تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

لقاء حواري مع الإعلامي وليد عبود في "جامعة العزم"‏

Lebanon 24
27-10-2018 | 04:33
A-
A+
لقاء حواري مع الإعلامي وليد عبود في "جامعة العزم"‏
لقاء حواري مع الإعلامي وليد عبود في "جامعة العزم"‏ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم فرع الصحافة والإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة "العزم" لقاء ‏حوارياً ‏مع الإعلامي وليد عبود، أداره نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام وليد ‏عوض، ‏بحضور حشد من طلاب الجامعة والفعاليات الاجتماعية والثقافية، والكادر التعليمي.‏

ضناوي

بداية، رحبت مديرة العلاقات العامة في جامعة "العزم" نسرين ضناوي بكلمة ‏أشارت ‏خلالها إلى أن اللقاء هو حلقة في سلسلة لقاءات حوارية، بإشراف الأستاذ ‏ابراهيم ‏عوض، معرفة بالمسيرة الإعلامية والسيرة الذاتية للزميل عبود‎.‎

وأضافت: " لقد استطاع عبود تكوين هوية  خاصة به  في ميدان البرامج الحوارية ‏،  و ذلك من خلال انتهاج  الموضوعية ركيزة أساسية في مسيرته الإعلامية". ‏

عوض

وفي كلمته، أشارعوض إلى أن فكرة اللقاءات الحوارية تعود لعميد الكلية ‏الدكتور‏مخلوف رامز معلوف، و بمباركة عميد الجامعة الدكتورالعزيز فريد ‏شعبان‎.‎

وأشار عوض إلى أنه "‏‎ ‎وسط المعمعة الاعلامية الحاصلة التي اختلط فيها ‏حابل ‏حرية التعبير بنابل الفلتان الإعلامي، كان من الضروري الاجتهاد في ‏طلب ‏الموضوعية التي ينبغي أن تشكل صلب العمل الإعلامي.‏

وأشاد عوض ببرنامج "بموضوعية" "الذي لا يليق الا بصاحبه، و لا اظن ان ‏هناك ‏برنامجاً تلفزيونياً حوارياً اقترن باسمه كما هو حاصل مع الأخ وليد"‏‎.‎

عبود

ثم كانت كلمة لعبود تناول فيها تحديات الإعلام المعاصر لا سيما على ‏المستويين ‏المهني والمادي، مؤكداً أن القائمين على الصحافة المكتوبة أدركوا ‏متأخرين ان ‏الزمن تخطى الصحافة الورقية، ما جعلها تعاني عسراً مادياً، ووضعها ‏على طريق ‏الاقفال". ولاحظ عبود أن "المواقع الالكترونية العائدة للصحف لم ‏تستطع أن ‏تجتذب جيل الشباب، لأنها لم تخاطب روح العصر".  ‏

وتحدث عبود عن أزمة محطات التلفزة مشيراً إلى أن ما حصل بالنسبة ‏للصحافة ‏المكتوبة بدأ يصيب المحطات التلفزيونية بشكل او بآخر، التي بدأت تحول ‏برامجها ‏وأخبارها الى مادة تنقل عبر التلفاز المحمول أو الكومبيوتر‎.

وتناول عبود مسألة التمويل، مميزاً بين التمويل الإعلامي والسياسي، مشيراُ ‏إلى ‏تراجع المال السياسي بشكل كبير، تزامناً مع تقلص المال التجاري نتيجة ‏للأزمات ‏الاقتصادية، وهذا ما يفسر ربط وضع الصحف أو الاذاعات بوضع ‏التلفزيونات ‏المتعثّر‎.‎

وأخيراً دار حوار بين  الحضور والزميل عبود استعرض طروحات لتخفيف ‏الأزمات ‏التي يعانيها الإعلام المعاصر، إضافة إلى سبل التوفيق بين الموضوعية ‏والمهمة ‏التي تؤديها الوسائل الإعلامية في صنع الرأي العام وتوجيهه باتجاهات ‏معينة. ‏
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك