تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"المكتبة والكتاب والذكاء الاصطناعي".. في مؤتمر لبناني مختص

Lebanon 24
13-06-2018 | 06:22
A-
A+
"المكتبة والكتاب والذكاء الاصطناعي".. في مؤتمر لبناني مختص
"المكتبة والكتاب والذكاء الاصطناعي".. في مؤتمر لبناني مختص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعنوان "المكتبة والكتاب والذكاء الاصطناعي في مؤتمر لبناني مختص"، كتب غسان مراد في صحيفة "الحياة": الأرجح أن يصاب كثيرون بالدهشة إذا ما عرفوا أن الإقبال على المكتبات العامة التقليدية (نعم: تلك التي ترتصف الكتب على أرففها، وتتوزع الصحف الورقية على طاولاتها)، يتزايد في أوساط الشباب في أميركا. ومن يريد الاستزادة من تلك الأرقام، ليس عليه سوى مراجعة موقع "بيو ريسيرتش سنتر" الأميركي الشهير. وفي المقابل، يجب القول إن المكتبات العامة في أميركا نجحت في تجديد نفسها، وباتت تضم حواسيب متّصلة بالانترنت، وكتباً إلكترونية وشاشات تلفزة، وتقدّم خدمات غير مكتبيّة كالقهوة والشاي وغيرها. تحضر تلك الوقائع الى الذهن لأن هناك استسهالاً عربياً واسعاً للقول إن الكتاب الإلكتروني "قتل" الكتب والمكتبات، خصوصاً عند الشباب. لو كان ذلك صحيحاً، لا نطبق على أميركا قبل غيرها، وهو ما لا تصدقه الأرقام.

وفي منتصف أيار  2018، شهد لبنان مؤتمراً لم تخل أروقته من ذلك النقاش. وفي بيروت، عقدت "جمعيّة المكتبات اللبنانيّة" Lebanese Library Association مؤتمرها الرابع، بالتعاونِ مع "لجنةِ آسيا-أوقيانيا" في "الاتّحادِ الدولي للمؤسّسات وجمعيات المكتبات"إفلا" IFLA، رافعاً شعار "المكتبات المتجدّدة: الطريق إلى المستقبل".


وشارك فيه 35 متحدثاً من دول وجامعات ومكتبات عربيّة وعالميّة. ودعمته 24 مؤسسة تعمل في تصميم برمجيّات حاسوبيّة لإدارة محتوى المكتبات والوصول إلى البيانات والأرشيف، إضافة إلى حضور أكثر من 350 شخصاً من العاملين في مكتبات لبنان وجامعاته.

وتأسّست "إفلا"، وهي جمعيّة غير حكوميّة، في إدنبرة (اسكتلندا) في العام 1927، وتمثّل مصالح خدمات المكتبات والمعلومات ومستخدميها.

وتأسّست "جمعيّة المكتبات اللبنانيّة" في بيروت عام 1960، بهدف تحسين مستوى المكتبات وأمنائها، وتشجيع البحوث العلمية والأدبية في لبنان. وتساعد الجمعيّة أيضاً في تحسين تبادل الخبرات والمعلومات بين المكتبات.

ما الذي فعلناه أم لم نفعله؟

حاول المؤتمرُ الرابع لتلك الجمعية الإجابة عن سؤالٍ أساسيّ: ما هي النظرةُ المستقبليةُ إلى المكتبات في عصرِ التغيير وزمنِ التجديد والابتكار؟ وكذلك سعى لتحديد الرؤيةِ عن ماهيّةِ الأسس المعرفيّة والأطر الفكريّة المطلوب أن تتوافر في جامعاتِنا ومكتباتنا ومؤسّساتِنا العلمية.

وبديهي القول إن مصطلح "مكتبة" يشير إلى صورتها المعروفة، إضافة إلى كلّ ما يحيط بها من مجالاتٍ علميّةٍ وفكريّةٍ وهندسيّةٍ ومعرفيّةٍ وثقافيّةٍ.

وسادت المؤتمر قناعة بعدم صحة الاعتقاد بأن التقنيّات تلغي دور المكتبات والمكتبيّين والمختصين بإدارة المعلومات، بل أن العكسَ هو الصحيح. إذ تعطي التقنيّات للمكتبة دوراً أهمّ بكثير ممّا كانه أمرها تاريخياً. ومألوف بعد كل ثورةٍ معرفيةٍ طرح سؤال متشائم أو متوجس عن دورِ المكتبةِ وأهميتِها، وسرعان ما يتبين أنّ المكتبة تأخذ دائماً دورَها الرياديّ في إيصالِ المعلوماتِ التي تعزز مسار اكتساب المعرفةِ. وكذلك بديهي التفكير بأن كل تغيير في طرقِ الحياة، يؤثرُ في العلوم، ويطاول تالياً دور المكتبة. ويفترض بالمكتبة، في المعنى الواسع للكلمة، أن تتأقلمَ مع التغيراتِ، إذ لا يحمي علم المكتبات والمعلومات إلّا العاملون فيها والمشتغلون في المجالات المتصلة بها.

ولوحظ أن المؤتمر نجح في توسيع الرؤية، بمعنى أنه بدأ بأسئلة قليلة، ثم توسعت أمديتها مع نقاشاته. ولعل مرد ذلك هو أن عالم المكتبات يمرّ في مرحلة تغيير جذريّة، خصوصاً لجهة تأثير التقنيّات الرقميّة في الكتاب وعمليات والنشر والإدارة المكتبيّة، إضافة إلى أدوات البحث والتنقيب عن البيانات، والمصادر الببليوغرافيّة وكل ما يتصل بالقراءة.

ولم يغب عن بعض المحاضرات دور الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence في إدارة المكتبة وفي الوصول إلى المعلومات. وهناك ميل لتبني حلول تفضي إلى تحقيق مفهوم "المكتبة الذكيّة" التي تكون فيها الخدمات ذكيّة، إضافة إلى أتمتة عمليّات استرجاع الكتب وفرزها، وإجراء عمليات الجرد والإعارة والإدارة وغيرها.

 وخلص المؤتمر إلى حثّ وزارات الثقافة في العالم العربي على تبني المكتبات والعمل على تطويرها، إذ يفترض بالوزارات أن تكون في طليعة من يغذي الثقافة التي يصعب أن تتطور بعيداً من الدور الفعّال للمكتبات.

لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا.

(غسان مراد – الحياة)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك