وضعت الممثلة الأميركية
جينيفر أنيستون حدا للشائعات التي لاحقتها طوال السنوات الماضية حول أن سبب انفصالها هو عدم رغبتها بالانجاب وتركيزها على حياتها المهنية، ووصفها بالأنانية.
وزعمت الشائعات أنها لا توَّد منح زوجيها أطفالًا؛ ما كان بدوره سببًا لانفصالها، حيث انفصلت عن
براد بيت عام 2005 بعد خمس سنوات على علاقتهما الزوجية، وانفصلت عن
جاستن ثيرو عام 2018 بعد علاقة زوجية استمرت ثلاث سنوات.
وقالت
أنيستون: "كانت أكاذيب مطلقة، ليس لدي ما أخفيه في هذه المرحلة".
وشددت أنيستون، البالغة من العمر 53 عامًا، على أنها غير نادمة على الإطلاق لعدم تمكنها من الإنجاب، بل على النقيض تمامًا؛ إذ تشعر بقليل من الراحة لأنها غير مضطرة في الوقت الحالي للتفكير باحتمالية حملها أو الطرق التي بإمكانها مساعدتها على الإنجاب.
وفي سياق متصل، سُئلت أنيستون عما إذا كانت تفكر بالزواج مرة أخرى، لتجيب أنه لا يمكن أن أقول مستحيل لكنني لست مهتمة بذلك، ومن يعرف في بعض الأحيان أحتاج إلى العودة للمنزل والارتماء بين ذراعي شخص ما وأقول له لقد كان يوماً صعباً.