تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

أمسية شعرية للشاعر والروائي أنطوان الدويهي في إهدن

Lebanon 24
22-08-2018 | 01:15
A-
A+
أمسية شعرية للشاعر والروائي أنطوان الدويهي في إهدن
أمسية شعرية للشاعر والروائي أنطوان الدويهي في إهدن photos 0
Documents 113224
Documents 113224 Photos
Documents 113223
Documents 113223 Photos
Documents 113222
Documents 113222 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نظّمت بلدية زغرتا- إهدن  أمسية شعرية قدّمها الشاعر والروائي أنطوان الدويهي في قصر الكبرى الأثري في إهدن، بمناسبة صدور الطبعة الثانية من ديوانه "كتاب الحالة" عن الدار العربية للعلوم- ناشرون، ودار المراد، في الذكرى الخامسة والعشرين لنشر هذا الكتاب، في العام 1993، عن دار النهار.

استهلّت الكلام المحامية ليليان يمّين وقالت: "بعضُ الكتابة نثرٌ جميل، وبعضُها نافذة على غابة، وبعضُها وُلوجٌ إلى أعماِق الذات، ولكنّ "كتابَ الحالة" وحده يجمعُ من هذا وذاك فهو نثرُ غابةِ الذات".

وتابعت يمّين: "يومَ أطلقَ أنطوان الدويهي كتاَب الحالة في طبعتِه الأولى منذُ خمسةٍ وعشرينَ عاماً كنتُ حاضرةً، ومن حينِها ما زالَ هذا الكتابُ حاضراً في دنياي، أستعيدُه وأحفظُه كحبّاتِ مسبحة، كتاب يحررك من ثنائية القارىء والكاتب فتروح بسرّك تخاطب الذات الكامنة فيك، وعلى مرِّ السنوات، صارتْ علاقتي مع هذا الكتاب، تزدادُ إلى حدِّ الإنتماء . حقاً أنا أشعُر بالإنتماء إلى هذا الأدبِ الكبير الذي شقّ طريقَه من ذاتِ الكاتب وحدِها، ومن نظرتِه الفريدة. إنتماٌء إلى فعلِ الصفاء والحقيقة، يُوازي انتمائي إلى هذا الجبلِ الأجرد الشامخ عسانا نتركه في استراحته المقدسة شاهداً أزلياً على مرورِنا، وانتمائي إلى كنائسِنا، كنوزِنا التي ورثناها، كما أرادَها طبعاً أجدادُنا. ولنتذكر دوماً أننا لسنا سِوى حرّاسِ الذاكرة والمؤتمنين على المشهد".

ثم كانت كلمة للدكتور شوقي الريّس اعتبر فيها انّ "خصوصيّة النصِّ "الدّويهي" في "كتاب الحالة"، كما في كل كتاباته من "حديقة الفجر" و "عبور الركام" و"رتبة الغياب" و " الخلوة الملكيّة" ، الى حامل الوردة الارجوانية"، و "غريقة بحيرة موريه" و "آخر الأراضي"، تضعه في حالٍ من التفرّد الارستقراطي في زمنٍ أصبحت فيه الكتابة بلغة الضاد شكلاً من أشكال الحِداد على هذه اللغة .. وعالم هذه اللغة.

"كتاب الحالة"، نصٌّ يصطاد به الدّويهي في ثنايا الذات القلِقة، والرؤوفةِ.. المندهشةِ دوماً امام الجمال، والمعذّبةِ حتى الموت  لمحاصرته وتهشيمه . وهو نصٌّ يتجدّد انطواؤه بقدْرِ ما نتوغّل في اغواره.. وننعم، ثمّ نتعذّب، في ذلك المسرى الذي يعصر خمر الحياة في كأس اللغة. المسرى الذي يبدأ من حيث يجب ان يبدأ.. من الالتحام الكامل بجمال العالم ، وذروة يأسه وقلقه العميق . ومن الانخراط القاسي في تغيير الواقع ، لا الاكتفاء بتهجائه والتفرّج عليه . ومن صياغة لغةٍ فريدةٍ لا تخشى الابتعاد عن الشطآن، لأن صائغها أدرك.. من زمان.. أن الخلاص لا يكون إلا فرديّاً".

وختم الريّس كلمته متوجّهاً الى الكاتب"عندما تهدينا كتاباً مثل "كتاب الحالة" يا انطوان، يصبح الموتُ وراءك، وليس أمامك".

وقرأ  الكاتب انطوان الدويهي في الأمسية  النصوص الشعرية العشرة (دعوا العابر، أن لا يوقِفَكَ، أنا الرائي، إشارة، كقمرٍ رائف، المرأة الرُمح، أيها المغنّي، في جُرحِكَ، قمر البلاد الواطئة، ها هو)، ورافقته مديرة المدرسة الموسيقية في الجامعة الأنطونية استاذة العزف ماري دحدح على البيانو بمقطوعات موسيقية كلاسيكية منسجمة مع النصوص، منتقاة بعناية بالغة، من أعمال مندلسون، وألبينوني، وباخ، وساتي، ودوبيسي، وشوبين، وبيتهوفن. وأيضاً، في روعة أقبية قصر الكبرى التي استضافت ألفونس دو لامارتين والبرنس دو جوانفيل والعديد من الكتّاب والرحّالة الأوروبيين في القرنين الثامن والتاسع عشر، حين كانت مقرّ حاكم إقطاعة إهدن. واكتمل اللقاء بجمهور من محبّي الآداب والفنون ملأوا المكان.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك