وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على أكثر من 52000 امرأة، أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من الحليب لديهن خطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي.
وفي حديثها إلى موقع "
إكسبريس"، حذرت الدكتورة
شيرين قسام - استشارية
أمراض الدم، ومحاضرة ومؤسسة Plant-Based Health Professionals UK، من بعض مخاطر شرب الحليب.
هذا بحثت دراسة، نُشرت في المجلة الدولية لعلم الأوبئة، في الصلة بين الحليب وسرطان الثدي.
وكجزء من البحث، نظر الفريق في بيانات أكثر من 52700 امرأة من
أمريكا الشمالية كن في البداية خاليات من السرطان. وأكملوا استبيانات تكرار الطعام، وقام أكثر من 1000 بملء ست استدعاءات غذائية على مدار 24 ساعة، استبيان سريع حول آخر 24 ساعة.
وتمت متابعة المشاركات لمدة ثماني سنوات، مع ملاحظة تشخيص سرطان الثدي. في ذلك الوقت كان هناك 1057 حالة جديدة من سرطان الثدي.
ثم وجد الباحثون روابط بين بعض المنتجات المستهلكة ومعدلات المرض.
وأشارت الدراسة الى انه "لم يتم العثور على ارتباطات واضحة بين منتجات الصويا وسرطان الثدي، بغض النظر عن منتجات الألبان. ومع ذلك، ارتبط تناول كميات أكبر من السعرات الحرارية لمنتجات الألبان وحليب الألبان بنسب مخاطر الإصابة بالمرض. الحليب كامل الدسم وقليل الدسم أعطى نتائج مماثلة. لم يلاحظ أي ارتباط مهم بالجبن والزبادي".
وخلصت إلى أن "تناول كميات أكبر من حليب الألبان ارتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، عند تعديل تناول فول الصويا. ويمكن النظر إلى الإرشادات الحالية لاستهلاك حليب الألبان ببعض الحذر".