في خطوة تهدف إلى التشجيع على إحقاق الحق والحقيقة وحسن سير العدالة وتكييف القوانين وفق مصالح وحقوق المواطنين، وبرعاية وزير العدل سليم جريصاي، خطت مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية خطوة هامة تهدف إلى تعزيز النظام القضائي اللبناني، وذلك من خلال جائزة Awards IAAF التي أطلقتها المؤسسة للمرة الأولى في كليّات الحقوق في الجامعة اللبنانية، لتحفيز الطالب على إدخال تعديلات على القوانين.
وأقيم الحفل في قاعة كمال جنبلاط في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الأوّل، في مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية في الحدث، حضره كلّ من رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب وعميد كلية الحقوق ووالعلوم السياسية واالدارية كميل حبيب، ووزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان والقاضي مروان كركبي والمحامي محمد مطر.
واستهلّت رئيسة المؤسسة إيناس أبو عياش كلمتها بالقسم الذي يؤدّيه المحامي عند انتسابه إلى نقابة المحامين. ويشدّد القسم على الإلتزام بسر المهنة وآدابها وتقاليدها والتقيّد بالقوانين والأنظمة واحترام القضاء، واعتماد الأخلاق وسيلة لإحقاق الحق وعدم الإخلال بأمن الدولة...
وأكملت: "قرّرنا كمؤسسة الوقوف إلى جانب طالب كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية لتحفيزه على المزيد من الإبداع في مجال عمله، ولدعم هذه الكلية العريقة بطرق ووسائل متعددة لخلق البيئة المناسبة للطالب". كما أكّدت أبو عياش أنّ تحصين القضاء والحفاظ على استقلاليته يبدأ من تعزيز أصول مهنة المحاماة واحترامها، ومن تطوير القوانين وفق حاجات المجتمعات. وشدّدت على أنّ المواطن وحقوقه تبقى هي الهم الأول والأخير حتى يسير القضاء في العالم وفق المنهج المنطقي ألا وهو الإنتصار للحق وللمظلوم في وجه من يحاول فرض سطوته بالفساد.
أمّا أيوب، فقال في كلمته: "ليست المرّة الأولى التي تطل بها مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية على الجامعة اللبنانية، فقد حمل العام الماضي أوّل إطلالة لها، هذه المبادرة السنوية التي تقوم بها المؤسسة لها دلالاتها المتعددة، التي تحمل أكثر من معنى يشير إلى أهداف هذه الجمعية.
والجدير ذكره أن مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية اطلقت للعام الثاني على التوالي جائزة Awards IAAF وهي جوائز مالية لطلاب مبدعين من كافة المجالات من 10 جامعات: وهي الجامعة اللبنانية، وجامعة بيروت العربية وطرابلس وجامعة الروح القدس – الكسليك، زالجامعة اللبنانية الأميركية – بيروت وجبيل، وجامعة البلمند وجامعة سيدة اللويزة وجامعة القديس يوسف. أما جائزة كلية الحقوق فهي تقام للمرة الأولى على أمل الإستمرار فيها سنويّاً.