تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

"صالون ناريمان الثقافي" يستضيف فيرا يمين

Lebanon 24
06-12-2015 | 04:16
A-
A+
"صالون ناريمان الثقافي" يستضيف فيرا يمين
"صالون ناريمان الثقافي" يستضيف فيرا يمين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستضاف "صالون ناريمان الثقافي" في طرابلس، عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" فيرا يمين، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات والفعاليات تحت عنوان "الاحتقان الحالي وانعكاساته على المؤسسات الدستورية". بداية، رحبت صاحبة الصالون ناريمان الجمل غانم بالحضور وبالضيفة يمين، وألقت كلمة تحدثت فيها عن "النكهة الجديدة التي أضيفت للصالون عبر عقد أول جلسة سياسية له"، مضيفةً إن "ميزة هذه الجلسة كانت باستضافة السيدة يمين بسبب الجو والمناخ السياسي العام المحيط بنا خصوصا بملف رئاسة الجمهورية والتسويات". "وعن عيد الإستقلال"، قالت: "الاستقلال هو صُنع الرجال والشعب وكل أبناء الوطن.. فمتى نعي دورنا وأهميتنا في قيام الوطن.. متى نكّف عن سياسة التآخي مع الغريب والحليف ضد الشقيق في الوطن؟". ثم كانت مداخلة السيدة فيرا يمين التي استهلت كلامها بالثناء والشكر لطرابلس وأهلها على حسن الضيافة والجوار، وعبرت عن مدى حبها لهذه المدينة والدور الكبير الذي لعبته في تكوين ودعم مسيرتها الحياتية والمهنية. وتحدثت يمين عن المؤسسات الدستورية في لبنان، فقالت: "كان من المفترض أن يكون موضوعها هو محور الجلسة لكننا للأسف نفتقر لوجودها أصلا فالمشكلة الأساسية هي في بنية الدولة قبل اي شيء"، كما تطرقت إلى موضوع الحراك الشعبي وأزمة النفايات ووصفت الأمر بأنه "ملف سياسي بامتياز وهو حق مطلبي". ثم ذكرت فيما خص الملف الرئاسي قائلةً: "ما كان ليطرح إسم الوزير سليمان فرنجية بثنائية مع الرئيس سعد الحريري إلا لوجود ضرورة لإحداث صدمة إيجابية في البلد تقوم على تسوية ارتضاها أهل المحاور الدولية"، وتابعت: "أهمية فرنجية مع إنتمائه الحاد لخط المقاومة والخط العربي والمشرقي"، مضيفةً: "لم يتحدث يوما بلغة الإلغاء وهذا معروف عنه، وهو شخص وفي بصداقاته ولا يطعن باتفاقاته ومن يمتلك ثقافة الوفى قادر على ان يضمن ثقافة الإتفاق مع من يختلف معه بالرأي ولكن يتفق معه على مصلحة الوطن". وعن سؤال يتعلق بالتسويق للتسوية، أجابت يمين: "لم نسوق للتسوية إيماناً بها، التسوية اليوم فرضها الميدان، الإنتصارات التي تحققت في الميدان العربي منذ العام 2000 إلى 2006 وصولاً لـ2015 اليوم كلها فرضت على العالم إعادة القراءة وإعادة فتح كتاب المعادلات الدولية وبات هو لاهثا ولافتا وراء التسوية". وفي الختام دار نقاش هادئ وراقي عبر مداخلات عديدة من الحضور طرحوا فيها أسئلتهم وآراءهم المختلفة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك