أن أذكّرَكم بالنبيِّ داود الّذي قرَّرَ بناءَ بيتِ الرّبّ فكلّمَهُ ناتانُ النبيّ، مذكِّرًا إيّاهُ بحقيقةٍ قلتُها لكم في قدّاسِ تسلُّمي الرعيّةَ، وأردِّدُها اليومَ على مسامعِكم لتلمسَ قلوبَ الجميع، وهي أنّ الله سيبني لداودَ بيتًا يخرجُ منه المسيح، وليس هو من سيبني بيتًا لله... "فإنْ لم يبنِ الرّبُّ البيتَ، فعبثًا يتعبُ البنّاؤون"... ونحن على مِثالِ داودَ الملك، إنْ كنّا قد درسنا وخطّطْنا ونفّذْنا وتبرّعْنا لترميمِ كنيسة السّيدة الحدت، فإنّ اللهَ هو الّذي قد سبقَنا ليبنِيَ بيوتَنا، ويصونَ حياتَنا، ويُفيضَ علينا فَيْضَ نِعمِهِ السماويّة... فإذا كانت في قلوبِنا هذه الحماسَةُ وحبُّ العطاء... فإنّ مصدرَه هو ينبوعُ كلِّ عطيّةٍ صالحة، قلبُ اللهِ المليءُ بالحبِّ والعطاء".



Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك