أثارت الفنانة
المصرية سهير رمزي في السابق جدلاً واسعاً بعدما أعلنت اعتزالها لمدة تقارب 20 عامًا ثم عادت للشاشة واختفت مرة أخرى لمدة 5 سنوات عن الشاشة الصغيرة لتعود إليها مرة أخرى فى بداية عام 2022 مع مسلسل "القاتل الذي أحبني"، وفي نهاية العام الماضي أعلنت عن عمل جديد من بطولتها بالإضافة إلى العديد من الأعمال الأخرى.
وأكدت رمزي في حوار مع موقع "العربية.نت"، أن مسلسلها الجديد "
أم البنات" لن يعرض في
رمضان القادم كما أشيع.
وعن شخصية "المعلمة ليل" في مسلسل "أم البنات"، أكدت رمزي أن "ما جذبني إليها أنها أم
مصرية حقيقية تتمتع بكل صفات المرأة المصرية الجدعة والمكافحة وما يحمله قلبها من الخير لأسرتها ولكل من حولها وما تمر به من ظروف حياتية صعبة ومشاكل وأزمات وكيف تحاول التغلب عليها، فالقصة جميلة وهي دراما اجتماعية شعبية تمثل
الشارع المصري البسيط كتبها المؤلف أحمد صبحي، كما تحمست للعمل لثقتي في مخرجه
عبد العزيز حشاد ومشاركة نجوم أحبهم من الأجيال المختلفة".
وأشارت إلى أنها لا تفضّل
العرض في رمضان، قائلة: "أتمنى العرض خارج الشهر
الكريم، فهو عمل ضخم وهناك جهد كبير مبذول فيه، وأرى أنه سيحظى بتركيز من قبل المشاهد في حال عرضه خارج الماراثون الرمضاني، خاصة أنه مكتوب بشكل جيد للغاية، كما أن رمضان به طقوس مهمة خاصة بعد الإفطار وصلاة التراويح والزيارات العائلية ويكون الوقت فيه قصيرا لمشاهدة كل الأعمال الدرامية فلا يأخذ العمل الدرامي حقه في العرض والمشاهدة والتقييم، ولذلك أرى أن العرض خارج رمضان أفضل بكثير، ويناسبني بشكل أكبر".
وعن عودتها إلى الشاشة التلفزيونية وليس إلى السينما قالت رمزي: "الدراما التلفزيونية هي ما يتناسب معي حاليا لموضوعاتها وما تعرضه من قصص وقضايا اجتماعية، وكذلك المنصات التى فتحت المجال للدراما التلفزيونية، أما السينما فنادرا إن وجدت عملا يناسبني أو يحمسني للمشاركة فيه، كما أن الدراما تفوقت على السينما في الآونة الأخيرة فى رأيي، وأشعر حاليا بحزن على السينما المصرية".