تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

رسيتال لجوقة "نسروتو الأناشيد" على مسرح جامعة "الروح القدس" في زحلة

Lebanon 24
27-12-2019 | 06:26
A-
A+
رسيتال لجوقة "نسروتو الأناشيد" على مسرح جامعة "الروح القدس" في زحلة
رسيتال لجوقة "نسروتو الأناشيد" على مسرح جامعة "الروح القدس" في زحلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدعوة من "جامعة الروح القدس" (USEK) فرع زحلة، أحيت جوقة "نسروتو الأناشيد" بقيادة الأب مروان غانم رسيتال عيد الميلاد، بمشاركة العازفين روجيه كرموش على الأورغ وأستاذ العود عبود زينو على العود، أستاذ الكمان جورج عاصي وأستاذ الغيتار ناجي سربوخ من التغطية السابقة، قدمت الرسيتال رئيسة تحرير موقع "الفن" هلا المر، هندسة صوت ميشال عشقوتي وبتغطية من موقع "الفن" و"تيلي لوميار".
Advertisement
 

وأبدع المرنمون في أداء أجمل وأصعب الترانيم والأغنيات الميلادية، بين الأداء الجماعي والترنيم والمنفرد وترنيم بتقنية الأربعة أصوات، فكان رسيتال مميزاً جداً أبهر كل من كان حاضراً.
 
في البداية كانت كلمة الإعلامية هلا المر التي قالت: "لطالما كنا نتمنى أن تكون جامعة الروح القدس موجودة أيضاً في زحلة، هذه المدينة المسيحية الأكبر في الشرق، والتي تنير العالم، وتعكس حضارة لبنان لجميع أنحاء العالم، زحلة التي فيها الكثير من النوابغ والأدمغة والمفكرين. أشكر جامعة الروح القدس الكسليك على وجود الجامعة هنا في زحلة، وهي الجامعة التي خرّجت الكثير من المبدعين، ومنهم رئيس جمعية نسروتو الأب مروان غانم ومديرالجامعة في زحلة الأب مروان عازار".

وأضافت :"بتأمل صغير بعيد الميلاد، وجدت العذراء مريم تقف خلف يسوع، ولكي يمشي يسوع ويقوم برسالته كانت العذراء مريم تمسكه حين كان صغيراً وتسمع منه ما يقول، وهي بعدها دافعت عنه، وكم تغيرت الأزمنة منذ مجيء المسيح إلى الأرض ولغاية اليوم، حيث أصبح الناس يقفون أمام يسوع لأن لديهم جوعاً للشهرة، ويمحون يسوع بدلاً من أن يمحوا أنفسهم من أجله، وذلك بهدف وصولهم إلى أهدافهم وتعبئة جيوبهم بالمال، وأصبح هناك مسؤولون يدعسون على الناس ليصلوا إلى أهدافهم، يسوع الذي قال لنا إنه يرسلنا مثل النعاج بين الذئاب، أقول له إن النعاج قَلّت كثيراً وكثرت الذئاب، لذلك نطلب منك أن تتدخل وترشدنا لنخرج من أزمة كبيرة جداً، فهي أزمة تحلها الصلاة والرجاء والإيمان بالرب".
 
وقدمت المر الأب مروان عازار وقالت :"أنا اليوم أقف أمام رجل دين كبير جداً، وأشعر بأنني صغيرة جداً أمامه، فهو كبير بمحبته، فلا الدكتواره في اللاهوت ولا الدكتوراه في الفلسفة ولا الماستر في العلوم الموسيقية هي التي قربته منا وجعلته متواضعاً، ولا منصبه عميد كلية الهندسة سابقاً، وأمين سر جامعة الروح القدس في الكسليك سابقاً جعلاه يتقرب من التلامذة، ويتقرب منا ويكون لديه هذا الحنان الفائق، من يجعله يقترب منا هو يسوع الموجود في قلبه، ويسوع يرفع المتواضعين، والأب مروان عازار مرتفع كثيراً في عيوننا، نراه بفخر ونحبه بفخر، ونعلم أعمال الخير التي يقوم بها، ومنها الخمسمائة حصة التي وزعها في كل البقاع، وكذلك نعلم النشاطات التي قام بها في هذه الجامعة، والتحدي الذي إتخذه على عاتقه حين قال إن يسوع معنا سنقوم بنشاطاتنا ونحيي رسيتالاتنا ونحرك مدينة زحلة في ظل هذه الظروف الصعبة".
 
 
الأب مروان عازار شكر المر على كلامها وقال لها :"يقولون إن فيروز كانت تمتدح عاصي الرحباني، فرد عليها قائلاً "ألبستني ثوباً فضفاضاً على جسد هزيل"، سيدتي ألبستني ثوباً فضفاضاً على جسد هزيل، المسيح هو الأساس، بتجسد يسوع تحولت الدنيا، ومعه نعيشه ميلاداً ثانياً وهو ميلاد روحي، لذلك كل شخص منا يجب أن يتعمق كل يوم أكثر في المسيح ويعمق علاقته به أكثر، فكل واحد منا مدعو في هذا العيد، ليكون الإنجيل والميلاد".
 
وعن الأب مروان غانم، قال عازار :"أعرف الأب مروان غانم منذ زمن طويل، وعشنا معاً في أجواء الموسيقى، وهو باحث في هذا المجال، وبعد أن كنت تحدثت مع رئيس جامعة الروح القدس في الكسليك الأب طلال الهاشم، وبدعم وتشجيع الرئيس العام للرهبنة اللبنانية المارونية الأب نعمة الله هاشم بخصوص 24 ساعة الميلاد، تحدثت مع الأب مروان غانم ونسقنا ليكون الختام مع جوقة نسروتو، وأنا أؤمن بأن الفن والموسيقى وكل إبداع هو فينا قبل أن يخرج منا، فكل نوتة نغنيها وكل لون نراه هو نحن قبل أن يكون أمام أعيننا، فلذلك إحساسنا هو الأساس، وما يقدمه لنا الأب مروان غانم هو إحساس مميز وموسيقى عميقة وإستثنائية تردنا دائماً إلى التراث وإلى البعد الروحي لعيد الميلاد والذي يجعلنا نعيش هذا العيد بطريقة مختلفة".
 
 
وعادت المر مجدداً إلى المسرح، وقدمت جوقة نسروتو وقالت :"مرت 19 عاماً على تقديمي جوقة نسروتو، ومنذ 19 عاماً أحيينا رسيتال في كنيسة مار شربل بالقرب من الجامعة، واليوم نحيي رسيتال على مسرح الجامعة، ومن عام إلى آخر ألاحظ كم أصبح هناك نضوج في أداء جوقة نسروتو، وهناك في نفس الوقت فرح وخشوع، ومن يستطيع جمع كل هذه الأمور غير الأب مروان غانم؟ وكنا دائماً بعد كل رسيتال، نسمع ملاحظات الناس، وفي إحدى المرات قالت لي سيدة إننا جعلناها تصلي بوجود أطفال صغار رنموا لساعة ونصف الساعة ومن دون تعب، وجعلناها تحب الأعياد مجدداً، رغم أن هناك أشخاصاً كثيرين بعيدون عنها".
 
الأب مروان غانم قال :"منذ أيام كنت أريد أن أحصل على مقطع موسيقي موجود لدي على dvd، فإخترت مقطعاً موسيقياً يعود إلى رسيتال أحييناه في زحلة في العام 1998، حين كنا لانزال في الرهبنة، وكانت ترافقنا في الرسيتال الفنانة غادة شبير، وكان الأب مروان عازار يعزف على الأورغ، سررت كثيراً وقلت إن التاريخ أعاد نفسه، والأب مروان عازار، صديق المراهقة، منذ العام 1986، وهو الذي كان مجتهداً كثيراً في الدراسة، وكنا نستعين به كثيراً".
 
وأضاف :"هذه الجامعة هي جامعتي، والإصلاح الليتورجي الماروني إنطلق منها، الرهبنة اللبنانية المارونية كانت ولاتزال مركزاً للإصلاح الفني والموسيقي، والجامعة نالت شهرتها من خلال جوقتها، وعندما نحكي عن هذه الجامعة نتحدث عن تراث عمره مئات السنين من غير المسموح أن نهمله، وجوقة نسروتو كانت كرمت سابقاً الأب يوسف الخوري حين كان لايزال حياً في دير مار أنطونيوس الكبير في زحلة، وكنا أول جوقة من خارج جامعة الروح القدس، نكرم ملحن لحّن ترانيم نعرفها جميعاً".

وتضمن الرسيتال الترانيم والأغنيات الميلادية الآتية:
 
تعظم نفسي الرب

صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب، أداء منفرد إيلي جرمانوس

علام أنت صامت

يا رجاء الآباء

بين أرض وسماء

ترنيم السماوات والأرض، أداء منفرد إيلي جرمانوس
 
رجاء الكون وافانا

أيها المسيح الإله المولود

أنشري النور

صلاة الفقير، أداء منفرد ريما سعادة الترك

Silent Night DouceNuit وDeck the Halls 
 
بتقنية الأربعة أصوات كوين كيوان وماريا خزّاقة وإيلي جرمانوس ومارك بعيني
 
أعطونا الطفولة، غناء ليتيسيا وأنجيلا وإيلينا

ميدلي الصغار: بليلة بردانة، شلملخ مريم، قلبي مهيّا مغارة، ليلة الميلاد، روح زورهن ببيتهن، ليلة عيد.
O thou Joyful day، أداء منفرد ريما سعادة الترك

Joy to the World

Les Anges dans nos Campagnes

ولد المسيح هللويا، أداء منفرد ريما سعادة الترك

وفي ختام الرسيتال قال الأب مروان عازار :"اليوم سمعنا نسروتو، فأصبحنا جميعاً نسروتو".
 
 
 
 
 
 
 
المصدر: الفن
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك