تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

113 طالباً ودّعوا مدرستهم.. "الانطونيّة الدّوليّة ـ عجلتون" تخرّج تلاميذها برعاية سفير الامارات

Lebanon 24
01-07-2019 | 02:02
A-
A+
113 طالباً ودّعوا مدرستهم.. "الانطونيّة الدّوليّة ـ عجلتون" تخرّج تلاميذها برعاية سفير الامارات
113 طالباً ودّعوا مدرستهم.. "الانطونيّة الدّوليّة ـ عجلتون" تخرّج تلاميذها برعاية سفير الامارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت المدرسة الانطونيّة الدّوليّة - عجلتون بتخريج كوكبة من تلاميذها برعاية سفير دولة الامارات العربية المتحدة د. حمد سعيد الشامسي.

وبكلمات مؤثرة وبلوحات راقصة ودع المدرسةَ 113 طالبا من الصّفوف النّهائيّة للمناهج اللّبنانيّة والفرنسيّة والاميركيّة والبكالوريا الدّولية التي تؤمّنها هذه المدرسة والتي تتحضّر لعيدها العشرين.

Advertisement


قبل عرض فيلم وثائقي عن النّقلات النّوعيّة التي شهدتها هذه المدينة الانطونية ببلدة عجلتون والتي تركت بصمات عديدة في مسيرة ومصير الرعيل العاشر للمدرسة، توجّه الاب المدير اندريه ضاهر  بكلمة جاء فيها:

نرحّبُ بكم سعادة السّفير في هذه المدرسة التي تستقطبُ عددا كبيرا من تلاميذَ توافدوا من الإمارات "أرض الازدهار والسّلام ودار التّعايش واللّقاء" كما وصفَها البابا فرنسيس.

"أهلا وسهلا بكم في مدرسةٍ تؤمّنُ إلى جانب الجودة في التّعليم والاستعمال المسؤول والمفيد للتّكنولوجيا إدارة تنوّع تربوي وثقافي وديني شبيهة بخياراتكم التّربوية في دولتكم."

واضاف الاب ضاهر قائلا: " اخترنا رعايتكم لِهذا الإحتفال نظرا لاستقبال دولة الإمارات توقيع وثيقة "الأخوة الإنسانيّة"  والتي تُبرز دور الإمارات الرّائد في تَرسيخ قيم السّلام في المنطقة والعالم خاصّة بأنّها جمعت رمزين لهما ثقلهما على المستويين الدّيني والسّياسي."



كما القى السكريتير الاول لسفارة الامارات كلمة السّفير الدّكتور حمد سعيد الشّامسي مما جاء فيها: "إن رعاية هذا الحفل يتوافق مع رؤية الإمارات القائمة على دعم الأجيال الناشئة لتكون عناصر فاعلة في مجتمعاتها، خاصة أن للقائمين على هذه المدرسة دور متميز في قيادة مسيرة التعليم، الذي يعتبر من أهم المؤشّرات الأساسية الذي تعتمده المنظمات الدولية والجهات المختصّة في تحديد مدى تقدّم الدول وتطوّر مجتمعاتها، وما تقومون به يدخل ضمن إطار بناء مجتمع قوي البنيان يراهن على العنصر البشري في تطوّره.

وقد انتهجت دولتنا هذه السياسة منذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي كان الحاضن الأول للمؤسسات التعليمية والتربوية وأسهم بحنكته المعهودة ونظرته الثاقبة في وضع أسس التطور والتقدم والتسامح التي باتت تشكل السمة الطاغية. 

وقامت قيادتنا الرشيدة اليوم برعاية وتنظيم بمبادرات إنسانية شاملة ومتواصلة شكّلت مفردات المحبة والسلام والانفتاح والتعايش مع الآخرين مكونات رئيسية فيها.

وتعدّ دولة الإمارات حاضنة لقيم التآخي والأمان وصون الحريات واحترام الآخر، إذ تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة، وترسّخ قيم الاحترام والمساواة، وتجرّم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف لتصبح عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب، لتعزيز السّلام والتقارب بين الشعوب، وهذا ما جعلها مقصداً للجميع من مختلف بلدان العالم، بغض النظر عن لونهم أو عرقهم أو دينهم.

وبما أن التسامح يشكّل ضمانة أساسية للتعايش بين الأفراد وحماية حقوق الإنسان والحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية، إلى جانب تعميق قيم الولاء والانتماء للوطن وقيادته، عملت القيادة الحكيمة على جعل هذا الفكر ثقافة يومية ينتهجها المجتمع الإماراتي بكل أطيافه ويحملها معه أينما حل.

وإننا في "عام التسامح" الذي توج باللقاء التاريخي الذي جمع قطبين ورمزيين كبيرين على أرض أبوظبي، هما بابا الكنيسة الكاثوليكية قداسة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، نشدد على السير بنفس الخطى، حيث تشكل "الدبلوماسية الإنسانية" أحد الأعمدة الرئيسية لسياستنا الخارجية وإن دولتنا ستستمر في الإضطلاع بدورها المحوري عبر تطبيق عملي وواقعي لوثيقة الاخوة الانسانيّة التي باتت اليوم اشبه بشرعة تؤسس لمستقبل يعيش فيه الجميع في كنف من التنوع.

إن إحترام الإختلاف الذي كرسته هذه الوثيقة يؤكد أننا شعوب خُلِقت لتتحد ولتعيش سوية بمحبة وتعاضد بعيداً عن التطرف واللغو والكراهية، وهي صفات تحاربها الامارات في كافة ممارساتها ونشاطاتها ولحظتها في مشاريعها التي طافت مختلف أنحاء العالم حيث باتت لدولتنا بصمة خير زرعتها لتبلسم الجراح وتزرع لدى شعوب هذه الدول الأمل وتعرفهم إلى معنى التسامح الذي حولته الامارات إلى ثقافة مجتمعية مستدامة.

أخيراً، كل التوفيق لأبنائنا وبناتنا من الطلاب والطالبات الخريجين الذين نتمنى لهم مستقبل باهر في خدمة لبنان الشقيق كما نهنىء أولياء أمورهم بهذا التخرج.

ونوجه تحية تقدير للأب أندريه ضاهر – مدير المدرسة الأنطونيّة الدّوليّة في عجلتون على دعوته وجهوده المعطاءة وتكريمه لنا بهذه الرعاية التي نعتز ونفتخر بها.. كما تحية إكبار وإجلال لكل القائمين والمعنيين من أساتذة وأكاديميين ومشرفين"

بعد بركة قدس الأب العام الاباتي مارون بو جودة رئيس عام الرّهبانيّة الانطونيّة للفوج وللحضور تسلّم الطّلاب الشّهادات باجواء فرح سادت الكوادر التّربوية والأهلين واصدقاء المدرسة كما قلد الرئيس العام درعا لممثل السفير تحية لرعاية الاحتفال وتخليدا لهذا الحدث الذي يندرج في سياق وثيقة ضبيه حول الاخوة الانسانية.




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك