تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

إطلاق الدورة الثانية والعشرين لمعرض الكتاب الفرنسي

Lebanon 24
16-10-2015 | 01:12
A-
A+
إطلاق الدورة الثانية والعشرين لمعرض الكتاب الفرنسي
إطلاق الدورة الثانية والعشرين لمعرض الكتاب الفرنسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عُقد مؤتمر إطلاق الدورة الثانية والعشرين لمعرض الكتاب الفرنسي أمس في قاعةٍ داخل مبنى «بنك البحر المتوسط» في شارع كليمنصو - بيروت، في حضور المنظمين والراعين لهذا الحدث، إلى جانب السفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون، والسفير البلجيكي في لبنان أليكس لينايرتس، والسفير السويسري في لبنان فرنسوا برّاس، والمدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية هيرفي سابورين. ألقِيت خلال المؤتمر كلمات من الشخصيات الحاضرة، وتمّ إعلان برنامج المعرض وشرح أهمّيته وأهدافه. كلمات وأشار السفير الفرنسي ايمانويل بون في كلمته إلى «جائزة «جان جيونو» الفرنسية التي حصدها الكاتب اللبناني شريف مجدلاني عن روايته «فيلا النساء»، التي ستكون ضمن كتُب المعرض هذه السنة.» كما عرض لمعظم محطّات المعرض الأساسية ومن ضمنها أنّ «عشرين ألفاً من تلاميذ المدارس اللبنانية سيأتون للالتقاء بشبّان وشابّات آخرين ليكتبوا ويرسموا معهم». وشكر «جميع الشركاء ومنهم وزير الثقافة في لبنان روني عريجي». وأشارت ممثلة بنك البحر المتوسط ومسؤولة العلاقات العامة ديالا شقير في كلمتها إلى «أهمّية هذا الحدث»، مؤكّدةً «دعمَ المصرف للفنّ والثقافة»، وأعلنَت عن «نشر المصرف خلال المعرض لكتاب مجاني تحت عنوان «notre jardin fruitier en mediterranee». المعرض يبدأ المعرض في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في البيال في بيروت، ويستمرّ لغاية الأوّل من تشرين الثاني، بمشاركة عدد كبير من المكتبات ودُور النشر والمؤسسات والجامعات، وعشرات الكتّاب الفرنكوفونيين من لبنان وخارجه، الذين سيتواجد معظمهم لتوقيع كتبِهم في مواعيد محدّدة. وسيتواجد ضمن المعرض قصص مصوّرة، بالإضافة إلى حضور لدور النشر التي ترجَمت عدداً من الكتب من اللغة الفرنسية إلى العربية. الجائزة الأدبية وغداة الإعلان عن الاختيار الثاني لأكاديمية غونكور وللسنة الرابعة على التوالي، ينظّم المعهد الفرنسي في لبنان ومكتب الشرق الأوسط التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية فعاليات الجائزة الأدبية الفرنكوفونية الإقليمية المعروفة باسم «لائحة غونكور/خيار الشرق». وسيتميّز معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت هذا العام بمحطتين أساسيتين، حيث سيتمّ يوم الأحد 25 تشرين الأوّل تسليم النسخة العربية من مؤلّف «meursault contre-enquete» المنشور بالاشتراك بين دار الجديد في لبنان ودار برزخ في الجزائر إلى المؤلف كامل داوود، الفائز بنسخة العام 2014 من جائزة اختيار الشرق. كما سيَلي الحفل جلسة توقيع للكاتب. أمّا يوم الجمعة 30 تشرين الأوّل فسيتمّ الإعلان عن الجائزة، يَليه نقاش عام بين المؤلّفين والطلّاب والجمهور حول المؤلّف الحائز على الجائزة. وتسبق الإعلان تداولات ضمن جلسة مغلقة وفقاً للإجراء المعتمد من قبَل أكاديمية غونكور، وستترَأس الروائية والصحافية والمخرجة اللبنانية نجوى بركات لجنة الحكم الطلّابية. أمّا الطلّاب المشاركون فهم من جامعات من عدة بلدان عربية، وهي: لبنان، الأردن، جيبوتي، العراق، السودان مصر، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، وسوريا، بالإضافة إلى جامعة طهران. ويثبت كلّ من السفارة الفرنسية في لبنان والمعهد الفرنسي في لبنان ومكتب الشرق الأوسط التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية، اهتمامَهم الدائم والمستمرّ بلبنان وإيمانهم بقدرات شبابه وكتّابه. ويعزّز هذا المعرض الانتماء اللبناني إلى الفرنكوفونية لغةً وثقافةً. السفير الفرنسي لـ«الجمهورية» وعلى هامش المؤتمر، أجرَت «الجمهورية» حديثاً مع السفير الفرنسي إيمانويل بون الذي أكّد أنّ «معرض الكتاب الفرنكوفوني له أهمّية كبيرة من أجل الحياة الثقافية في لبنان، خصوصاً أنّ لبنان بلدٌ مفتوحٌ على الأفكار والنقاشات والحوارات». وأشار إلى «ضرورة الاستمرار بالقيام بهذا الحدث الذي بدأ منذ 20 عاماً، لأنه يشكّل مساحةً لالتقاء الأشخاص الذين يفكّرون ويكتبون». وجدّد بون «الدعم الفرنسي لاستقرار لبنان وعمل فرنسا الدائم من أجل هذا البلد الذي تجمعه شراكة بفرنسا، وذلك عبر توفير الظروف الإيجابية الممكنة للبنان محلّياً ودوليّاً»، مؤكّداً أنّ «الحلّ الكامل ليس بيَد فرنسا، بل على اللبنانيين استغلال العمل الإيجابي من أجلهم كي يحلّوا مشاكلهم». وحتى في «الصالونات» الثقافية لا يخلو الحديث من الأمور السياسية، فأكّد بون أنّ «فرنسا لم تنسَ أن لا رئيس جمهورية في لبنان وأنّها تتكلم وتسعى على كافة الأصعدة للحثّ على انتخاب رئيس للجمهورية كي يعود العمل الطبيعي لمؤسسات الدولة.» وختمَ قائلاً: «ما يهم فرنسا هو استقرار ونموّ وتطوّر لبنان، وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم». (راكيل عتيق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك