تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

محمية الشوف تختتم مشروع "التجربة المتوسطية للسياحة البيئية"

Lebanon 24
18-11-2015 | 08:38
A-
A+
محمية الشوف تختتم مشروع "التجربة المتوسطية للسياحة البيئية"
محمية الشوف تختتم مشروع "التجربة المتوسطية للسياحة البيئية" photos 0
Documents 15349
Documents 15349 Photos
Documents 15348
Documents 15348 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت محمية الشوف المحيط الحيوي، المؤتمر الختامي لـ"مشروع التجربة المتوسطية للسياحة البيئية" (Mediterranean Experience of Eco-tourism MEET)، الممول من الإتحاد الأوروبي - برنامج التعاون المشترك عبر الحدود لحوض البحر الأبيض المتوسط (ENPI-CBC MED)، وذلك في فندق "هوليداي إن"، فردان، صباح اليوم، نظراً لكون المحمية هي منسق التواصل في المشروع، حيث جرى عرض نتائج المشروع وتسويق رزم السياحة البيئية التي أُنشئت في منطقة البحر الأبيض المتوسط. حضر المؤتمر الختامي، وزير السياحة ميشال فرعون، ممثلة وزير البيئة محمد المشنوق رئيسة دائرة الأنظمة الايكولوجية والمحميات الطبيعية في لبنان الآنسة لارا سماحة، رئيس لجنة محمية أرز الشوف المحامي شارل نجيم، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء لجان وفرق عمل المحميات الطبيعية وكل الشركاء في المشروع من منظمي الرحلات السياحية والجمعيات البيئية والجامعات والخبراء في السياحة البيئية والريفية وممثلي عدد من المنظمات الدولية والجمعيات البيئية والأهلية وفعاليات اجتماعية. وإذ رحّب الوزير فرعون بالحضور، وبرؤيته "وجوهاً تدافع عن البيئة والسياحة الريفية"، قال: "لا شك أننا نعيش في لبنان ازدواجية في الشخصية. من جهة نرى التقدم السريع نحو الشلل وتعطيل المؤسسات، وفي نفس الوقت نرى العمل المهم على صعيد السياحة البيئية والريفية والنشاط الاستثنائي للمجتمع المدني رغم كل شيء". وتابع: "رغم كل المشاكل، كان هناك نمو على صعيد الحركة السياحية حتى أواخر شهر تموز، بمعدّل أكثر من 15%، وكان شهر تموز أعلى من عام 2010، غير أن التدهور القاسي في المصروف السياحي حصل في 25 تموز، إذ شوّهت أزمة النفايات صورة لبنان في العالم، رغم كل المهرجانات التي بلغ عددها 110 في كل لبنان، ورغم أن الجمعيات البيئية والسياحية واصلت عملها". وأشاد فرعون بـ"مشروع التجربة المتوسطية للسياحة البيئية" الممول من الإتحاد الأوروبي - برنامج التعاون المشترك عبر الحدود لحوض البحر الأبيض المتوسط (ENPI-CBC MED) الذي سيتيح تعزيز التعاون بين الدول في مجالي إدارة المحميات والسياحة البيئية وإنتاج دليل لرزم السياحة البيئية في محميات المتوسط وتسويقها، بالإضافة إلى رفع قدرات المحميات ومقدمي الخدمات حولها لجذب السواح وتقديم أفضل الخدمات، خصوصاً خلال فترة الركود". وأكد "وجود بنية تحتية مؤهّلة للسياحة البيئية، فنسبة الـ 5% من قطاع السياحة البيئية الريفية من الممكن أن تصل إلى 20% خلال خمس سنوات، إذ أن بيوت الضيافة على سبيل المثال غصّت بالزوّار حتى أواخر شهر أيلول وأوائل تشرين، وهذه أول سنة يرتفع فيها الطلب على بيوت الضيافة إلى هذا الحد، ما يشجع إمكانية نمو بيوت الضيافة، وتحقيق نمو مستدام وسياحة مستدامة على صعيد السياحة الريفية والبيئية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك