زار بطريرك انطاكيا وسائر المشرق وتوابعهما للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي مفتي زحلة والبقاع سماحة الشيخ خليل الميس في دارته _ مكسة، يرافقه راعي الأبرشية المتروبوليت أنطونيوس الصوري، المطران نيفن صيقلي، والأساقفة لوقا الخوري، ثيودور غندور، ولفيف من الآباء الكهنة والشمامسة، وذلك فيإطار زيارته الرعائية إلى أبرشية زحلة وبعلبك للروم الأرثوذكس وتأكيدا منه على روح المحبة والتلاقي والأخوة.
بعد الاستقبال، عقد لقاء حواري جرى خلاله تبادل كلمات بين الطرفين في حضور بعض من أصحاب العلماء والفضيلة.
ورحب المفتي خليل الميس بداية بغبطته وصحبه الكريم قائلا:" هذا البقاع هو بقاع الأخوة ونموذج قل نظيره في العالم العربي بحيث كل واحد من أبنائه يعيش في قلب الآخر، وها هي القلوب البقاعية تفتح ذراعيها لغبطتكم وكل القلوب لكم".
ولفت الميس" الى ان ما من شيء يفرق بين الديانات والطوائف الا التعدد السياسي. وبالتالي نأمل ومع زيارتكم البقاع ان يتبارك لبنان بولادة حكومة وطنية، وان تكون هذه الولادة هدية لمقامكم ولمواقفكم الصائبة والحكيمة."
بدوره، رد غبطته شاكرا ومعبرا عن فرحه للكلمات النابعة من القلب الطيب. مؤكدا أن" الرب هو واحد وهو المعطي والمحسن وهذا ما تم التعبير عند نقطة المصنع الحدودية".
وأضاف، "نحن اخوة في الإيمان والمواطنة والتاريخ ولنا حضارة واحدة، ونحن نؤمن أيضا أن الدين يجمع الأخ الى جانب أخيه بالصورة التي يعرفها الجميع وليس من خلال الصورة المشوهة التي نراها اليوم وهي بعيدة كل البعد عن قيمنا وتاريخنا".
وفي الختام، قدم غبطته لسماحته هدية تذكارية عربون محبة وتقدير.