في إطار مشروع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) "دعم المجتمعات المضيفة في لبنان المتأثرة بتدفق اللاجئين السوريين"، تم اليوم إطلاق مجموعة "YAD" وهي مجموعة حرفية لبنانية معاصرة، أنتجها 19 حرفيون لبنانيون. تمّ تمويل هذا المشروع من قبل الوزارة الاتحاديّة لأوروبا، الاندماج والشّؤون الخارجيّة في النّمسا.
أقيم الحفل برعاية معالي وزيرالصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، ممثّلا" بمديره العام السيّد داني جدعون، وبمشاركة سعادة وزير الشؤون الاجتماعية السيد بيار بو عاصي، سعادة سفير النمسا في لبنان ماريان ألكسندر وربا، والممثل الاقليمي لليونيدو الدكتور كريستيانو باسيني وبدعم من مؤسّسة عودي في لبنان.
انّ التحديات الاقتصادية التي يواجهها لبنان جعلت الشركات الصّغيرة والمتوسّطة الحجم والحرفيّين تكافح من أجل توليد الدخل. قدمت اليونيدو ، في إطار مشروع "دعم المجتمعات المضيفة في لبنان المتأثرة بتدفق اللاجئين السوريين"، المساعدة التقنية لثلاث مجموعات في لبنان وهي: تصنيع الصابون ، جزينيّات وتقنية طرق الفضّة لتجديد خطوط منتجاتهم من خلال الابتكار والتصميم الصناعي.
عرض هذا الابتكار مجموعة من المنتجات أدوات المائدة (أواني السيراميك)، وزخارف المنازل (الإنارات، والوسائد، والستائر، ومفارش المائدة) بالاضافة الى تصاميم الصابون التقليدية والحديثة. تهدف هذه المبادرة الى مساعدة صغار المنتجين على الدخول الى الأسواق المحلّية والدّوليّة.
أعلن الدكتور كريستيانو باسيني ، ممثل اليونيدو: "نحن نؤمن بقوة التصميم والإبداع والابتكار للتخفيف من حدة الفقر ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
بالنسبة للسيد ماريان أليكساندر وربا ، سفير النمسا في لبنان: ستكون مجكوعة "YAD" أداة مناسبة لتحسين القدرات الإنتاجية للمجتمعات المضيفة ، ولتوليد الدعم لكسب العيش ، كما ستزود المستفيدين من المجتمعات المضيفة والسكان المشردين بالمهارات التقنية ومهارات السوق".
ومن جانبه قال داني جدعون، المدير العام لوزارة الصناعة: "لا تكمن أهمية هذا المشروع فقط في المساعدة المباشرة المقدّمة من حيث المعدات المتخصصة والتدريب التقني، ولكن ولأول مرّة، قررنا تضمين الابتكار والإبداع في بعض المنتجات اللبنانية المختارة".