أفراح ومناسبات

بيروت تحتضن "اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة"

Lebanon 24
12-03-2019 | 15:32
A-
A+
Doc-P-565286-636880017267003381.jpg
Doc-P-565286-636880017267003381.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحتضن بيروت "اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة" بدعوة من كنائس لبنان ومجلس كنائس الشرق الأوسط مع جماعة تايزيه "Taizé" المسكونيّة الفرنسيّة، من 22 إلى 26 آذار  2019، تحت عنوان “الصدّيق كالأرز في لبنان ينمو”. يشارك في اللقاء المسكوني الأول في لبنان والشرق الأوسط نحو 1600 شاب وشابة بين 18 و 35 عامًا من لبنان ومختلف بلدان الشرق الأوسط بالإضافة الى شبيبة من أكثر من 43 بلدًا من العالم. وينضم اليهم شبيبة من الطوائف المسلمة في 25 آذار في إحتفال مشترك لمناسبة العيد الوطني الموحّد لبشارة العذراء في وسط بيروت.
  
ولإطلاق فاعليات هذا اللقاء عقد مؤتمر صحفي في 12 آذار 2019 تمام الساعة 11.30 من قبل الظهر في مركز واجهة بيروت البحرية SEASIDE ARENA – (البيال سابقًا) لإطلاق هذا الحدث، أستهله المونسنيور توفيق بو هدير منسّق اللجنة التنظيمية بكلمة تعريف عن الحدث ثم عرض لفاعليات اللقاء وروحيته وأبعاده مع ممثلين عن مختلف العائلات الروحية في الشرق الأوسط فتكلمت الدكتورة ريما نصرالله عن برنامج اللقاء وبعده الروحي، تلاها الأب نعمة صليبا بكلمة حول الانفتاح والعمل المسكوني الذي هو في صلب الشهادة المسيحية بين الشباب المسيحي وفي علاقتهم أيضًا مع الشباب المسلم. أما البُعد العالمي وانفتاح الشباب على الحوار وقبول الآخر فكان محور مداخلة للارشمندريت هرانت طاهانيان. 

وعن رسالة الصلاة المسكونية لجماعة تايزيه الرهبانية المسكونية Taizé وعلاقة الجماعة بلبنان والهدف من هذا اللقاء تحدث الأخ إيميل عارضًا لتاريخ هذه العلاقة منذ بدايات الحرب اللبنانية مع مؤسس الجماعة الأخ روجيه. 

وإختتم المؤتمر بكلمة للأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ثريا بشعلاني حول دور المجلس في تفعيل الروح والعمل المسكوني بين الشباب. 

يذكر أن اللجنة المنظمة لهذا الحدث قد حددت أبرز أهداف هذا اللقاء الوطنيّ والروحيّ كالتالي: 
1-   ترسيخ الإيمان من خلال الصلاة المشتركة وقراءة الكتاب المقدس والمشاركة حول الكلمة. 
2- الإفساح في المجال أمام شبيبة العالم للتعرّف على غنى تقاليد الكنائس الشرقية.
3- إبراز قيمة وغنى العلاقات المسكونيّة القائمة في لبنان، وتعريف الشبيبة الآتية من الخارج عليها. 
4- الإصغاء إلى خبرة العيش المشترك الطويلة لمسيحيي لبنان مع إخوتهم من الطوائف الإسلامية كافة. 
5- إظهار جمال الشرق، لا سيما لبنان، وحُسن الضيافة التي يمتاز بها، للشبيبة الوافدة من الخارج.   

يمتد اللقاء من 23 إلى 25 آذار 2019، على أن يكون بعد ظهر الجمعة 22 آذار موعد وصول الوفود الى بيروت، ومساء الثلاثاء 26 آذار موعد مغادرتها. 
 تتمّ استضافة المشاركين من خارج لبنان في منازل العائلات المضيفة والمتتطوّعة للاستقبال من مختلف الكنائس، في منطقة بيروت الكُبرى وجوارها. ويتوّزع نشاط ما قبل الظهر على 25 مركزًا في رعايا المنطقة نفسها، أي في قُطر يبعُد حوالي 45 دقيقة من وسط بيروت، وتُقام في هذه المراكز صلوات الصباح والمواضيع الروحية وتبادل الخُبرات.

أمّا بالنسبة للنشاطات المركزيّة، فستجري في وسط بيروت بعد ظهر كلّ يوم من أيام اللقاء، حيث تتوزّع المشاغل وورش العمل على مختلف الكنائس في المنطقة وتُرفَع الصلوات الإحتفالية المسكونية الكُبرى مساء في مركز واجهة بيروت البحرية SEASIDE ARENA – (البيال سابقًا).

وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاقات القائمة بين جماعة تايزيه ولبنان ترجع إلى مطلع الثمانينات، عندما زار الأخ روجيه، مؤسس جماعة تايزيه الرهبانية، بيروت عام 1982 بينما كانت الحرب لا تزال في أوجها. وكان قد أطلق حينها من لبنان "مسيرة حج الثقة في الأرض"، وهي مبادرة جمعت مئات الآلاف من الشباب حول العالم. ومنذ بضع سنوات، تكثّفت الاتصالات بين مجلس كنائس الشرق الأوسط وجماعة تايزيه، فجاءَ اقتراح الأخيرة على كلّ الكنائس في لبنان، باستضافة لقاء مسكوني عالمي تُشارك فيه شبيبة من لبنان ومن مختلف بلدان الشرق الأوسط والعالم.
 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website